- جيجنهايمر: العناصر المعنية باتخاذ القرار عليها أن تكون على دراية كاملة بطبيعة البيئة التشغيلية
- 80 % من الأشخاص يقضون وقتهم في البحث عن البيانات و5% فقط يتخذون القرارات
أقامت مجموعة زين ورشة عمل لقياداتها التنفيذية تحت عنوان «اتخاذ القرار»، والتي جاءت ضمن سلسلة مبادراتها الاستراتيجية الرامية إلى تبني أفضل الأساليب التدريبية لتطوير مهارات قياداتها التنفيذية.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن أعمال الورشة التي عقدتها في مقرها الرئيسي بالكويت جاءت بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة بدر ناصر الخرافي، والرئيس التنفيذي للمجموعة سكوت جيجنهايمر، وعدد كبير من الرؤساء والمديرين التنفيذيين على مستوى شركاتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأفادت زين بأنها استضافت في هذه الورشة المحاضر العالمي البروفيسور انريكو ديسيديو الذي يشغل حاليا منصب عضو مقيم في كلية INSEAD، والذي يعمل أيضا كأستاذ زائر في جامعة وارتون، مبينة أن أبحاثه ونشراته الرئيسية تتركز حول مجالات اتخاذ القرار الفردي، والقرارات الصحيحة، والاقتصاد التجريبي.
وبينت المجموعة أنها عقدت هذه الورشة التفاعلية لتطوير مهارات قياداتها التنفيذية في عمليات اتخاذ القرار، ومساعدتهم في كيفية التعامل مع الأمور التي تتطلب منهم إصدار الأحكام، وإدارة المخاطر والتشكك، وقد سلطت ورشة العمل الضوء على الأفخاخ النمطية التي توجد في مجال إصدار الأحكام، كما أنها أطلعت المسؤولين التنفيذيين على الطرق الفعالة لإدارة أو تخفيف أو تفادي مثل هذه المواقف.
يذكر أن الدراسات المعنية بهذا المجال كشفت أن 80% من الأشخاص يقضون وقتهم في البحث عن البيانات، و15% يقضون وقتهم في تنظيم وترتيب تلك البيانات، و5% فقط هم في النهاية من يتخذون القرارات، وانطلاقا من هذا فإن مجموعة زين تحاول من خلال هذه الورش التفاعلية التي تعقدها من وقت إلى آخر، أن تسهم النقاشات التي تتخللها في تطوير مهارات من يتخذون القرار، حتى تحدث تأثيرا إيجابيا على حجم نمو أعمالها.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة بدر ناصر الخرافي «إن الإيمان بشيء ما يعني السعي إلى تحقيقه، ولهذا نسعى باستمرار إلى أن تغطي قاعدة معرفتنا جميع المجالات الإدارية والعملية، حتى نكون على المسار الصحيح نحو تحقيق أهدافنا الاستراتيجية».
وأشار إلى إن الطاقة المحركة لمجموعة زين تنطلق من أفراد ينتمون إلى خلفيات متنوعة، وأساليب تفكير مختلفة، وكل منهم لديه رغبة في التحدي، وبالتالي نحن بحاجة لتعزيز عمليات اتخاذ القرار داخل هذه المنظومة، حيث لدينا رسالة نسعى إلى تحقيقها، وهي أن نكون عند مستوى طموحات عملائنا، بل نتفوق حتى على توقعاتهم.
وقال: «إن تدفق المعلومات والأفكار بين القيادات والموظفين أمر حيوي وضروري، لكنه ليس أمرا محوريا، فالأمر المحوري هنا: يتمثل في أن نتخذ القرار الصحيح، وفي الوقت المناسب بناء على معطيات هذه المعلومات، وهو الأمر الذي نسعى إلى تطويره في بيئة عملنا».
وأكد الخرافي أن التحديات الراهنة لقطاع صناعة الاتصالات تتطلب وبشكل أكثر من ذي قبل قيادات تكون قادرة على اتخاذ القرار، حيث تتنوع هذه التحديات ما بين طبيعة المنافسة والتطورات التكنولوجية، والسياسات والتشريعات، ويضاف إلى ذلك التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها منطقة عملياتنا».
وأضاف أنه في هذا العصر الحديث أصبحت المرونة والسرعة هما اللتان تسهمان في تحقيق نمو مستدام للمؤسسات، وهو الأمر الذي تحدده القدرة على صنع القرارات الصحيحة، فكلما تحركنا أسرع بخططنا نحو الواقع، كلما زادت أهمية اتخاذ القرار».
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر: مجموعة زين من الشركات الرائدة التي وفرت مناطق جديدة لمجالات الإبداع في نطاق أعمالها، وذلك بفضل الأفكار الإبداعية التي يقدمها عناصرها البشرية، حيث تمتلك زين عناصر تتفهم بقدر كبير طبيعة العمل في هذه الصناعة المتغيرة».
وأضاف: «إن أفضل القيادات التنفيذية هي التي تملك الشجاعة والقدرة على اتخاذ القرارات التي يكون لها تأثير إيجابي على حجم أعمال المؤسسة وجميع أصحاب المصلحة».
وقال: انه من المهم أيضا من منظور التنمية الشخصية أن تكون العناصر المعنية باتخاذ القرار على دراية كاملة بطبيعة البيئة التشغيلية التي تعمل فيها المؤسسة لتكوين قاعدة بيانات شاملة تساعدها في اتخاذ القرارات.
يذكر أن هذه الورشة امتدت لتشمل موضوعات كان من بينها تطوير الأفكار، وتحسين عمليات وإجراءات صنع القرار، والتعلم بكفاءة أكبر، وفي نهاية المطاف فإنه من المرتقب لعملية صنع القرار في داخل أوساط الإدارة العليا لمجموعة زين أن تلقى دعما بفضل مشاركة أعضاء الإدارة العليا في تلك الورشة، لا سيما إذا نظرنا إلى البيئة المعقدة والمتغيرة بسرعة التي يشهدها قطاع الاتصالات.
يشار إلى أن البروفيسور ديسيديو لديه شهادات عليا وماجستير إدارة أعمال ودكتوراه ويقوم بالتدريس في مجالات التشكك، والبيانات وإصدار الأحكام، وصنع القرارات في مجال الإدارة، وإدارة المخاطر، وصنع القرارات، وعلوم اتخاذ القرار، وقد فاز بجوائز في مجال التدريس خلال عمله في كليتي INSEAD وWharton.
الجدير بالذكر أن مجموعة زين تبحث دائما عن أفضل الأدوات التي تعزز من جهودها في تحفيز روح الانتماء وقوة الالتزام لعناصرها البشرية، وفي الوقت نفسه تحرص على تقديم قيادات على قدر المهام والمسؤوليات، حيث تركز برامج المجموعة على أهمية العنصر البشري في الارتقاء بمنظومة العمل، وعلى هذا الأساس فإنها تعتبر عملية تطوير قدراتهم الاستثمار الحقيقي لها.