- النفط سلعة ناضبة ولن يبقى للأبد.. حقيقة يجب أن تعيها دول الخليج
- دول الخليج تستنزف النفط بشدة خلافاً للفحم الذي لا يُستنزف بالوتيرة نفسها
- «بوينغ» تسعى لتطوير الوقود العضوي للطائرات وإنتاجه بصورة مستدامة
- أسسنا مشروعاً مع معهد مصدر في أبوظبي لإنتاج طاقة مستدامة وصديقة للبيئة
- صفقة «الكويتية» مع «بوينغ» ستنقلها لعهد جديد من الطيران المدني
- شركة الخطوط الكويتية ستحقق تقدماً كبيراً بقيادة رشا الرومي
- «بوينغ» مستمرة في تعزيز تعاونها التجاري والعسكري مع الكويت
- طائرات ER300 -777 عليها إقبال كبير من الكويت وقطر
- 3310 طائرات مطلوبة من شركات الطيران في المنطقة بقيمة 770 مليار دولار
- تراجع النفط لم يؤثر على طلبات شراء الطائرات من دول المنطقة
- نعمل حالياً على استخدام المواد المركبة المتطورة لبناء هياكل الطائرات
محمود عيسى - مصطفى صالح
تحولات كبيرة يشهدها سوق الطيران حول العالم، وخاصة دول الخليج والمنطقة، التي باتت تسيطر على حصة كبيرة من طلبات شراء الطائرات الجديدة تصل لعشرات المليارات من الدولارات تنفقها هذه الشركات على طائرات ذات مواصفات رفاهية أعلى، بهدف زيادة حصتها السوقية في سوق الطيران العالمي.
«الأنباء» حاورت نائب رئيس شركة «بوينغ» الدولية ورئيس «بوينغ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» برنار دان في أول مقابلة صحافية له مع صحيفة كويتية، تحدث خلالها عن التحولات الكبيرة التي ستشهدها صناعة الطائرات خلال السنوات المقبلة، عن طريق استحداث مواد مركبة متطورة في بناء هياكل الطائرات، وابتكار الوقود العضوي للطائرات، بالإضافة الى افتتاح مكتب جديد لشركة بوينغ في الكويت قريبا.
وخلال حديثه، قال برنار إن شركة الخطوط الجوية الكويتية تعتبر واحدة من شركات الطيران التي تشهد تحولات كبيرة على صعيد تحديث الأسطول، وفتح وجهات جديدة من شأنها أن تجعل «الطائر الأزرق» يعود من جديد الى دائرة المنافسة محليا وإقليميا.. وفيما يلي تفاصيل المقابلة:
كيف تصفون العلاقات التي تربط «بوينغ» بالكويت وبشركة الخطوط الجوية الكويتية؟
٭ شركة بوينغ مستمرة في جهودها لتعزيز التعاون مع الكويت على الصعيدين التجاري والعسكري، حيث تعاقدت الكويت قبل عامين على شراء 10 طائرات «بوينغ» من طراز ER300 -777 من الشركة، وهي من فئة الطائرات ذات البدن العريض والمدى الطويل.
وقد حظيت بالمشاركة في الفعالية التي أجرتها «بوينغ» قبل أسبوعين بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية الكويتية في مقر الشركة في سياتل لبحث المسائل المتعلقة بهذه الطلبية، والجدول الزمني الجديد لتسليم هذه الطائرات للخطوط الكويتية، وقد كان هذا الحدث مثيرا للغاية ومفيدا للجانب الكويتي وشركة بوينغ.
تحسن المنافسة
كيف ستساعد هذه الطلبيات الجديدة على تحسين أداء «الكويتية» ومنافستها الإقليمية؟
٭ أعتقد أن هذه الصفقة تمثل نقطة تحول بالنسبة للخطوط الكويتية، حيث ستعزز دورها وحصتها في صناعة الطيران بالمنطقة وستساعدها على مزيد من الانتشار، فهي خطوة جيدة للشركة لأنها ستنقلها الى عهد جديد من الطيران المدني، وهي جيدة بالنسبة للمسافرين، نظرا لمزاياها سواء التشغيلية او ما يتعلق بالرفاهية والراحة التي توفرها للمسافرين على متنها، فهي صفقة يعتبر كل الأطراف فيها رابحين.
