Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض في المؤشر 12.3 نقطة وتداول 311.2 مليون سهم قيمتها 93.4 مليون دينار
عمليات الشراء على البنوك و«أجيليتي» تحدّ من الاتجاه النزولي للسوق
10 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
«زين» يتراجع بالحد الأعلى ويتماسك عند الإغلاق وارتفاع أغلب أسهم الخرافي
تحركات سريعة على أسهم بعض الشركات الرخيصة بقيادة «السلام القابضة»هشام أبوشادي
واصل سهم زين قيادة سوق الكويت للأوراق المالية لليوم الثالث على التوالي رغم اعلان مجموعة الخرافي عن الاطراف التي قامت بالاستحواذ على نسبة 46% من اسهم الشركة.
ورغم ان ذلك حسم حالة اللغط التي شهدتها الساحة الاقتصادية الا ان ذلك الحسم لم يؤثر على سهم زين ايجابا، وذلك يعود الى انه من الواضح ان اي عمليات شراء يقوم بها اي متداول حاليا لن يدخل ضمن المستفيدين من الصفقة بالاضافة الى ان صانع السوق الرئيسي على سهم زين اصبح غير معني بالسهم على الأقل في الفترة الراهنة، لذلك فإن الكثير من أوساط المتداولين يقومون بعمليات بناء مراكز مالية على اسهم البنوك خاصة البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي بالاضافة الى اجيليتي الذي وصل سعر سهمها امس الى مستوى سعر زين، وهناك توقعات بأن يتجاوزه.
الشركات الرخيصة
ومن الواضح ان الارتباط النفسي لتأثير سهم زين على مجريات التداول يتوقع ان يتراجع تدريجيا، لتدخل اسهم اخرى في قيادة النشاط على المديين المتوسط والبعيد، أو على المدى القصير وخلال تداولات امس، فقد بدأت اسهم بعض الشركات الرخيصة في التحرك خاصة اسهم مجموعة الصفوة واغلب الشركات التابعة لها، كما استمر سهم السلام القابضة في الارتفاع ايضا الا ان انخفاض اسعار اغلب الأسهم سواء الرخيصة او المتوسطة والقيادية أدى الى انخفاض مؤشري السوق.
فحتى الساعة الثانية عشرة كان المؤشر السعري متراجعا بمقدار 46.5 نقطة ليصل الى 7748.9 نقطة، كما كان المؤشر الوزني متراجعا 3.27 نقاط ليصل الى 453.47 نقطة.
كما بلغت كمية الأسهم المتداولة 200 مليون سهم قيمتها 63.9 مليون دينار.
وعلى الرغم من ان قيمة التداول تعتبر في معدل جيد قياسا بفترة التداول الا ان السيولة المالية في السوق يغلب عليها طابع الحذر في ظل استمرار أجواء ضبابية مسيطرة على السوق، وان كان من الأفضل لصغار المتداولين الابتعاد عن المضاربات وانتقاء المراكز المالية الجيدة سواء في قطاع البنوك او الشركات التي لديها قدرات كامنة تدفعها للتطور في الفترة المقبلة.
فالسوق يفتقر للأجواء المضاربية الايجابية باستثناء بعض الأسهم التي تشهد تحركات
مضاربية سريعة. ولكن يلاحظ ان اغلب المجاميع الاستثمارية لم تبدأ بعد التحرك على اسهمها، وذلك قد يعود في الغالب الى ضعف السيولة المالية لدى هذه المجاميع، خاصة في ظل الالتزامات المالية الكبيرة لهذه المجاميع. فهناك الكثير من الاسهم تراجعت اسعارها نتيجة عدم قدرة المجاميع التابعة لها على تحريكها من جهة ومن جهة اخرى افتقاد اوساط المتداولين الثقة في هذه الاسهم.
المؤشرات العامة
تقلصت خسائر المؤشر السعري في الدقائق الاخيرة من 33 نقطة الى 12.3 نقطة ليغلق على 7783.1 نقطة بانخفاض نسبته 0.16% مقارنة بأول من امس.
كما تلاشت خسائر المؤشر الوزني التي بلغت نحو خمس نقاط خلال مراحل التداول ليرتفع الى 2.21 نقطة ويغلق على 458.95 نقطة بارتفاع نسبته 48% مقارنة بأول من امس.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة 311.2 مليون سهم نفذت من خلال 6661 صفقة قيمتها 93.4 مليون دينار.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 120.6 مليون سهم نفذت من خلال 1917 صفقة قيمتها 21 مليون دينار.
وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 98.7 مليون سهم نفذت من خلال 2123 صفقة قيمتها 35 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 63.8 مليون سهم نفذت من خلال 869 صفقة قيمتها 8 ملايين دينار.
وحصل قطاع البنوك على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 25.5 مليون سهم نفذت من خلال 698 صفقة قيمتها 20.6 مليون دينار.
