Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها لمديري التدريب في العالم العربي
بوكس: صندوق «النقد» ينفق مليون دولار على دورات التدريب
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء


20 ألف مشارك في الدورات عبر 188 دولة الأغلبية من الشرق الأوسط
الندوة ناقشت طرق تعزيز التثقيف والتدريب بالعالم العربي
عبدالرحمن خالد
عقد مركز صندوق النقد الدولي للاقتصاد والتمويل في الشرق الأوسط الندوة التعريفية الثالثة لمديري التدريب في العالم العربي لمناقشة طرق تقوية بناء المعرفة والقدرات التي يجب توافرها لدى واضعي السياسات من أجل الإدارة الفعالة للاقتصاد في بلدان العالم العربي، حيث شارك فيها مديرو إدارات التدريب من وزارات المالية والبنوك المركزية وغيرها من الجهات الحكومية الرئيسية التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي. وفي كلمته بالندوة، قال رئيس قسم أوروبا والشرق الأوسط في معهد تنمية القدرات التابع لصندوق النقد الدولي راي بوكس، إن المعهد ينفق مليون دولار على ثلاث أو اربع دورات سنويا، وان هناك اتجاها لزيادة حجم الدورات، خاصة في الدول التي تعاني من ضعف شبكات الانترنت فيها. وذكر أن عدد المشاركين في الدورات التي يقدمها المعهد بلغ 20 ألف مشارك عبر 188 دولة، مشيرا الى أن أكبر عدد من المشاركين في الدورات من الشرق الاوسط. وأوضح أن المسؤولين الحكوميين وأساتذة الجامعة والباحثين والطلبة أكثر الفئات التي تحضر الدورات، علما أنهم يخضعون لاختبارات قبل وبعد الدورة. وبين ان من اكثر الدورات شعبية دورة الـ «اف بي بي» والتي تختص بالسياسات الأساسية للبرامج المالية، وقد نجح فيها 160 شخصا، مضيفا ان هناك دورات أخرى تتعلق بتحليل الاستدامة والتنبؤات بالوضع الاقتصادي الكلي.
وعن السودان والمغرب والجزائر تأتي في المرتبة الاولى ومن ثم دول مجلس التعاون الخليجي، قال بوكس ان السودان والمغرب والجزائر تأتي في المرتبة الاولى ومن ثم دول مجلس التعاون الخليجي.
وأفاد مدير المركز د.أسامة كنعان بأن الندوة ناقشت الطرق التي يستطيع المركز بها أن يعزز جهود التثقيف والتدريب التي يقوم بها بهدف تكوين المعرفة والمهارات الفنية اللازمة من أجل الإدارة الفعالة للاقتصاد في العالم العربي. وشملت مناقشات الندوة عدة مجالات هي:
٭ تدعيم خطة التدريب عن طريق إثراء البرنامج التثقيفي والتدريبي وضبطه الدقيق بما يمكن من التعاطي مع التحديات الاقتصادية المتجددة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مثل الضغوط الشديدة على المالية العامة وتزايد حدة النزاعات وأزمة الهجرة واللاجئين وتذبذب أسعار النفط.
٭ التوسع في تنظيم الندوات والحلقات النقاشية العامة التي تعتبر من الوسائل الفعالة ذات التكلفة المنخفضة، والتي تتيح لأكبر عدد من الجمهور المشاركة بهدف تقديم حلول للمشكلات الملحة التي تواجه المنطقة.
٭ توسيع قنوات الوصول إلى مختلف أرجاء العالم العربي، وخصوصا عبر تدعيم الشراكة مع صندوق النقد العربي وبنك المغرب، وذلك بعقد برامج تدريبية مشتركة وإضافة مقار جديدة لعقد الدورات المشتركة في بلدان عربية أخرى.
٭ الاستمرار في تدعيم تعدد وتنوع التخصصات التي يغطيها المركز وذلك بتقوية البرامج المشتركة مع المنظمات الأخرى التي يتعاون معها المركز، وهذا يتضمن تدعيم التعاون مع البنك الدولي، لاسيما في المجالات اللازمة لتحقيق النمو الشامل للجميع مثل الصحة والتعليم والاستثمار الحكومي، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
٭ تقوية العلاقات بين المركز والإدارات المسؤولة عن تنمية القدرات في الأجهزة الحكومية والبنوك المركزية في جميع الأقطار العربية.