- 4% تراجع بأسعار الأغذية العالمية.. التراجع الأعلى منذ 4 أشهر
- ثبات التضخم بالكويت عند 3.1% على أساس سنوي في يوليو
- ارتفاع الذهب يقفز بتضخم أسعار المجوهرات لـ 1.2%
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان معدل التضخم في أسعار المستهلك خلال شهر يوليو الماضي قد حافظ على مستواه عند 3.1% على أساس سنوي دون تغيير وذلك تماشيا مع ثبات الأسعار في معظم المكونات، واستمر التضخم في أسعار المواد الغذائية أيضا بالتراجع لاسيما مع عودة أسعار المواد الغذائية العالمية للانكماش.
وأضاف تقرير «الوطني» ان معدل التضخم الأساسي الذي يستثني أسعار المواد الغذائية العالمية ظل دون تغيير ولكنه سجل ارتفاعا طفيفا ليصل إلى 3.5% على أساس سنوي، ومع استقرار التضخم في معظم المكونات فإننا نتوقع أن يبلغ متوسط التضخم السنوي 3% خلال العام 2016 مسجلا تراجعا طفيفا مقارنة مع متوسط العام 2015 والبالغ 3.3%.
وأشار التقرير الى ان التضخم في أسعار المواد الغذائية استمر بالتراجع خلال يونيو تماشيا مع انكماش أسعار المواد الغذائية العالمية، حيث استقر التضخم في أسعار المواد الغذائية المحلية عند 1.2% على أساس سنوي في يوليو.
وتشير وكالة البحوث السلعية إلى تراجع التضخم في أسعار المواد الغذائية العالمية في يوليو بواقع 4.2% على أساس سنوي وهي اعلى نسبة تراجع منذ 4 أشهر وذلك نتيجة ارتفاع كميات عرض القمح والزيت النباتي. وقد انعكس تراجع التضخم في المواد الغذائية على أسعار السلع غير المعمرة والذي سجل تراجعا حادا خلال هذا العام مع ثباته قليلا حاليا تماشيا مع وتيرة تضخم المواد الغذائية المحلية.
وتراجع ايضا التضخم قليلا في مكون المفروشات ومعدات الصيانة خلال شهر يوليو بينما استمر مكون الملابس والأحذية بالتراجع، فقد تراجع مكون المفروشات ومعدات الصيانة قليلا في يوليو ليصل إلى 2.6% على أساس سنوي بعد أن شهد استقرارا لأربعة أشهر متتالية. وشهد مكون الملابس والأحذية بعض الارتفاع في يوليو ولكنه ظل متراجعا عند 0.5% على أساس سنوي. ولا تزال قوة الدينار والحسومات الموسمية تساهم في كبح التضخم في هذا المكون.
واستقر التضخم في مكون الخدمات فيما عدا مكون خدمات المسكن خلال شهر يوليو، إذ ارتفع التضخم في هذا المكون الذي يشكل تضخم الإيجارات السكنية معظمه إلى 5.1% على أساس سنوي في يوليو. ومع استثناء التضخم في خدمات المسكن فإنه يستقر عند 1.6% على أساس سنوي خلال الفترة ذاتها.
وقفز معدل التضخم في مكونات السلع والخدمات الأخرى خلال شهر يوليو، إذ تسارع التضخم في هذا المكون الذي يشمل السلع المستوردة مثل مستحضرات التجميل والمصوغات والمجوهرات ليصل إلى 1.2% على اساس سنوي في يوليو مقارنة مع 0.5% على أساس سنوي في يونيو، وذلك بعد أن شهد ركودا لأشهر عديدة. وتعزى هذه القفزة في التضخم إلى ارتفاع أسعار المصوغات والمجوهرات بعد الانتعاش الذي شهدته أسعار الذهب في يوليو.
وظل معدل التضخم في مكون المطاعم والفنادق كما هو دون تغيير عن مستوى شهر يونيو الذي شهد خلاله أعلى مستوياته منذ 7 أشهر عند 4.1% إثر عوامل موسمية. وعادة ما يشهد التضخم في هذا المكون قفزة خلال موسم فصل الصيف (خاصة المطاعم والمقاهي) لاسيما خلال عطلة العيد.
وتراجعت أسعار مكون النقل والمواصلات للشهر السابع على التوالي خلال شهر يوليو وذلك بواقع 1.9% على أساس سنوي دون أي تغيير عن وتيرته في شهر يونيو. إذ بدأ التضخم في هذا المكون بالتراجع منذ العام 2009 تقريبا نتيجة لتراجع نمو أسعار السيارات والسفر الذي يعد المكون الوحيد الذي سجل انكماشا.
فقد استمرت أسعار السيارات والسفر بالتراجع إثر الضغوطات الناجمة عن تراجع المبيعات وزيادة التنافسية وزيادة العروض. وبالفعل فقد تراجعت أسعار السفر بنسبة قياسية بلغت -7.4% على أساس سنوي في يوليو وارتفعت أسعار السيارات بنحو 0.6% على أساس سنوي فقط خلال الفترة ذاتها.