Note: English translation is not 100% accurate
«أوپيك» تخفق في تثبيت الإنتاج وتختار أمينها.. والنفط يهوي
3 يونيو 2016
المصدر : فيينا ـ وكالات

الصالح: ارتفاع النفط لأكثر من 50 دولاراً نهاية 2016
السعودية: «أوپيك» لاتزال تلعب دوراً في إدارة
سوق النفط وزير النفط الإيراني: لم نتلقَ إشارات من أي عضو على رغبته في زيادة الإنتاج
تراجعت أسعار النفط خلال تداولات أمس 2% مباشرة بعد أن صرح مندوب في أوپيك بأن المنظمة اتفقت على تغيير سياستها ولم تحدد سقفا لإنتاج النفط.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 49 دولارا للبرميل بانخفاض 71 سنتا. وهبط خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 83 سنتا إلى48.17 دولارا للبرميل.
إلى ذلك، اختتمت منظمة أوپيك اجتماعها امس دون الاتفاق على أي تغيير في سياستها الانتاجية كما لم تحدد سقفا للانتاج.
لكن المتحدث باسم «أوپيك»، قال إن المنظمة أكدت التزامها باستقرار سوق النفط، في حين قال وزير الطاقة الإماراتي إن أوپيك قررت التريث قليلا مع تراجع الإمدادات.
وقال مندوب في أوپيك إن المنظمة امتنعت عن تغيير سياستها النفطية، وهو ما يعني أنها أخفقت في التوصل إلى اتفاق على سقف جديد للإنتاج.واتفقت المنظمة على اختيار المرشح النيجيري محمد باركيندو لتولي منصب الأمين العام الجديد للمنظمة. وأشاد بعض الوزراء بالاجتماع إذ قال وزير النفط الكويتي بالوكالة أنس الصالح إن الاجتماع كان إيجابيا، بينما وصفه وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بالممتاز. وأوضح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إنه سعيد بشكل عام بنتائج الاجتماع، حيث لم تصدر أي إشارات من باقي أعضاء أوپيك على رغبتهم في زيادة الإنتاج بشكل حاد.وقال المتحدث إن المنظمة قررت عقد اجتماعها المقبل في 30 نوفمبر.وذكر المتحدث أن أوپيك وافقت على قبول عضوية الغابون في المنظمة. وكان قد أعرب الصالح امس عن توقعاته بأن تتجاوز أسعار النفط حاجز 50 دولارا للبرميل بنهاية العام الحالي وبداية العام المقبل في ظل الارتفاع التدريجي الذي تشهده حاليا، معتبرا ان 50 - 60 دولارا لبرميل النفط «سعر ملائم». جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير الصالح على هامش مشاركته بالاجتماع الوزاري الـ169 لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك).
وقال الصالح ان «هناك توجهات داخل المنظمة للابقاء على استراتيجيتها الحالية بعد ان لمس الجميع بدء ارتفاع اسعار الخام اثر تدنيها الى مستويات قياسية».وجدد التأكيد على أهمية مواصلة الحوار بين منتجي النفط داخل «أوپيك» وخارجها للمساعدة في تحقيق توازن أكبر في السوق وتحقيق سعر عادل للمنتجين والمستهلكين.
بدوره، اعتبر وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مقابلة مع مؤسسة أرجوس ميديا أن أوپيك لاتزال تلعب دورا في إدارة أسواق النفط مثل الاستجابة لأي اضطرابات قصيرة المدى في الإمدادات.
وقال الفالح قبيل اجتماع أوپيك «قد تكون هناك مواقف قصيرة المدى من وجهة نظرنا يمكن أن تتدخل فيها أوپيك، لكن هناك مواقف أخرى مثل النمو على المدى الطويل لانتاج الحقول غير الأساسية لا ينبغي لأوپيك التدخل فيها».
وأضاف أيضا أن السوق تحتاج إلى البحث طوال الوقت عن سعر توازن يسمح بالاستثمار الملائم في الإنتاج الجديد وتلبية نمو الطلب.
وقال الفالح «نحن في أوپيك بحاجة إلى المرونة الكافية لإيجاد سعر التوازن ولتوجيه السوق نحوه بدلا من تحديده سلفا». ورأى وزير الطاقة السعودي ان المنظمة «راضية جدا» عن سوق النفط، مشيرا الى ان «عودة التوازن» الحالي الى السوق تساعد على دفع اسعار النفط الى الارتفاع.
ورأى الفالح أن «الجميع راضون عن السوق الذي بدأ في استعادة توازنه الآن.والطلب صحي وقوي تماما، وامدادات الدول غير الاعضاء في أوپيك تنخفض. وستستجيب الأسعار لعودة التوازن الى السوق».
وأوضح انه في الماضي «ارتفعت الاسعار بشكل كبير جدا، وانخفض الى مستوى منخفض جدا وبقيت منخفضة لفترة طويلة برأيي». وأضاف: «نعتقد اننا نتجه نحو الارتفاع، ونأمل في ان نصل الى مستوى معتدل يشجع على الاستثمار ولكن ليس الكثير من الاستثمار الذي يشجع على الإفراط في الامدادات وحدوث تخمة مرة أخرى».وقال الفالح ان «أداء السوق جيد جدا، وسنتبنى مقاربة لينة لضمان عدم حدوث صدمة في السوق». وتابع: «الأمر الذي يهمنا هو استقرار السوق على المدى الطويل، بما يشمل توفر الامدادات التي تلبي الطلب المتزايد وضمان الانتعاش الاقتصادي الذي ليس في أقوى حالاته، ونريده ان يكون قويا». واكد الفالح بالقول «لا نريد حدوث أي صدمات نفطية بأي طريقة ممكنة، سواء على المدى القصير او الطويل».من جانبها، اعتبرت ايران على لسان وزير النفط بيجن زنغنه إن منظمة أوپيك لا يمكنها السيطرة على أي شيء ما لم تحدد حصصا لإنتاج كل دولة، وأصر على أن طهران تستحق حصة مرتفعة استنادا إلى الإنتاج التاريخي.
وقال زنغنه إن حصة عادلة لإيران ينبغي أن تكون 14.5% من إجمالي إنتاج أوپيك.
وتنتج أوپيك 32.5 مليون برميل يوميا وهو ما يعني إعطاء إيران حصة تبلغ 4.7 ملايين برميل يوميا وهو أعلى كثيرا عن المستويات الحالية.