كما ترى «بوينغ» أن الخطوط الكويتية ستحقق، بقيادة رئيسة مجلس إدارة الشركة رشا الرومي، تقدما كبيرا، حيث إن المسؤولين في الشركة يدركون الهدف المراد الوصول اليه من خلال شراء طائرات ER300 -777 التي طلبتها.
وقد حظينا بشرف الاختيار لنكون الشركة التي توفر احتياجات «الكويتية» من الطائرات الحديثة التي تريد أن تدخل من خلالها الى سوق النقل المدني في المستقبل.
ما حصة «بوينغ» في مبيعات الطائرات المدنية بالخليج؟
٭ ما زالت شركة بوينغ هي الرائدة عالميا في تلقي طلبات شراء الطائرات وتسليمها، وذلك على الرغم مما تشكله التطورات الاقتصادية الأخيرة في الأسواق المالية العالمية من تحديات، فالأرقام تتحدث عن نفسها في هذا المجال.
صفقات كبيرة
ما حجم صفقات طائرات «بوينغ» في المنطقة الآن، وما المتوقع تسليمه العام المقبل؟
٭ لا يمكننا الافصاح عن التفاصيل المتعلقة بصفقات الطائرات وقيمها والعقود التي أبرمت بشأنها، ما دامت المفاوضات جارية مع عميل وذلك حتى يعلن العميل عن اجراء الصفقة كما فعلت الخطوط الكويتية عند شراء الطائرات الـ 10 التي سبقت الاشارة اليها.
ولكن، هناك مفاوضات تجري مع عملاء كثيرين في المنطقة حول طلبات شراء طائرات «بوينغ»، وقد حازت طائرة دريملاينر على سبيل المثال رضا الكثير من شركات الطيران في المنطقة وتقدم الشركات بطلبات الحصول عليها.
ونرى ان الآفاق المستقبلية مشرقة للغاية فيما يتعلق بنمو الطلب على هذه الطائرة، وهناك ايضا طلب قوي على طائرات ER300 -777 كما تجلى ذلك في اقبال كل من الكويت وقطر على شرائها، بالإضافة الى طيران الامارات التي تعتبر اكبر عميل مشتر لهذه الطائرة في العالم.
ولا يغيب عن البال الاشارة الى طائرة X-777 التي تصنعها «بوينغ» خصوصا بناء على طلب شركات الطيران الثلاث الكبرى في المنطقة وهي طيران الامارات وطيران الاتحاد والخطوط القطرية، حيث ان الطلبات على طائرات X-777 التي تمت من قبل هذه الشركات الثلاث خلال معرض دبي للطيران في 2013 تعتبر الأضخم من نوعها على الطائرات التجارية في تاريخ الطيران.
ولا شك أنها تمثل تحديا كبيرا لنا، واعتقد ان تسليم الدفعة الاولى من هذه الطائرات سيبدأ بحلول عام 2020، وهذا يمثل عاملا آخر من عوامل تغيير اللعبة في صناعة الطيران في هذا الجزء من العالم، لما تنطوي عليها هذه الطلبات من مواصفات خاصة من قبل هذه الشركات التي تفضل طائرات 777 وترغب في ان ترفع طاقتها وعدد الركاب الذين تنقلهم مع زيادة عدد الوجهات التي تسافر اليها في ظل المنافسة التي نشهدها في منطقة الخليج.
طلب قوي
هل لاحظتم أي تراجع في حجم طلبات الشراء في المنطقة بسبب هبوط النفط؟
٭ تراجع أسعار النفط لم يكبح جماح طلبات شراء الطائرات من دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ولم يؤثر على جداول تسليمها في المستقبل، فهناك 3400 طائرة مطلوبة وهي تمثل الاحتياجات اللازمة لهذه الدول من الطائرات.
ولم نقم في «بوينغ» باعادة تقييم الطلبات والتسليم استنادا الى تراجع أسعار النفط، وهو الأمر الذي لم يكن له تأثير في هذا الامر وذلك لأنه برغم من التراجع فإن اعداد المسافرين في تزايد، وشركات الطيران تحقق نموا سنويا، لانها تريد ان توفر لهم الوسائل لتحقيق هذه الرغبات.
بل ربما يكون تراجع أسعار النفط عاملا مساعدا على زيادة ربحية شركات الطيران، وبالتالي فإنني أرى ان النظرة المستقبلية لأسواقنا العالمية وفي هذه المنطقة خلال العام الحالي قد ارتفعت بدلا من ان تنخفض.
