- كبشة: من يعي قيمة السياحة وآثارها الإيجابية اقتصادياً ومعنوياً واجتماعياً يحتفل بهذا اليوم
- قطر تفوز باستضافة احتفالات يوم السياحة العالمي 2017
عبدالرحمن خالد
قال مدير عام سفريات مساعد الصالح الخبير السياحي كمال كبشة ان الاحتفاء في يوم السياحة العالمي يعد تحية وتكريما للسياحة، مبينا ان السياحة باتت مصدرا للدخل وركنا اقتصاديا مهما، مشيرا الى أن دخل بعض الدول منها يفوق دخل دول الخليج من النفط.
وأضاف كبشة في تصريح خاص لـ«الأنباء» بمناسبة يوم السياحة العالمي 2016 والذي اقيم يوم امس في بانكوك، تايلند، تحت شعار «السياحة المتاحة للجميع – تعزيز الوصول الشامل إلى السياحة»، ان مجرد تخصيص يوم تحت مسمى اليوم العالمي للسياحة أمر يؤشر بإشارات حمراء نحو الأهمية القصوى لهذا الحدث، لافتا الى انه يعتبر مصدر الإلهام والفرح والسرور وتجديد النفس.
وتساءل كبشة قائلا: «أين نحن من الخارطة السياحية؟ وهل نحن في حاجة الى هذا التواجد؟ أسئلة كثيرة تحتاج الى طرح هادئ وإجابات بناءة.
فمن يعي ويعرف قيمة السياحة وآثارها الإيجابية اقتصاديا ونفسيا ومعنويا واجتماعيا يحتفل بها اليوم».
واردف قائلا: «نرغب في زيادة أهمية السياحة كأحد أكبر الإسهامات في اقتصاد الكويت المستقبلي.. بالنسبة لدولة لديها دخل مرتفع بفضل المحروقات يكون من الصعب أحيانا نقل الدخل من نشاط لآخر ونحن نريد أن نظهر أن السياحة يمكن أن تكون الحل».
وأشار كبشة الى ان الاحتفال يهدف إلى التصدي للتحديات العالمية الواردة للأهداف الإنمائية الألفية وتسليط الضوء على المساهمة التي يمكن أن تقدمها صناعة السياحة لبلوغ هذه الأهداف.
لماذا «السياحة للجميع»؟
ذكر كبشة ان الأشخاص ذوي الإعاقات والمسنين والأسر التي تسافر برفقة أطفال صغار ما هم سوى عينة عن المجموعات التي قد تحتاج إلى تعزيز إمكانية الوصول الشامل، موضحا انه لا بد من أن يقدر الأفراد عاجلا أم آجلا مزايا وجود بيئات وخدمات أيسر منالا في مجال السياحة وسواه.
وأضاف قائلا: «لذلك اختارت منظمة السياحة العالمية الاحتفال بيوم السياحة العالمي لسنة 2016 تحت شعار (السياحة المتاحة للجميع – تعزيز الوصول الشامل إلى السياحة)، وجرت امس الاحتفالات».
وقال انه طوال ربع القرن الفائت، تمثل هدف اليوم العالمي للسياحة، في تعزيز الوعي بشأن أهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية، لافتا الى ان إتاحة السياحة للجميع مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الجهات المعنية بسلسلة القيمة السياحية، ناهيك عن كونها تمثل فرصة تجارية للشركات وللمقاصد.
وعن المؤتمر، اشار كبشة الى انه سيتبادل الخبراء في مجال السياحة الآراء والممارسات الفضلى وسيتناولون الحاجة إلى العمل والتعاون بغرض الدفع بأجندة «السياحة للجميع»، وسيتطرق ايضا المؤتمر الى إنشاء إطار سياساتي مناسب لتمهيد الطريق لإستراتيجيات محددة لتطوير الأعمال، والحاجة إلى تعزيز الوعي وبناء القدرات على نحو يستهدف صناع القرار وإخصائيي السياحة في آن واحد.
واضاف ان المؤتمر سيتناول كذلك الإستراتيجيات المبتكرة لتطوير البنى التحتية والمنتجات والخدمات المتصلة بالسياحة المتاحة للجميع التي تضفي القيمة على المقاصد وتعزز قدرتها التنافسية في سوق السياحة العالمية، وسيصار أيضا إلى عرض عدد من الممارسات الفضلى بهدف التشديد على القيمة التي يكتسبها الاستثمار في جعل السياحة متاحة للجميع.