Note: English translation is not 100% accurate
أسعاره تعافت وتتفاعل مع المؤشرات الاقتصادية الجيدة
«جلوبل»: 83.91 مليون برميل توقعات الطلب على النفط
24 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أكدت شركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) في نشرتها الشهرية لأسواق النفط لشهر أغسطس أن أسعار النفط تعافت بقوة، مشيرة إلى أن أرقام ربحية الشركات الجيدة وأرقام البطالة المنخفضة أكثر من المتوقع في الولايات المتحدة بالكثير من الآمال حول التعافي الاقتصادي وقد قرر بعض الاقتصاديين البارزين وقادة الصناعة أن الأسوأ في الكساد قد يكون انتهى وهو ما يعزز التوجهات الإيجابية بشدة.
وأضافت «جلوبل» أن النفط الأميركي ارتفع بنسبة 8.9% خلال فترة المعنية في التسويق (20 يوليو 2009 – 18 أغسطس 2009) ليستقر عند مستوى 69.19 دولارا للبرميل وخسر النفط الأميركي 52.3% منذ بلغ أقصى ارتفاع له مسجلا 145.16 دولارا للبرميل في 14 يوليو 2008. كما شهدت أسواق الأسهم سباقا آخر ساعد عليه أرقام الربحية الجيدة، وبصفة خاصة ربحية البنوك الدولية الكبيرة.
ولفتت «جلوبل» إلى ان الدولار شهد ضعفا في مقابل العملات الرئيسية وهو ما وفر المزيد من الدعم لأسعار النفط. وقد أدى ضعف الدولار إلى جعله أرخص بالنسبة للمستثمرين الأجانب للاستثمار في السلع بالدولار الأميركي مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. وقد أصبحت أسعار النفط متقلبة للغاية في الشهور القليلة الماضية ردا على الإشارات الاقتصادية المتناقضة. وعلى الرغم من وجود بعض الإشارات المشجعة، إلا أن هناك تحديات هامة تواجه الاقتصاد العالمي ومن المرجح أن تكون عملية التعافي بطيئة.
ونوهت «جلوبل» إلى أن أسعار النفط الخام الأميركي زادت بمقدار 2.51 دولار (3.7%) في 31 يوليو 2009 حيث انكمش الاقتصاد الأميركي بمعدل أكثر من المتوقع، مما أدى إلى زيادة الآمال في التعافي الاقتصادي في أكبر اقتصاد عالمي. فقد انكمش الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي بلغ 1.0% في الربع الثاني وهو ما يعد منخفضا عن الآراء التقديرية البالغة 1.5%. ومع ذلك فإن توقيت وحجم التعافي يظل غير مؤكد وهو ما جعل أسعار النفط متقلبة للغاية. وقد ظلت أسعار النفط تتراوح في حدود 63.98-71.94 دولارا للبرميل خلال الفترة المعنية من (20 يوليو 2009 – 18 أغسطس 2009). كذلك تلقت أسعار النفط دعما ناتجا عن ضعف الدولار في مقابل العملات الرئيسية الأخرى والتسابق في أسواق الأسهم. ويعكس الارتفاع في أسواق الأسهم على مستوى العالم التفاؤل حول التعافي الاقتصادي مما يعطي دعما لأسعار النفط.
وأشارت «جلوبل» إلى أنه قد دعمت البيانات الاقتصادية الإيجابية الواردة من المنطقة الأوروبية الآمال حول التعافي الاقتصادي. فقد شهدت ألمانيا – أكبر اقتصاد في أوروبا – ارتفاعا شهريا بنسبة 7.0% في الصادرات في شهر يونيو وهو ما جاء عقب الارتفاع في الطلبيات الصناعية بنسبة 4.5% في شهر يونيو. وبالرغم من أن الأرقام لاتزال ضعيفة بالمقارنة بالعام الماضي، إلا أنها تشير إلى حدوث تعاف إلى حد ما في النشاط الاقتصادي. وقد تلخصت التوجهات من خلال مؤشر الثقة الاقتصادي للمنطقة الأوربية والذي ارتفع بمقدار 3.1 نقاط بالغا 73.3 في شهر يونيو.
وبينت «جلوبل» أنه خلال الأسبوع الأول من الفترة المعنية في التقرير، ارتفعت أسعار النفط الخام الأميركي بنسبة 4.4% بالغة 66.55 دولارا للبرميل. وقد حصلت أسعار النفط على دعم من خلال الاندفاع في أسواق الأسهم والذي حفزه أرقام ربحية الشركات القوية وبيانات الإسكان الأميركي والتي أظهرت أن مبيعات المساكن الموجودة قد زادت للشهر الثالث على التوالي للمرة الأولى منذ العام 2004. كذلك حافظت أسعار النفط على اتجاهها الصعودي في الأسبوع الثاني، حيث ارتفعت بنسبة 4.4% بالغة 69.45 دولارا حيث أدت أرقام الناتج المحلي الاجمالي الأميركي والبيانات الاقتصادية الإيجابية الواردة من المنطقة الأوربية إلى تصاعد الآمال حول الأداء الاقتصادي. علاوة على ذلك، أشار البنك المركزي الصيني إلى عزمه المحافظة على السياسة النقدية المتساهلة وهو ما دعم التوجهات في أحد أكبر الاقتصادات الناشئة في العالم. وقد تخطت أسعار النفط علامة 70 دولارا للبرميل في الأسبوع الثالث، حيث أظهرت بيانات البطالة الأميركية تباطؤا في التخفيض.
وقالت «جلوبل»: تراجعت أسعار النفط بنسبة 4.8% في الأسبوع الأخير من الفترة المعنية في التقرير، لتبلغ 67.51 دولارا للبرميل، حيث أظهرت إحصائيات رويترز/جامعة متشغن انخفاضا في ثقة المستهلك في الولايات المتحدة الأميركية. وقد تعافت أسعار خام النفط الأميركي بصورة طفيفة بالغة 69.19 دولارا في نهاية الفترة المعنية في التقرير. وقد سارت كل من سلة الأوپيك وسعر تصدير الخام الكويتي على المنوال نفسه مرتفعين بنسبة 9.9% و8.7% خلال الفترة المعنية في التقرير ليستقرا عند 69.47 دولارا و71.30 دولارا للبرميل على التوالي.
وتوقعت «جلوبل» للطلب العالمي على النفط أن يتراوح عند مستوى 83.91 مليون برميل يوميا في العام 2009، بانخفاض قدره 1.65 مليون برميل يوميا على أساس سنوي. وتوقعت أن يفوق الانخفاض في الطلب على النفط في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نمو الطلب من الدول خارج المنظمة.
وأوضحت أنه سيأتي جانب كبير من النمو في الطلب العالمي على النفط من الصين، الشرق الأوسط وأفريقيا. وقد أدت الأزمة المالية العالمية – التي نشأت في الأساس في الاقتصاديات المتقدمة – إلى تآكل الطلب بصورة ملحوظة. وبالرغم من أن الانخفاض الاقتصادي يبدو وكأنه يتباطأ، إلا أن توقيت وحجم التعافي لايزال غير مؤكد.
ووفقا لمنظمة الأوپيك، يتوقع للطلب العالمي على النفط أن يتعافى بمقدار 0.5 مليون برميل يوميا في العام 2010. وقد تحسن معدل البطالة في الولايات المتحدة بالغا 9.4%، بعد أن تم الاستغناء عن 247.000 عامل في شهر يوليو 2009 وهو ما كان أقل من التقديرات مما يشير إلى هدوء حدة الركود.