فصحيح ان بعض الشركات قد ترجئ شراء بعض الطائرات، ولكنها بالتأكيد ستقوم بذلك على الأرجح في السنوات المقبلة، فهناك ما يصل الى 3310 طائرات مطلوبة من قبل شركات الطيران في المنطقة تصل قيمتها الى نحو 770 مليار دولار، ناهيك عن ان هناك الدورة الاقتصادية التي ترتفع وتنخفض وفقا لقوانين الاقتصاد والأوضاع الاقتصادية.
نقل التكنولوجيا
ما مدى استعداد «بوينغ» لنقل التكنولوجيا والمعرفة الى قطاعات الطيران في الكويت والخليج؟
٭ بالطبع لدينا الاستعداد لذلك، فشركة بوينغ لا تألو جهدا في هذا المجال، فعلى سبيل المثال وقعت الشركة مؤخرا عقدا ضخما مع شركة ستراتا للتصنيع في أبوظبي، والمتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة، وقد فازت «ستراتا» بهذا العقد من «بوينغ» لتصنيع المثبت العمودي لطائرات بوينغ 787 دريملاينر.
وسيساهم العقد الجديد في توسيع دور الشركة كمورد أساسي لأجزاء هياكل طائرات «بوينغ» التجارية، وبموجب هذا العقد، ستقوم «ستراتا» بتصنيع الذيل العمودي لطائرة «787 دريملاينر» من المواد المركبة في مصنعها في مجمع نبراس للطيران في مدينة العين في ابو ظبي، وهو دليل على أهمية التعاون في هذا المجال.
ثورة مستقبلية
ما الثورة المقبلة في عالم صناعة الطيران، ماذا تتوقع ان نرى في المستقبل؟
٭ الأفكار والخطط تتحول الى حقائق بعد دراستها وتطبيقها، ولكن اهم ما نراه في الوقت الحاضر استخدام المواد المركبة المتطورة في بناء هياكل الطائرات، وهذا الأمر يسلط الضوء على الاتفاق التاريخي الذي توصلنا اليه مع شركة ستراتا المملوكة لشركة مبادلة الاماراتية لتزويدنا بأجزاء من هياكل طائرات دريملاينر.
وقد شكلت هذه الاتفاقية دليلا على ان المواد المركبة افضل من المعادن التي اعتادت شركات صناعة الطائرات على استخدامها في هياكل الطائرات، ومن الامثلة على ذلك طائرة X- 777 التي تستخدم فيها المواد المركبة المتطورة.
الوقود العضوي
هل بحسب دراساتكم سيظل الوقود مصدر الطاقة الأساسي في عالم الطيران؟
٭ النفط سلعة ناضبة ولن يبقى الى الابد، لذلك كانت «بوينغ» من أولى الشركات الرائدة في مشروعات تطوير الوقود العضوي للطائرات وإيجاد الاساليب والوسائل التي يمكن من خلالها انتاج هذا الوقود النظيف بصورة مستدامة، وهي حقيقة يجب ان تعيها دول النفط الخليجية، حيث يجري استنزاف النفط بشدة خلافا لما هو الوضع بالنسبة للفحم الذي لا يستنزف بنفس الوتيرة،وفي هذا السياق، اقمنا مشروعا ضخما مع معهد مصدر في ابو ظبي لانتاج طاقة بديلة ومستدامة وصديقة للبيئة عن طريق زراعة نباتات تحتوي على الوقود العضوي بتركيز عال، ولا تحتاج الى اراض زراعية، بل يتم ذلك في أحواض في مناطق المد والجزر في دول الخليج وما زالت الابحاث مستمرة ونتوقع ان تكون النتائج مشجعة، كما لدينا مشروعات مماثلة في أماكن اخرى من العالم وربما يأتي اليوم الذي تسافر فيه على طائرات تعمل على الوقود العضوي.
العلاقة المجتمعية
حدثنا عن دور شركة بوينغ المجتمعي والأكاديمي في الكويت.
٭ شركة «بوينغ» تعمل منذ فترة على تعزيز دورها المجتمعي في المنطقة من خلال العمل مع شركة انجاز العرب فرع الكويت المسمى «إنجاز» والتي تعنى بالارتقاء بدور الشباب في خدمة المجتمع وتأهيلهم للعمل الريادي والقيادي في القطاع الخاص وتوجيههم نحو المجالات التي يمكن ان يبدعوا فيها، لاسيما في ظل الاعتماد الكبير السائد في المنطقة على الدور الحكومي في خلق الفرص الوظيفة.
