- 70% من أسهم القائمة سعرها أقل من 100 فلس
- 11 سهماً من «كويت 15» أسعارها تراجعت في 2016 و4 أسهم مكاسبها من ٦% إلى 30%
- أكبر سهم حقق مكاسب العام الحالي لم يتداول سوى 4 جلسات فقط
شريف حمدي
مع اقتراب عام 2016 من لملمة أوراقه استعدادا للرحيل، حققت كثير من الأسهم بالبورصة الكويتية مكاسب سعرية جيدة رغم حالة التردي في أداء السوق أغلب فترات العام.
وساعد على ذلك تحسن أداء السوق في الشهرين الماضيين تزامنا مع بدء تحسن أسعار النفط بالسوق العالمي من ناحية، وتحسن النتائج المالية في فترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي لكثير من الشركات خاصة القيادية من ناحية أخرى.
وأعدت «الأنباء» احصائية مستندة إلى أرقام شركة كامكو حول أكثر 50 سهما حققت مكاسب سعرية خلال العام الحالي، وأظهرت الاحصائية ما يلي:٭ 5 أسهم تشكل 10% من قائمة الأسهم (المنشورة في الجدول المرفق) حققت مكاسب أكبر من 100%، وتجاوزت 300%.
٭ 4 أسهم ضمن مكونات مؤشر كويت 15 الذي يقيس أداء أكبر الشركات الكويتية من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية حلت بالقائمة، ومكاسبها تراوحت ما بين 6 إلى 30%، علما بأن 11 سهما من «كويت 15» حققت تراجعات سعرية في 2016.
٭ 15 سهما من القائمة تشكل 30% من الإجمالي، اسعارها أعلى من 100 فلس، ما يعني أن 70% من أعلى الأسهم ارتفاعا دون الـ 100 فلس وهو ما يعكس أن البورصة الكويتية ما زالت تعتمد على المضاربة كنهج أساسي في تعاملاتها.
ومع إقرار هيئة أسواق المال وشركة بورصة الكويت نموذج صانع السوق نهاية الأسبوع الماضي من المأمول أن تتحول قبلة السوق صوب النشاط المؤسسي، في ظل توافر السيولة من قبل صناع السوق.
٭ لم يؤخذ في الاعتبار بعض الأسهم التي حققت مكاسب سعرية كبيرة منذ بداية العام وحتى نهاية آخر جلسة، نظرا لتدني كميات تداولها، فعلى سبيل المثال أكبر سهم حقق مكاسب سعرية خلال عام 2016 بنسبة 400%، لم يشهد تداولات سوى في 4 جلسات فقط طيلة العام وبكميات متدنية للغاية.
من المتوقع أن تشهد هذه القائمة تغيرات مع نهاية 2016، حيث يتبقى ٧ جلسات قد تشهد تغيرات لكنها لن تكون كبيرة، خاصة مع تأثر السوق بقرار المركزي الأميركي رفع الفائدة ربع نقطة مئوية وهو ما دفع دول الخليج لاتخاذ قرار مماثل أدى إلى تراجع أداء أغلب أسواق المنطقة في آخر جلسة تداول.
تنويه
الأرقام المعروضة أعلاه هي مجرد مؤشرات استدلالية للمستثمر والمتداول في البورصة الكويتية، وهي ليست دعوة من «الأنباء» للشراء أو البيع أو الاحتفاظ بهذه الأسهم أو غيرها، لذا اقتضى التنويه.