Note: English translation is not 100% accurate
أثرياء الخليج يحتفظون بسيولة نقدية أعلى
«بنك الإمارات»: تحولات اقتصادية وتشاؤم خليجي
16 مارس 2016
المصدر : الأنباء
دول الخليج لاتزال محط اهتمام الأثرياء
%76 يفضلون الاحتفاظ بأصولهم بالقرب من بلدانهم
تحول واضح نحو الاستثمارات المحافظة أظهر تقرير بنك الامارات حول الثروات في دول الخليج للعام 2016 ان دول التعاون مازالت وجهة استثمارية جذابة بالنسبة للمستثمرين من ذوي الملاءة المالية المرتفعة، مع قليل من الحذر، رغم تراجع اسعار النفط.
وقال التقرير: لاتزال الثقة في أسواق بعض الدول مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر قوية جدا. وبالنظر إلى المدى البعيد، فإن ذوي الملاءة المالية المرتفعة يشعرون بالتفاؤل حيال منطقة الخليج عموما. ويفضل غالبية المستثمرين من ذوي الملاءة المالية المرتفعة الاستثمار في المنطقة بدلا من الأسواق العالمية، وذلك على الرغم من المخاوف المتعلقة بالأوضاع الجيوسياسية.
وفي معرض تعليقه على الوضع الاقتصادي الخليجي، قال الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات للاستثمار خالد سفري: نرى في تقرير هذا العام تحولا واضحا نحو الاستثمارات المحافظة، إذ يبدو أن ذوي الملاءة المالية المرتفعة في دول مجلس التعاون الخليجي أصبحوا أكثر تجنبا للمخاطر، ويتبعون نهجا دفاعيا فيما يتعلق بتخصيص ثرواتهم. ويظهر ذلك جليا في التحول الملحوظ هذا العام نحو الاحتفاظ بالسيولة النقدية والودائع، إلى جانب الاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة.
وأضاف: إننا في بنك الإمارات للاستثمار ننصح عملاءنا بأن أفضل طريقة لحماية وتنمية ثرواتهم هي من خلال تنويع الاستثمارات من حيث فئة الأصول والمنطقة الجغرافية على حد سواء. فمن الناحية التاريخية، شكل النمو والتوسع أبرز أولويات المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي الذين خصصوا جزءا أكبر من ثرواتهم للاستثمار في أعمالهم الخاصة لضمان استمرارها للأجيال القادمة من بعدهم. ولكن مع نضوج الاقتصاديات الخليجية، نتوقع أن نشهد اهتماما متزايدا في الفرص الاستثمارية البديلة مع سعي ذوي الملاءة المالية المرتفعة لبناء محافظ استثمارية أكثر توازنا وتنوعا.
أظهر الاستبيان نظرة أكثر سلبية حيال الوضع الاقتصادي العالمي والخليجي مقارنة بالعام الماضي كما يلي:
٭ أشار 14% فقط من المشاركين العالميين في الاستبيان إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي يشهد تحسنا (مقارنة مع 31% في عام 2015)، بينما ذكر النصف تقريبا (47%) أن الوضع الاقتصادي يتجه نحو الأسوأ.
٭ 17% يرون ان الاقتصاد الخليجي يشهد تحسنا مقارنة مع 55% في عام 2015. وهناك أيضا زيادة بمقدار أربعة أضعاف في نسبة الاثرياء يعتقدون أن الوضع الاقتصادي في المنطقة سيصبح أكثر سوءا (36%، مقارنة مع 9% في العام الفائت).
٭ 43% من الأثرياء يقولون ان الوضع الاقتصادي العالمي أثر في قراراتهم المصرفية والاستثمارية.
٭ 24% يميلون حاليا لزيادة حجم مخصصاتهم للنقد/الودائع و9% للذهب والمعادن الثمينة
٭ 77% يشعرون بالتفاؤل حيال الاقتصاد العالمي، و83% يشعرون بالتفاؤل حيال الاقتصاد الخليجي.
٭ 52% يهتمون بالاستثمارات المباشرة/الأسهم الخاصة وانخفاض كبير في المخصصات المزمعة للاستثمارات العقارية.
٭ 76% يفضلون الاحتفاظ بأصولهم بالقرب من بلدانهم.
٭ 24% من المستثمرين يرون ان تنويع المخاطر أكثر الأسباب لاستثمارهم بالخارج.
٭ 86% من ذوي الملاءة المالية المرتفعة يركزون على تنمية ثرواتهم بدلا من الاحتفاظ بها.
الأثرياء في الكويت ..الأكثر تشاؤماً
اشار تقرير بنك الامارات الى ان ذوي الملاءة المالية المرتفعة في الإمارات العربية المتحدة وقطر، يرون تحسن الاوضاع الاقتصادية بنسبة 58% و42% على التوالي (مقارنة مع 89% و83% على التوالي في عام 2015). وكانت آراء ذوي الملاءة المالية المرتفعة الأقل إيجابية في الكويت والبحرين والسعودية، حيث قال 8% فقط من المشاركين في الاستبيان في كل دولة أنهم يشعرون بأن الوضع في تحسن. ولفت التقرير الى ان (67%) من ذوي الملاءة المالية المرتفعة في سلطنة عمان يشعرون بأن الوضع الاقتصادي في بلدهم يزداد سوءا. وشهدت السعودية أكبر تحول في النظرة المستقبلية، إذ أشار 59% ممن شاركوا في نسخة 2015 من الاستبيان إلى أنهم يشعرون بأن اقتصاد بلادهم يتحسن.