Note: English translation is not 100% accurate
توقّعت أن يكون الانتعاش متقلباً وبطيئاً
«إياتا»: مؤشرات لبداية التعافي في حركة النقل الجوي
29 أغسطس 2009
المصدر : جنيڤ ـ رويترز
أظهرت أحدث بيانات صدرت عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» أن هناك بداية لانتعاش في حركة النقل الجوي وذلك في علامة أخرى على أن الاقتصاد العالمي يشق طريقه نحو الخروج من الركود.
وقالت «اياتا» أمس إن ذلك الانتعاش سيكون «متقلبا وضعيفا» في إشارة إلى أن الاضطرابات التي أضرت بالقطاع الذي يواجه بدوره عاما آخر من الخسائر التي تقدر بمليارات الدولارات لم تنته بعد.
وقالت «اياتا» في أحدث قراءة شهرية لحركة النقل الجوي عبر الحدود إن حركة النقل الجوي للبضائع والمسافرين تراجعت 11.3 و2.9% على الترتيب في يوليو مقارنة مع مستوياتها قبل عام، لكن معدل التراجع السنوي جاء أقل قياسا إلى يونيو حينما بلغ 16.5% و7.2% على الترتيب. وقال الاتحاد ان عمليات الشحن الجوي مؤشر قوي على حركة التجارة العالمية إذ تميل شركات الشحن إلى اللجوء إلى الجو عندما يكون عامل السرعة أهم من التكلفة ـ في بداية الانتعاش ـ وتتحول الى النقل عبر المحيطات اثناء الركود.
وأضاف الاتحاد في تحليل حديث: إنه نتيجة لذلك تكون عمليات الشحن الجوي أول ما يتأثر بالركود كما تكون أول من يخرج منه. ووفقا لبيانات الاتحاد التي استبعدت الرحلات الداخلية فإن الشحن الجوي منذ بداية العام تراجع بنسبة 19.3% بينما انخفض السفر جوا 6.8%. وقالت «اياتا» إنه بالمقارنة مع يونيو وبعد تعديل لأسباب موسمية ارتفع المؤشران أكثر من 3% في يوليو.
وأضافت قائلة «البيانات قد تكون متقلبة لكن هذا يؤكد علامات سابقة على بدء تحسن في الطلب على النقل الجوي وإن كانت هناك أسباب وجيهة لتوقع أن يكون مسار التعافي بعد ذلك متقلبا وأكثر ضعفا من التعافي الذي أعقب دورات ركود سابقة». وقدر الاتحاد أن شركات الطيران ستتكبد خسائر قدرها 9 مليارات دولار في 2009 بعد أن منيت بخسائر بلغت 8.5 مليارات دولار في 2008 عندما أثر ارتفاع أسعار النفط سلبيا على الأرباح وتراجع الطلب على السفر الجوي بغرض الأعمال والترفيه جراء الأزمة المالية العالمية وأزمة الائتمان.