أظهر استطلاعان للرأي أجرتهما «رويترز» أن من المرجح أن يهبط الجنيه الاسترليني أمام الدولار عقب بدء الإجراءات الرسمية للخروج من الاتحاد الأوروبي العام المقبل، بينما ترتفع العملة الأميركية مع شروع مجلس الاحتياطي الاتحادي في رفع الفائدة.
وفي استطلاع شمل أكثر من 60 خبيرا استراتيجيا بسوق الصرف وأجري في الأيام القليلة الماضية، توقع المشاركون أن يهبط الاسترليني نحو 5% أمام الدولار عقب بدء بريطانيا مباشرة في الإجراءات الرسمية للانفصال العام القادم لكن ليس من المتوقع نزوله الى مستوى التعادل مع اليورو.
وقال عدد قليل من المشاركين في الاستطلاع إن الجنيه قد يصل الى مستوى التعادل مع الدولار أو ينخفض عنه وهي أول مرة تطرح فيها مثل هذه التوقعات في استطلاعات «رويترز» المستمرة منذ أكثر من 20 عاما بخصوص العملة.
وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» لآراء الخبراء الاستراتيجيين المعنيين بسوق الصرف أن من المرجح أن يرتفع الدولار العام المقبل مع اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي منفردا لرفع أسعار الفائدة تدريجيا.
وربما لاتزال الفترة السابقة لانتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في 8 نوفمبر والفترة التي تعقبها مباشرة تفرض بعض المخاطر القصيرة الأجل على العملة، لكن عددا قليلا من المشاركين في الاستطلاع الذي أجري في الفترة بين 26 و31 أكتوبر يرون أنه تم بالفعل استيعاب معظم هذه المخاطر.
وتوقع الاستطلاع أن يجري تداول اليورو عند نحو 1.09 دولار بعد شهر وثلاثة أشهر و12 شهرا قرب المستوى الذي بلغه أول من أمس، وكذا عند المستوى الذي سجلته العملة الموحدة في بداية 2016.