Note: English translation is not 100% accurate
وزارة النفط نظّمت ندوة عن مسيرة حضرة صاحب السمو حاضر فيها المستشار محمد أبو الحسن
طلال الناصر: 3 ملايين برميل يومياً إنتاج الكويت النفطي
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


خروج 500 ألف برميل من السوق خلال 6 أشهر.. ونتوقع توزان العرض والطلب بنهاية 2016
أحمد مغربي
قال وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال الناصر العذبي الصباح إن إنتاج الكويت النفطي يبلغ حاليا 3 ملايين برميل يوميا وهذا المستوى مستمر منذ شهر تقريبا، مبينا أن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك» رفعت سقوف الإنتاج خلال اجتماعها الماضي الذي عقد في شهر ديسمبر 2015.
حديث الشيخ طلال العذبي جاء على هامش الندوة الخاصة التي نظمتها دائرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة النفط الكويتية عن مسيرة حضرة صاحب السمو الأمير بعنوان «صباح الأحمد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز» والتي حاضر فيها المستشار بالديوان الأميري محمد أبو الحسن.
وحول أسعار النفط خلال الفترة المقبلة قال الشيخ طلال العذبي إن معطيات السوق العالمية هي التي تحدد أسعار النفط، مبينا أن المعروض النفطي حاليا يرتفع عن الطلب بحدود 1.5 إلى 2 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن زيادة المعروض النفطي تأتي من الدول خارج منظمة «أوپيك» وهي دول تنتج بكميات كبيرة مقارنة بالسابق وعلى رأسها روسيا وأميركا التي كانتا تنتجان 7 ملايين برميل تقريبا ووصلتا حاليا إلى أكثر من 10 ملايين برميل يوميا بفضل التوسع في إنتاج النفط الصخري. وقال إن معطيات السوق النفطية في المستقبل توحي بخروج 15 شركة منتجة عالميا وذلك لعدم قدرتها على التكيف مع أسعار النفط الحالية، وتحقيق تلك الشركات لخسائر نظرا لارتفاع كلفة استخراج البرميل عن الأسعار الحالية التي تدور في فلك 30 دولارا للبرميل.
وتوقع خروج 500 ألف برميل من السوق خلال الـ 6 أشهر المقبلة وان ينعكس ذلك الأمر إيجابا على السوق النفطية وان يحدث توازن بين العرض والطلب بنهاية 2016.
وفي سؤال حول توقعاته بحدوث اتفاق روسي ـ سعودي بشأن معدلات الانتاج خلال الفترة المقبلة استبعد الشيخ طلال الوصول إلى اتفاق، مبينا ان الاتفاق يجب أن يأتي بين جميع دول أوپيك وخارجها، لافتا إلى أن الاتفاق المنفرد لن يكون ذا جدوى.
وحول مدى استعداد الكويت للمشاركة في اجتماع طارئ لدول «أوپيك» قال إن دول الخليج موقفها موحد فيما يخص السياسة الإنتاجية.
وحول الندوة قال الشيخ طلال إن وزارة النفط دأبت على تنظيم العديد من الفعاليات سنويا خلال شهر فبراير وذلك تزامنا مع احتفالات الكويت بالعيد الوطني وعيد التحرير، مبينا أن احتفال هذا العام يختلف وذلك لاحتفال الكويت بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو مسند الإمارة، موضحا أن وزارة النفط تمتلك العديد من الوثائق التاريخية والمستندات والصور والتي تصل إلى 7-8 آلاف وثيقة سيتم عرضها تباعا خلال فترة الاحتفالات، مشيرا إلى أن الوزارة تترقب العديد من الفعاليات التي تخص العيد الوطني وعيد التحرير والتي ستظهر تاريخ الكويت النفطي وتطور الصناعة النفطية.
بدوره، أعرب المستشار في الديوان الأميري محمد أبو الحسن عن فخره وتقديره لمساهمة وزارة النفط بطريقة احتفالها بالمناسبات الثلاث المجيدة والعزيزة على الشعب الكويتي والدول العربية بأن يكون من خلال محاولة الاستفادة من بعض الخبرات من مسيرة وعطاءات حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف انه تشرف بأن يكون أحد من ساهمو في تلك المبادرة التثقيفية، لافتا إلى أن إثراء وزارة النفط لمنتسبيها بمثل تلك الفعاليات يعد دليلا إيجابيا على دور الوزارة المحوري.
وحول تركيزه في الندوة حول كون صاحب السمو قائدا للعمل الإنساني قال إنها من أهم الألقاب الفريدة من نوعها فالأمم المتحدة لا تملك أن تميز دولة عن اخرى ولكن صاحب السمو عنده من الأسس والمعطيات التي تبرر اختياره لهذا اللقب غير المسبوق في العمل الدولي.
وأوضح أن معطيات الحصول على اللقب هو أن العطاء الكويتي يتميز بأنه غير محسوب لمصلحة ذاتية وإنما غرضه انساني بحت للوصول إلى المستحقين من الدول المحتاجة بينما هناك دول كثيرة تدفع مبالغ اكثر من الكويت ولكن لها أهداف معينة في مواقع النزاع.
من جهتها، قالت رئيسة لجنة الثقافة البترولية ومراقب العلاقات العامة في وزارة النفط الشيخة تماضر الخالد إن اقامة الندوات والمعارض التراثية والثقافية التي تنظمها الوزارة تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية وحرصها الدؤوب على تثقيف الجيل الجديد وتوعيته بتاريخ الكويت مع التركيز على أهمية النفط كمصدر رئيسي للدخل القومي.
وأعربت في تصريحات عقب الندوة عن خالص التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو بمناسبة مرور عشرة أعوام على توليه مقاليد الحكم، مشيدة بمآثر سمو الأمير وبصماته التي تمثل علامة فارقة في تاريخ الكويت، خصوصا أنه مزج بين الحكمة والحنكة، لافتة إلى الدور الكبير الذي لعبه سمو الأمير داخليا وإقليميا وخارجيا. وذكرت الصباح أن مشروع الثقافة البترولية التابع لإدارة الإعلام البترولي والعلاقات العامة في وزارة النفط يعمل تحت مظلة الإدارة وخصص له لجنة تعمل على مدار العام لمتابعة أعمال المشروع، مبينة أن طبيعة اختصاصات اللجنة هي إعداد الخطة العامة لمشروع الثقافة البترولية وعقد اجتماعات تنسيقية مع الجهات الحكومية للوصول إلى آلية عمل.
وأوضحت أن المشروع قدم عددا من الندوات خلال الفترة الماضية ويقوم حاليا بإعداد ندوات جديدة ذات موضوعات متنوعة كلها تحقق أهداف المشروع وتعمل على اضافة الجديد من المعلومات المفيدة للموظفين لافتة إلى أن ذلك يندرج ضمن دور وزارة النفط تجاه المجتمع.