Note: English translation is not 100% accurate
في أميركا.. ورغم تقلبات الأسواق في 2015
13 مليار دولار مكافآت مديري صناديق التحوط
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء
اظهر استطلاع اميركي جديد انه على الرغم من التقلبات التي شهدتها وول ستريت العام الماضي، الا ان كبار مديري صناديق التحوط تلقوا مكافآت مالية ضخمة مقابل ادارتهم الاستثمارات العائدة لأغنى الاغنياء في الولايات المتحدة.
ونقلت اذاعة صوت اميركا عن مجلة الفا ـ الفا ماجازين ـ التي تتابع نشاطات الشركات الاستثمارية انها تعتقد ان مديري اكبر 25 صندوق تحوط وهم الاعلى دخلا في الولايات المتحدة حصلوا مجتمعين على نحو 13 مليار دولار خلال العام الماضي.
ومن المـعروف ان صناديق التحوط تجمع الاموال من المستثمرين ـ ومعظمها رؤوس اموال من الافراد ذوي الثروات الضخمة والمؤسسات الاستثمارية مثل صناديق التقاعد، ومن ثم تقوم باستثمارها في سلسلة مختلفة من الأصول الاستثمارية.
ويمكن ان يحصل المستثمرون لدى صناديق التحوط على مبالغ وعائدات ضخمة على استثماراتهم اذا ما احسن مديرو هذه الصناديق اتخاذ القرارات الاستثمارية الحكيمة، وبخلاف ذلك فإنهم قد يتكبدون خسائر هائلة اذا ما كانت القرارات الاستثمارية خاطئة او سقيمة.
وقالت اذاعة صوت اميركا على موقعها على الانترنت ان اعلى مديرين لصناديق التحوط من حيث الراتب والمزايا المالية وهما كينيث غريفين لدى شركة سيتاديل، وجيمس سيمونز لدى شركة رينيسانس تكنولوجيز، حصل كل منهما على 1.7 مليار دولار في عام 2015، وذلك برغم ان العام المذكور كان حافلا بالتقلبات في الأسواق المالية الأميركية والعالمية الكبرى، حيث خسر مؤشر داو جونز الصناعي الذي يعتبر اساسا لقياس اداء اكبر 30 سهما اميركيا، خسر 2.23% ونتيجة لذلك فقد خسرت بعض صناديق التحوط مليارات الدولارات على استثماراتها في عام 2015 في حين كان مصير بعضها الآخر الافلاس او الانسحاب من النشاط كله. وختمت اذاعة صوت اميركا بالقول انه خلافا لما ذكر، فان صناديق التحوط الناجحة حققت اداء ممتازا حيث حقق اداء الصناديق الرئيسية العائدة لشركة سيتاديل عائدا بلغت نسبته 14.3%، في حين حققت صناديق شركة رينيسانس مكاسب تراوحت بين 15.6% و16.5%.
تجدر الإشارة الى ان صناديق التحوط في الولايات المتحدة تدير ما يصل الى 2.9 تريليون دولار في صورة استثمارات، ما يمثل زيادة هائلة عن 539 مليار دولار التي كانت تديرها في عام 2001.