Note: English translation is not 100% accurate
تعليقاً على استدعاء 3.8 ملايين سيارة في أميركا بسبب العيوب
«الساير»: سيارات «تويوتا» في الخليج بمواصفات خليجية خالية من العيوب
1 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
قامت مصادر عالمية بنقل خبر عن شركة تويوتا موتور كوربوريشن بسحب 3.8 ملايين سيارة من الأسواق الأميركية لبعض الموديلات المصنعة في أميركا.
وبهذا الصدد أكدت شركة مؤسسة محمد ناصر الساير واولاده في بيان لها حرصها على التقيد بكل المعايير التي توفر أفضل المنتجات والخدمات لزبائننا، ومن ضمن تلك المعايير وأهمها هو استيراد كل سياراتنا طبقا للمواصفات القياسية الخليجية الخاصة، التي لا يقبل العميل الخليجي بأقل منها، حرصا منا على ارضاء عملائنا من الكويتيين والوافدين بجميع جنسياتهم، وبالتالي فإن السيارات المستوردة للكويت لا تحتوي نفس الخلل الذي سحبت بسببه السيارات في الولايات المتحدة والذي يرجع سببه لنوعية خام السجادة الأرضية.
وأضاف البيان أن جميع السيارات التي يستوردها الوكلاء في الكويت خاضعة لمواصفات خليجية إجبارية مختلفة تماما عن تلك السيارات ذات المواصفات الأميركية والمخصصة لتلك الأسواق والتنويه بأن سيارات دول الخليج تختلف تماما عن خط انتاج سيارات تويوتا الخاصة بالأسواق الأميركية وخالية تماما من المسألة الطارئة التي تناولتها وسائل الأعلام الأميركية عن نوعية خام الأرضية التي قد تتسبب في تسارع المركبة.
وأشار إلى أنه نقلا عن تحقيق أجرته جريدة القبس فإن الطقس وتقلبات المناخ من أبرز العوامل في منطقة الخليج العربي ذات التأثير على كفاءة أداء السيارات، يضاف إليهما نوعية الوقود من حيث نسبة الرصاص فيه، وهو ما تداركته المصانع العالمية لإنتاج السيارات خصوصا خلال السنوات الـ15 المنصرمة، فاعتمدت مواصفات خاصة في السيارات التي تصدرها إلى منطقتنا تتلاءم وطبيعتها المناخية، بحيث باتت تلتزم بما يطلق عليها اسم «المواصفات القياسية الخليجية» التي أصبح توافرها بمنزلة رخصة لدخول منتجات مصانع السيارات إلى الأسواق الخليجية.
وأوضح البيان ما المقصود بالمواصفات الخليجية التي تتوافر في سيارات الوكلاء المعتمدين؟ وما المعايير التي على اساسها تم انتقاء ووضع تلك المواصفات؟ ومن الجهة المسؤولة تحديدا عن وضع تلك المقاييس والتحقق من تطابقها على السيارات المستوردة من بلد المنشأ قبل وصولها للعميل؟
وأشار البيان الى أنه في البداية وقبل الخوض في أي تفاصيل لابد من التعرف على ماهية المواصفات القياسية الخليجية التي يشترط توافرها بشكل اساسي (وليس اختياريا) في جميع السيارات الواردة إلى الأسواق الخليجية قاطبة، بغض النظر عن انواعها وسواء كانت اوروبية او يابانية أو اميركية... إلخ، والتي يمكن استعراض أبرزها فيما يلي:
ـ زجاج أمامي من النوع AS1 المكون من طبقتين بينهما مادة مسؤولة عن تماسك الزجاج وعدم تناثره عند تهشمه في الحوادث لحماية ركاب السيارة من الاصابة، وتصل نسبة التظليل به للحماية من أشعة الشمس حوالي 30% دون التأثير على مستوى الرؤية الذي يصل إلى 70%. أما الزجاج الخلفي والجانبي فيكون من نوع AS2 طبقة واحدة.
ـ الإطارات تأتي بنظام تصميم يتحمل الحرارة والسرعة العالية من نوع A أو B بحسب نوع المركبة (صالون أو جيب) وسرعة المحرك.
ـ نظام تبريد متطور للمحرك متمثل في «راديتور» كبير لتحمل العمل الثقيل وحرارة الطقس في المنطقة مزود بـ «سينسر» مسؤول عن قراءة درجة حرارة سائل الراديتور بحيث عندما يصل إلى 60 درجة مئوية يعطي على الفور اشارات للكمبيوتر الذي يقوم بإعطاء الامر لمروحة التبريد الكهربائية للعمل على خفض درجة الحرارة (أما في الدول الأخرى فتعمل المروحة عن وصول الحرارة إلى 70 درجة مئوية).
ـ الإلزام بأن يأخذ الإطار الاحتياطي نفس مواصفات وحجم الإطارات الاساسية للسيارة (حيث إنه في الدول الأخرى يأتي اصغر من الاساسي).
ـ يشترط في الجهة المصنعة انتاج اطارات من نوع «برن فلات تايرز» الذي يحافظ على مستوى نفخ الاطار في حالة البنشر (بالنسبة للسيارات الرياضية التي لا تحتوى على اماكن مخصصة للاطار الاحتياطي).
ـ تزويد «الاكزوز» بقطعتين معدنيتين احداهما لمعالجة الملوثات الغازية الناجمة عن عملية الاحتراق في المحرك والاخرى مسؤولة عن كتم الصوت منعا للتلوث الضوضائي.
ـ إلزام المصانع بتزويد السيارة بأحزمة الأمان ومطفأة حريق ومرايا جانبية يذكر عليها باللغة العربية عبارة «مقاسات وبعد الصورة في المرآة غير حقيقية».
ـ تزويد السيارة بحواجب شمس امامية عليها تعليمات تحذيرية باللغة العربية بعدم جلوس الاطفال على المقعد الامامي وضرورة ربط حزام الامان.
ـ معظم الاجزاء الداخلية للسيارات، وبخاصة الارضية والمقاعد مصنعة من مادة مقاومة للاشتعال.
ـ متانة متميزة في الهيكل الخارجي للسيارة لتحمل الصدمات وذلك لتوفير أكبر قدر ممكن من الحماية للركاب عند الحوادث.
ـ مجموعة تعليق تعمل على تحقيق التوازن والسلامة في القيادة ومزودة بماصات للاهتزاز وملائمة للطرق الوعرة لتفادي الحوادث.
ـ اشارات انذار صوتية وضوئية تعمل تلقائيا عند انخفاض منسوب سائل الفرامل أو حدوث انخفاض للضغط فيه أو عند زيادة السرعة عن 120كم في الساعة.
ـ عمود «السكان» ماص للصدمات يتداخل في بعضه البعض ليمنع اصابة السائق عند الارتطام به في حالة وقوع حادث.
ـ جميع أبواب السيارة مزودة بوسائل أمان تمنع انفتاحها تلقائيا عند التوقف اللحظي المفاجئ أو انقلابها.
ـ مكبح طوارئ «فرمله» لاستعماله عند تعطيل المكبح الرئيسي في السيارة لتوفير أكبر قدر من الامان للسائق.
وبهذا ندعو ختاما بالسلامة لكل السائقين ونشكر جميع عملاء شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده لاختيارهم الحكيم لسيارات تويوتا الساير وثقتهم بنا.