Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض ملموس للمخزونات ولا تخمة بالمعروض في النصف الثاني
«وكالة الطاقة»: تعافٍ بطيء وتدريجي لأسواق النفط
12 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء- موسكو - رويترز

زيادة إنتاج المصافي العالمية إلى مستوى قياسي بـ 2.2 مليون برميل يومياً في الربع الثالث
نمو الطلب العالمي قد يتراجع إلى 1.2 مليون برميل يومياً في 2017
خفض التوقعات للطلب على نفط «أوپيك» في 2017 إلى 33.5 مليون برميل قالت وكالة الطاقة الدولية امس ان أسواق النفط ستبدأ في التحسن في النصف الثاني من عام 2016، لكن عملية التحسن ستكون بطيئة في ظل تراجع نمو الطلب العالمي وتعافي إمدادات المعروض من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك).
وتوقعت الوكالة، في تقريرها الشهري، انخفاضا ملموسا في مخزونات النفط العالمية في الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما سيساعد في تخفيف تخمة المعروض المستمرة منذ العام 2014 بسبب نمو إمدادات الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) والمنتجين المستقلين.
وتسببت تخمة المعروض في تراجع أسعار النفط من 115 دولارا للبرميل في يونيو 2014 إلى 27 دولارا للبرميل في يناير الماضي، وتعافت أسعار الخام بعد ذلك ووصلت إلى نحو 50 دولارا للبرميل لكنها انخفضت مجددا لتتجه صوب 40 دولارا للبرميل في يوليو.
وقالت وكالة الطاقة التي تتخذ من باريس مقرا لها «انخفاض سعر النفط أدى إلى تصدر «التخمة» عناوين الأخبار من جديد على الرغم من أن تقييماتنا تظهر في الأساس أنه لا تخمة معروض في النصف الثاني من العام. علاوة على ذلك تشير تقديراتنا للنفط الخام إلى تراجع كبير (في المخزون) في الربع الثالث من العام بعد فترة طويلة من النمو المستمر».
وأضافت «سيزيد انخفاض مخزون المنتجات النفطية المترتب على ذلك من طلب شركات التكرير على النفط الخام وسيساهم في تمهيد الطريق أمام تحسن مستدام في توازن العرض والطلب بالسوق».
وتوقعت الوكالة زيادة إنتاج المصافي العالمية بواقع 2.2 مليون برميل يوميا ليصل إلى مستوى قياسي عند 80.6 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من 2016، لكن ذلك النمو سيظل أقل من النمو المتوقع في الطلب بما سيؤدي إلى تآكل بعض مخزونات الخام التي تراكمت منذ منتصف العام الماضي.
وستستعيد السوق توازنها بوتيرة بطيئة مع وصول المخزونات في الاقتصادات المتقدمة إلى مستوى قياسي مرتفع بلغ 3.093 مليارات برميل في يونيو.
في الوقت ذاته، من المتوقع تراجع نمو الطلب العالمي من 1.4 مليون برميل يوميا في 2016 إلى 1.2 مليون برميل يوميا في 2017، حسبما ذكرت الوكالة.
وجرى تخفيض توقعات 2017 بواقع 0.1 مليون برميل يوميا مقارنة مع البيانات الواردة في تقرير الشهر الماضي بعد تعديل توقعات الاقتصاد العالمي من جانب صندوق النقد الدولي بعد تصويت بريطانيا في يونيو لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ودفع هبوط أسعار النفط المنتجين ذوي التكلفة المرتفعة مثل الولايات المتحدة إلى خفض الإنفاق وتقليص عمليات الحفر بما أدى إلى انخفاض غير متوقع في إنتاج الخام من خارج أوپيك بواقع 0.9 مليون برميل يوميا هذا العام.
لكن الوكالة قالت ان العام المقبل سيشهد انتعاشا لإنتاج الدول غير الأعضاء في أوپيك بواقع 300 ألف برميل يوميا بعد التعديل بالرفع 200 ألف برميل يوميا مقارنة مع تقرير الشهر الماضي.
وأشارت الوكالة إلى تدشين الإنتاج في حقل كاشاجان في كازاخستان باعتباره أحد العوامل.
ونتيجة لانخفاض نمو الطلب وارتفاع الإنتاج من خارج أوپيك، خفضت الوكالة توقعاتها للطلب على نفط أوپيك في 2017 بواقع 200 ألف برميل يوميا إلى 33.5 مليون برميل يوميا.
ويقترب هذا المستوى مع حجم إنتاج أوپيك الذي بلغ 33.39 مليون برميل يوميا في يوليو عندما سجل إنتاج الخام من السعودية والكويت والإمارات مستويات قياسية بما دفع حجم إنتاج أوپيك الإجمالي إلى أعلى مستوى له في 8 سنوات.
وبعد رفع العقوبات عن طهران سجلت إيران والعراق أكبر مكاسب منذ بداية العام حيث زاد إنتاج الأولى بواقع 560 ألف برميل يوميا، في حين ارتفع إنتاج الأخيرة بواقع 500 ألف برميل يوميا.
وسجلت فنزويلا التي تعاني من أزمة سيولة ونيجيريا التي تشهد هجمات يشنها مسلحون انخفاضا في الإنتاج منذ بداية 2016 بلغ نحو 150 ألف برميل يوميا مقارنة مع 2015.