Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنشر رسالة الرئيس التنفيذي للشركة جمال جعفر عن الأداء السنوي
نفط الكويت: انخفاض النفط يهوي بإيراداتنا 42% إلى 13 مليار دينار
3 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

حفر 416 بئراً وبدء عمل 54 منصة وانتهاء عقود 19 منصة
102% نسبة استبدال الاحتياطات النفطية واكتشافات نفطية ضخمة في غرب الكويت
زيادة الطاقة الإنتاجية بمقدار 218 ألف برميل يومياً خلال العام الماضي
أحمد مغربي
حصلت «الأنباء» على وثيقة المراجعة السنوية للأداء في شركة نفط الكويت والمزيلة بتوقيع الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت جمال جعفر، وذلك عن أداء الشركة خلال 2015/2016 مقارنة مع 2014/2015 وفيما يلي أبرز ما جاء فيها:٭ كان للانخفاض في متوسط أسعار النفط بقيمة 48% تأثير عميق على الكويت عموما والقطاع النفطي بوجه خاص، وبالرغم من أن الطاقة الإنتاجية زادت بمقدار 218 ألف برميل من النفط يوميا خلال هذه السنة، فإن تأثير الأسعار المتدنية تسبب في وصول الإيرادات إلى 13 مليار دينار مما يشكل انخفاضا بنسبة 42% مقارنة بالسنة السابقة ومن المتوقع استمرار بيئة الأسعار المنخفضة، ومع ذلك فإن شركة نفط الكويت ولكونها تتميز بأنها أحد المنتجين ذوي التكلفة الأقل من إنتاج برميل النفط، فإنها تتبوأ موقعا ملائما للحفاظ على حصتنا السوقية العالمية وهو موقع نحتاج لتدعيمه بانتظام واطراد.
٭ بلغت الطاقة الإنتاجية للنفط الخام 3.017 ملايين برميل يوميا في مارس 2016 الأمر الذي شكل إنجازا مهما بالنسبة للشركة، وقد استجابت شركة نفط الكويت لمؤسسة البترول الكويتية في العمل على زيادة الطاقة الإنتاجية ضمن الإمكانية المتاحة بما في ذلك من وجوب تعويض نقص الإنتاج لدى الشركة الكويتية لنفط الخليج بسبب إغلاق مرافق الوفرة في مايو 2015.
٭ ولم يتم تحقيق هدف الشركة بزيادة القدرة الإنتاجية لتصل إلى 3.150 ملايين برميل من النفط يوميا في ديسمبر 2015 بسبب تحديات تتعلق بتوريد منصات الحفر وإتمام التعاقدات الخاصة بمرافق الإنتاج المؤقت لتطوير الغاز والنفط الجديد، ومع ذلك تم إنشاء فريق عمل لتحسين صيانة الآبار وتطوير عملية التخطيط على المدى المتوسط لتعظيم الاستفادة من المنصات ومواءمة الموارد للوصول بالطاقة الإنتاجية لشركة نفط الكويت إلى الحد الأقصى وقد أدى ذلك إلى تحقيق نجاحين مهمين خلال هذه السنة، فمنذ يونيو 2015 بقي عدد المنصات ثابتا بشكل نسبي، ومع ذلك زاد الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل من النفط يوميا كما أن عدد الآبار التي تم حفرها والذي وصل إلى 416 بئرا تجاوز الهدف الذي وضعناه لهذه السنة بالرغم من استخدام منصات أقل، وأما بالنسبة للمنصات بوجه عام فقد بدأت 54 منصة في العمل سواء كانت جديدة أو تم تمديد عقودها خلال هذه السنة في حين انتهت عقود 19 منصة.
٭ مع الأسف وقع انفجار في منصة بشمال الكويت في فبراير الماضي وعلى الرغم من الضرر الذي لحق بالمنصة لم تقع أية حالة وفاة، أما فيما يتعلق بعمليات التصدير وخلال فترة واحدة امتدت لـ 48 ساعة تم تحميل 11.4 مليون برميل من النفط في السفن الناقلة، وهو ما يوازي إنتاج 4 أيام مما يشكل إنجازا مبهرا جدا بالنسبة للشركة.
٭ وصلت نسبة حرق الغاز إلى 1.31% خلال هذه السنة وهي نسبة تفوق بكثير النسبة المسموح بها نظرا للإغلاق الممتد لمرفق إزالة الغاز الحمضي ومع ذلك فلو تم استبعاد هذا الأمر من الحساب، فإن نسبة حرق الغاز في شركة نفط الكويت تبلغ اقل من 1% مما يشكل إنجازا غير مسبوق للشركة، وفي أبريل 2015 وصلت نسبة حرق الغاز في الشركة إلى 0.36% وهي أقل نسبة للحرق شهريا في تاريخ الشركة، وجدير بالملاحظة أن كلا من جنوب وشرق الكويت وشمال الكويت سجلت نسبة حرق سنوي أقل بكثير من النسبة المستهدفة.
٭ بصورة مؤسفة وقعت ثلاث حالات وفاة في صفوف المقاولين خلال هذه السنة، اثنتان منهما كانتا بسبب حوادث الطرق ولذلك يجب على جميع العاملين في شركة نفط الكويت أن يكونوا يقظين لكل شروط وإجراءات السلامة مع ضمان التزام كل المقاولين دون استثناء بمعاييرنا العالية للأداء في مجال الصحة والسلامة والأمن والبيئة.