وهو أمر لا يمكن ان يستمر الى الأبد نظرا لمحدودية الوظائف التي تستطيع الدولة توفيرها، وبالتالي لمسنا الرغبة في كل انحاء المنطقة سواء لدى الشباب او الحكومات لإيجاد الوسائل التي تحفز الشباب المبادرين على خلق الفرص وركوب المخاطر، لذلك سعدنا بالتعاون مع «انجاز» في كل انحاء المنطقة حتى شمل التعاون دولا في قارة افريقيا.
كما أقامت شركه بوينغ علاقات رسمية مع جامعة الكويت، وكذلك الكلية الاسترالية في الكويت، بالاضافة الى البحث عن البرامج الاخرى التي تعمق علاقتنا مع المجتمع وتقدم لأسواقها شيئا مختلفا.
قريباً.. شركة جديدةلـ«بوينغ» في الكويت
قال برنار دان ان شركة بوينغ قامت بتسجيل شركة لدى هيئة تشجيع الاستثمار الاجنبي المباشر «كاديبا» تحت رئاسة الشيخ د.مشعل الجابر، حيث تعمل الهيئة على تشجيع واستقطاب الاستثمارات من الخارج، وهذه الخطوة تتناسب وتوجهات شركة بوينغ التي تحب الانخراط في مثل هذه المشروعات ويمكن ان تشكل نقطة تحول في العلاقات القائمة بين الكويت وشركة بوينغ، وتحديثها والارتقاء بها.
وأضاف ان هذه الشركة في طور التسجيل لدى الجهات المختصة، ومن ثم فتح المكتب المناسب لها في الكويت، وربما يكون الاتجاه بتعيين مواطنين كويتيين في مناصب قيادية في هذه الشركة.
وردا على سؤال حول الهدف من انشاء هذا المكتب، قال برنار: «أي نشاط في الكويت يحتاج الى كفيل، ومن شأن هذه الشركة تسهيل معاملات موظفينا وعمل الترتيبات اللازمة فيما يتعلق باستئجار الفلل وتسجيل السيارات وتحديث مختلف النشاطات اللازمة لنا في المنطقة».
ماذا تحتاج صناعة الطيران المدني في المستقبل؟
قال برنار دان ان النظرة المستقبلية لشركة بوينغ لسوق الطيران تظهر نموا بنسبة 10% في عدد الطيارين عما كان عليه في 2015، و11.3% بالنسبة لعدد فنيي الصيانة، ويستمد الطلب القوي على الطيارين الزخم من تسليم الطائرات الجديدة لشركات الطيران ومن المزيج الذي تتألف منه الاساطيل، حيث تتوقع «بوينغ» ان تحتاج صناعة الطيران المدني الى ما يلي:
٭ 617 ألف طيار تجاري جديد، حصة الشرق الأوسط منها 58 ألفا، أو ما نسبته 9.4%.
٭ 679 ألف فني صيانة تجاري جديد، حصة الشرق الأوسط منها 66 ألفا، او9.7%.
٭ 814 ألفا من أعضاء الطواقم الجدد، حصة الشرق الاوسط منها 92 ألفا، أو 11.3%.
أما بالنسبة للنظرة المستقبلية للطلب على طائرات الركاب فقد لخص برنار وجهة نظره في صورة توقعات على النحو التالي:
٭ يحتاج السوق العالمي لنحو 31 ألف طيار جديد، و35 ألف فني جديد، و40 ألفا من أعضاء الطواقم الجدد سنويا.
٭ يتوقع ان تصل احتياجات دول الشرق الاوسط من الطائرات بحلول عام 2035 الى 3310 طائرات تقدر قيمتها السوقية بنحو 770 مليار دولار.
٭ يبلغ عدد الطائرات التجارية المطلوبة في انتظار الانتاج والتسليم 5612 طائرة كما في نهاية سبتمبر 2016.
٭ يبلغ متوسط عدد الطائرات الحالي الذي تنتجه «بوينغ» شهريا كما يلي:
- طراز 787: 12 طائرة شهريا.
- طراز 737: 42 طائرة شهريا، وهناك خطط لزيادة العدد الى 47 طائرة في 2017، وإلى 52 طائرة في 2018، و57 طائرة في 2018.
- طراز 777: 8.3 طائرة أي بمعدل 100 طائرة سنويا.