وجاءت الشركات غير الكويتية في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 19.4 مليونا نفذت من خلال 446 صفقة قيمتها 3.4 ملايين دينار.
آلية التداول
ارتفعت نسبيا حركة التداول على اسهم البنوك مع ارتفاع اسعار بعضها، خاصة سهم التمويل الكويتي الذي يشهد عمليات شراء ملحوظة، فيما ان سهم البنك الوطني حقق ارتفاعا محدودا في سعره وتداولاته.
وحصل قطاع البنوك على جرعة منشطة من صفقة زين، حيث ان الكثير من البنوك لديها اسهم زين مرهونة من قبل بعض الشركات والمستثمرين الكبار، وبالتالي دخول هؤلاء ضمن صفقة زين سيؤدي الى سداد قروض للبنوك، الامر الذي سيؤدي الى تخفيض المخصصات، وبالتالي نمو في الارباح، لذلك فإن البنوك تعتبر فرصة جيدة لبناء مراكز مالية لآجال متوسطة وطويلة المدى رغم ما يدور عن الانكشافات الخاصة ببعض البنوك على شركات الاستثمار والعقار.
وتباينت حركة اسعار اسهم الشركات الاستثمارية صعودا وهبوطا مع تداولات نشطة على بعض الاسهم، فقد استمرت التداولات المرتفعة على سهم الاستثمارات الوطنية الذي سجل ارتفاعا محدودا في سعره، الا انه بحكم الارباح القياسية التي ستحققها الشركة من بيع زين والتي تقدر بحوالي 200 مليون دينار ستدفع السهم لمستويات قياسية، خاصة انه يتوقع ان تقوم الشركة بتوزيع اغلب الارباح التي ستحققها خلال العام الحالي، كذلك شهد سهم الساحل للتنمية والاستثمار ارتفاعا بالحد الاعلى في تداولات نشطة، فيما حافظ سهم المال للاستثمار على سعره ثابتا في تداولات ضعيفة، كما شهد سهم السلام القابضة تداولات قياسية ادت لارتفاع السهم بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض، الا ان طابع التداولات على السهم يغلب عليه عمليات المضاربة.
استمر ايضا الاتجاه النزولي لاغلب اسهم الشركات العقارية في تداولات ضعيفة نسبيا باستثناء بعض الاسهم التي شهدت تداولات مرتفعة، الا انها اقل مقارنة بأول من امس.
الصناعة والخدمات
اتسمت حركة التداول على اسهم الشركات الصناعية بالضعف مع ارتفاع اسعار بعض الاسهم بشكل محدود خاصة الشركات التابعة لمجموعة الخرافي مثل صناعات الانابيب والخدمات البحرية واسمنت بورتلاند وبوبيان للبتروكيماويات.
وفي قطاع الخدمات، تراجعت اسعار اغلب اسهم القطاع في تداولات مرتفعة نسبيا، فخلال مراحل التداول انخفض سهم زين بالحد الادنى ليصل الى دينار و280 فلسا، الا انه بدأ يستعيد خسائره في آخر 45 دقيقة من فترة التداول ليغلق على سعره السابق البالغ دينار و380 فلسا، فيما ان سهم اجيليتي حقق مكاسب جيدة في تداولات مرتفعة نسبيا، الا انه من الواضح ان السهم مرشح لأن يشهد ارتفاعا في الفترة المقبلة، وشهدت اغلب اسهم الشركات الرخيصة في القطاع ارتفاعا نسبيا في تداولاتها مع ارتفاع اسعار بعضها، خاصة الشركات المرتبطة بمجموعة الصفوة.
استدعاء عضو لمجلس إدارة «بوبيان»
قال بيان صادر عن سوق الكويت للأوراق المالية ان بنك بوبيان افاده بأن مجلس الادارة قد قرر استدعاء العضو الاحتياط الأول يوسف عبدالله يوسف القطامي لشغل عضوية مجلس الادارة بدلا من العضو المستقيل ممثل الهيئة العامة للاستثمار.
أرقام ومؤشرات
استحوذت تداولات «زين» على 21.5 مليون دينار بنسبة 23% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
تصدر مؤشر قطاع غير الكويتي تراجعات قطاعات السوق الثمانية بتراجع 76.4 نقطة وجاء قطاع الأغذية في المركز الثاني بتراجع 65.5 نقطة، وجاء قطاع الخدمات في المرتبة الثالثة بتراجع 62.7 نقطة، وجاء قطاع العقارات في المرتبة الرابعة بتراجع 6.3 نقاط، فيما احتل قطاع الصناعة المرتبة الخامسة في التراجع بـ 4.1 نقاط، واحتل مؤشر قطاع البنوك المرتبة الأولى في الارتفاع بواقع 79.9 نقطة، فيما جاء قطاع الاستثمار في المرتبة الثانية في الارتفاعات بواقع 29.8 نقطة.