Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع 85 هيئة وجهة خيرية لتوفير 343543 وجبة إفطار صائم
«بيت الزكاة» ينفذ مشروع ولائم الإفطار الخارجي في 43 دولة
28 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
أعلن بيت الزكاة عن تنفيذه لمشروع ولائم الإفطار الخارجي في عدد من الدول العربية والإسلامية، كما جرت عادت بيت الزكاة السنوية التي يحرص على إحيائها في شهر رمضان من كل عام. وبهذه المناسبة قال مدير إدارة النشاط الخارجي في بيت الزكاة عبدالله الحيدر ان البيت يقوم هذا العام بتنفيذ مشروع ولائم الإفطار للعام 1430هـ في 43 دولة عربية وإسلامية بالتعاون مع 85 هيئة وجهة خيرية في هذه الدول، حيث سيقوم المشروع بتوفير 343543 وجبة إفطار صائم تصل تكلفتها التقديرية إلى 257660 دينارا. وأضاف انه يمكن للمتبرعين الكرام الراغبين في التبرع للمشروع التوجه إلى بيت الزكاة أو أحد فروعه التابعة أو مراكزه الإيرادية المنتشرة في جميع مناطق الكويت أو الاتصال على مركز الاتصال عبر الرقم 175 أو عبر موقع بيت الزكاة الإلكتروني، مشيرا إلى أن تكلفة الوجبة الواحدة على المتبرع تبلغ 750 فلسا. ولفت إلى ان بيت الزكاة نفذ مشروع ولائم إفطار الصائم خلال شهر رمضان الماضي في 38 دولة عربية وإسلامية بالتعاون مع 56 هيئة وجهة خيرية في هذه الدول، حيث بلغ إجمالي الوجبات التي قدمها المشروع العام الماضي 442816 وجبة إفطار صائم بلغت تكلفتها الإجمالية 332 ألف دينار. وأوضح ان المشروع يعد واحدا من المشاريع الخيرية العديدة التي ينفذها بيت الزكاة في الخارج والتي تستهدف التيسير على المسلمين المحتاجين في تلك البلدان وقد بدأ البيت بتنفيذه منذ عام 1988 بتمويل كامل من المحسنين الكرام وبإشراف بيت الزكاة ويقام في عدد من الدول الإسلامية والعربية لتمكين المسلمين من أداء الركن الرابع من أركان الإسلام وهو صيام شهر رمضان كما تتيح للمتبرعين الحصول على اجر إطعامهم وتوفير وجبة الإفطار لهم من خلال هذا المشروع.
وأشار إلى أن وصية الخيرات الخاصة بسمو الأمير الراحل المرحوم بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، شاركت في دعم مشروع ولائم الإفطار الخارجي العام الماضي، وأعرب عن شكره وتقديره البالغين للجنة الوصية ورئيسها الشيخ د.سالم جابر الأحمد لهذه المشاركة الطيبة في توفير طعام الإفطار للصائمين من المحتاجين خارج الكويت داعيا الله تبارك وتعالى أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته وعظيم رضوانه وان يجعل هذا العمل في ميزان حسناته يوم الدين. وفي ختام تصريحه ناشد الحيدر المحسنين المشاركة في تنفيذ المشروع للتوسعة على المحتاجين خارج الكويت وأثنى على مجتمع الكويت الذي يمتاز بحبه للخير وإغاثة الملهوف وإنقاذ المنكوب من الشعوب العربية والإسلامية، مؤكدا أن الله تعالى أثنى على المبادرين والمسارعين على فعل الخير بإخراج الزكاة وبذل الصدقات فهما سبل لتطهير النفس وتعويدها على العطاء والإيثار.