طائرات الشحن
تتوقع «بوينغ» ان يسجل الطلب على طائرات الشحن نموا سنويا بنسبة 4.2% على مدى السنوات العشرين المقبلة بحيث يتعين توفير930 طائرة جديدة، بالاضافة الى 1440 طائرة يتم تحويلها الى طائرة شحن بحلول 2035، كما متوقع نمو أساطيل الشحن العالمية بنسبة 70% بحلول 2035 لتضيف ما يصل الى 2370 طائرة جديدة للطائرات العاملة.وتمثل منتجات «بوينغ» اكثر من 90% من الطاقة المخصصة للشحن في العالم، حيث تقدم «بوينغ» حلولا متكاملة لشركات الشحن، سواء كانت تحمل سلع النقل السريع أو السلع الصناعية، فعائلة «بوينغ» للشحن تمتلك مجموعة من طائرات الشحن ذات البدن القياسي إلى الطائرات ذات البدن العريض.كما توفر فرصا للاختيار لا مثيل لها من حيث القدرة والإمكانية مع الاقتصادات المتفوقة، وتقدم «بوينغ» أسرة كاملة من طائرات الشحن من طرازات 767-300، و777، و747-8، فضلا عن 737BCF، و767-300BCF المحولة من طائرات الركاب.
قانون جاستا
قال برنار في رده على سؤال حول التعاون الوثيق بين بوينغ وحكومات دول الخليج، واذا كانت ثمة مخاوف لدى «بوينغ» من تداعيات القانون الأميركي الجديد المعروف باسم جاستا وآثاره المحتملة على التعاون والعلاقات القائمة بين الشركة ودول الخليج مستقبلا، انه يدع هذا الأمر للسياسيين والديبلوماسيين المعنيين.
الأجواء المفتوحة تعزز المنافسة
حول تقييمه للخلاف الذي نشأ بين شركات الطيران الخليجية الرئيسية ونظيراتها الاميركية في الآونة الأخيرة، قال برنار ان «بوينغ» تعتبر سياسة الاجواء المفتوحة السبيل الأمثل للمنافسة وتطبيق سياسة الأسواق الحرة، وان الأسواق تستفيد من المنافسة في أي مجال وأي قطاع من القطاعات، ولكنه قال ان عدم تدخل شركة بوينغ في النزاع الحادث بين شركات الطيران الخليجية والأميركية يرجع الى ان هذا الأمر من شأن السياسيين والحكومات المعنية بالأمر.
الصفقات الدفاعية مهمة لدول الخليج
في رده على سؤال حول الاتفاق الدفاعي الذي تم التوصل اليه مؤخرا بين الولايات المتحدة ودول الخليج، قال برنار ان المسألة الدفاعية تعتبر جانبا مهما، حيث ان دول المنطقة لا تالو جهدا في توفير الوسائل الدفاعية التي تراها مناسبة، ولكنه قال من جديد ان هذا الأمر من اختصاص المعنيين بالشؤون الدفاعية والأمنية ولا يمكنه الخوض فيه.
برنار دان في سطور
يشغل برنار دان منصب رئيس بوينغ الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا، وهو مسؤول عن تنسيق جميع نشاطات الشركة في مختلف انحاء المنطقة، بالاضافة الى تطوير وتنفيذ الاستراتيجيات المحلية والاقليمية، ويركز دان على الشؤون الحكومية وفرص الاعمال الجديدة والشركات المحتملة بالاضافة الى مشاريع مواطنة الشركات وتوسيع حضور بوينغ وتقوية علاقات الشركة مع العملاء واصحاب المصلحة الاخرين، يقيم دان في الامارات العربية المتحدة، دبي، ويرفع تقاريره مباشرة الى مارك آلن رئيس شركة بوينغ العالمية.
انضم دان الى شركة بوينغ في عام 2012 في منصب رئيس بوينغ تركيا وشمال افريقيا، وكان يعمل من مقر بوينغ في انقرة، وقد نجح في قيادة الشؤون والانشطة الحكومية لشركة بوينغ في تركيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا.
تم تعيين برنار دان في منصب رئيس بوينغ الشرق الاوسط في شهر مايو 2015، وبعد عدة اشهر قررت الشركة توسيع مسؤولياته لتشمل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتركيا.
يتمتع دان بخبرة واسعة تزيد على 30 عاما في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتركيا اكتسبها من خلال الاقامة والعمل في المنطقة، كما انه يتقن اللغة العربية بطلاقة.