Note: English translation is not 100% accurate
«زين» ترعى السوق الخيري «كويت الخير»
16 مارس 2016
المصدر : الأنباء

الشركة تواصل مبادراتها الخيرية والإنسانية باعتبارها كياناً اقتصادياً مؤثراً في النسيج الاجتماعيأعلنت زين شركة الاتصالات الرائدة في قطاع الاتصالات في الكويت عن رعايتها الرئيسية للسوق الخيري «كويت الخير»، والذي نظمته لجنة ساعد أخاك المسلم في كل مكان في فندق الشيراتون قاعة المرجان، وذلك تحت رعاية وحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح ود.عبدالله المعتوق رئيس مجلس ادارة الهيئة الخيرية الاسلامية ونسيبة المطوع رئيسة لجنة ساعد أخاك المسلم في الكويت.
وأفادت الشركة في بيان صحافي بأن ريع هذا السوق الخيري سيذهب لصالح الأسر المتعففة، والمحتاجة، ولطالب العلم داخل الكويت، مبينة أن هذا الحدث قد جسد أهداف مسؤوليتها الاجتماعية تجاه كل فئات المجتمع، والتي تعتبرها جزءا رئيسيا من استراتيجيتها التشغيلية، حيث تعزز من خلال هذه المبادرات الخيرية والانسانية أدوات تواصلها بين مكونات النسيج الاجتماعي في الدولة.
وأثنت الشركة على الجهود المضنية التي تقوم بها اللجنة المنظمة لهذا الحدث في العمل الانساني على المستوى المحلي، مبينة أن اللجنة تملك رصيدا غنيا في ادارة ودعم المشاريع الخيرية في الكويت، وقد ساعدتها جهودها في تحسين مستوى معيشة العديد من الاسر المتعففة في المجتمع.
وأشارت زين الى أنها كانت من الشركات السباقة التي شاركت في هذه الأعمال الانسانية، حيث وفرت منصة ديناميكية لتسهيل عمليات التبرع في المشاريع الخيرية التي تطلقها المؤسسات الخيرية، وهو ما سهل كثيرا على عملاء الشركة الراغبين في التبرع بالمشاركة في هذه الجهود، وذلك عن طريق ارسال رسالة نصية قصيرة SMS مجانية يذهب ريعها بالكامل لعمليات التبرعات.
وأفادت الشركة بأن مساهماتها الانسانية الأخيرة تعكس توجهها والتزامها القوي نحو مجالات المسؤولية الاجتماعية، فرسالتها كانت ولا زالت العمل على تأسيس كيان ملتزم بمعايير الشراكة الحقيقية التي تؤمن القدر الكافي لتحقيق التنمية المجتمعية.
وتملك شركة زين العديد من البرامج والمشاريع التي تخدم أهدافها الاجتماعية، وذلك عن طريق دعم العديد من الجهات والمؤسسات التي خصصت جهدها للأعمال الخيرية والانسانية، حيث ستظل شركة زين ملتزمة بتعهداتها التي قطعتها على نفسها في مجالات الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وستعمل جاهدة لاطلاق العديد من المبادرات الخيرية والانسانية باعتبارها كيان اقتصادي مؤثر في الدولة، فهي لطالما سعت الى ترسيخ ثقافة العطاء والمشاركة الاجتماعية سواء بدعمها المباشر أو من خلال مساهماتها ورعاياتها للفعاليات التي تستهدف هذه الأغراض.