٭ وصل حجم التسريبات إلى 370 برميل نفط فحسب مما يشكل انخفاضا بنسبة 24% مقارنة بالسنة السابقة، ومن جانب آخر وصل العدد الكلي للحوادث البيئية إلى 38 حادثا وهذا أقل بنسبة 55% من سنة 2014/2015، وقد قامت الشركة بخطوات مهمة في دعم أهداف الاستدامة الاستراتيجية، الوطنية والعالمية، فبالإضافة إلى أدائنا في خفض التسريبات وحرق الغاز حافظت الشركة على سياستها المتمثلة في عدم التخلص من المياه العادمة في الحفر طوال السنة، وعلاوة على ذلك ساندت شركة نفط الكويت المبادرات الوطنية الحكومية وحققت الالتزامات الدولية عبر تنفيذ العديد من مبادرات كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة، وإنفاذا لما وجه به صاحب السمو الأمير بأن تكون 15% من طاقة البلاد ناتجة عن مصادر متجددة قبل 2030 فقد صادقت الشركة على بناء مرفق للطاقة الشمسية في غرب الكويت وهو الأول من نوعه ولكنه لن يكون الأخير بالنسبة لشركة نفط الكويت، كما تجدر ملاحظة أن الشركة خفضت أحمالها الكهربائية بمقدار 15 - 20% خلال أشهر الصيف كجزء من مساهمتها في تعزيز شبكة الطاقة الكهربائية الوطنية وضمان توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لباقي مناطق الكويت.
٭ في حين أن هناك تركيزا كبيرا على زيادة الإنتاج الحالي حدث تقدم كبير في تسريع الإنتاج المستقبلي، ومن جديد تجاوز بصورة كبيرة استبدال الاحتياطيات الخاصة بالشركة نسبة 102% كما أنتج استكشاف الجثاثيل في غرب الكويت 1053 برميل نفط يوميا و0.8 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا، وفي برنامج «الاستكشاف حتى الإنتاج» البالغ الأهمية نقلت مجموعة الاستكشاف 3 مكامن إلى غرب الكويت وواحدا للنفط الثقيل، وإضافة لذلك فقد وصلت نسبة استكمال برنامج المسح الزلزالي لجون الكويت إلى 34% وهو ما يجاوز بكثير النسبة المستهدفة نتيجة التخطيط والتنسيق الاستثنائي مع الجهات الحكومية المختصة دون إخلال بالمحافظة على التزام الشركة الشديد بحماية البيئة والمجتمع كما تم إحراز تقدم هائل على صعيد المشاريع التجريبية الثلاثة الخاصة بـ «الاستخلاص المعزز للنفط» والذي يشكل عاملا مهما للوصول بمكامن الكويت الغنية إلى طاقتها القصوى، وخلال هذه السنة تم تنفيذ أول مشروع تجريبي في الكويت لتعزيز استخراج مزيج النفط والغاز في مكمن الأوليت بالمناقيش.
٭ في الوقت الذي خفضت فيه الشركات النظيرة من برامجها الرأسمالية، لم تتوقف شركة نفط الكويت في سعيها لتحقيق استراتيجية 2030 حيث استمرت الشركة في المضي قدما في برنامج النفط الثقيل وقد وصلت نسبة استكمال مرفق إنتاج النفط الثقيل في حقل فارس السفلي إلى EF/1852 (6.5%).
٭ مع أنه تم حفر آبار أقل من المتوقع بسبب قيود ناشئة عن وضع أولويات المنصات، فقد جاوزت الاحتياطيات النفطية المؤكدة الهدف نسبة 52% كما أن مراكز التجميع الجديدة تعمل بوتيرة تسبق GCs-29/30/31 في شمال الكويت البرامج الزمنية الخاصة بها، أما فيما يخص برنامج صيانة الضغط في حقل وارة، فإننا سنعمل على زيادة الإنتاج واستخراج الاحتياطيات من خلال حقن ما يصل إلى 670 ألف برميل من المياه يوميا عند البدء بالتشغيل الفعلي في أوائل 2016/2017.
٭ من النجاحات الأخرى الجديرة بالذكر خلال 2015/2016 ما أدخلته الشركة من تحسينات على الدورة المستندية للعقود والتي نتج عنها تقليص الفترة الزمنية لهذه الدورة بنسبة 11% كما حقق مشروع مشاركة أفضل الممارسات وفرص التكامل 300% من هدفه ووصل مشروع تطبيق التكنولوجيا على أوسع نطاق إلى تحقيق 200% من الهدف تقريبا، وبالإضافة إلى ذلك قدمت اللجنة تحسين التكاليف 63 مبادرة على مستوى الشركة ستقود إلى وفورات كبيرة، وقد تم الوصول إلى ذلك كله من خلال الاستفادة من أفضل الممارسات والانفتاح على الابتكارات مع الحرص على تبنيها والعمل بها سريعا في الشركة، وهذه كلها سلوكيات جوهرية تتحلى بها الشركات الكبرى العالية المستوى.
٭ أخيرا، كان من الإنجازات المهمة إكمال بناء مستشفى الأحمدي بنسبة 100% ومن المتوقع أن يتم التسليم النهائي في يونيو 2016 وهذا إنجاز مهم سيستفيد منه كل موظفو القطاع النفطي وعائلاتهم ومجتمع الأحمدي ككل.