- المؤتمر شهد مشاركة محاضرين عالميين من جامعات ومراكز بحثية من مختلف دول العالم
أكد الرئيس التنفيذي لشركة ورلد جروب للتجارة العامة والمقاولات شادي ابراهيم الدالي أهمية تعاون القطاعين العام والخاص في تطوير قطاع التعليم في الكويت، فضلا عن أهمية هذا التعاون في الحفاظ على الإرث الحضاري من خلال استقدام وجلب آخر الابتكارات التكنولوجية في هذا الصدد إلى البلاد.
وقال الدالي في تصريح صحافي اليوم بمناسبة اختتام فعاليات مؤتمر الهيئة العالمية لدراسة البيئات الحضارية التراثية الذي افتتحه وزير التربية وزير التعليم العالي د.محمد الفارس واستضافته كلية العمارة في الفترة من 17 الى 20 ديسمبر برعاية شركة ورلد جروب للتجارة العامة والمقاولات وبيت التمويل الكويتي (بيتك) ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي وشركة SSH أن انفتاح القطاع الخاص المحلي على تجارب التعليم في مختلف دول العالم خوله التعرف على أساليب تعليم متطورة وحديثة يمكن الاستفادة منها في إغناء التجربة التعليمية في الكويت. وأضاف الدالي أن مؤتمر الهيئة العالمية لدراسة البيئات الحضارية والتراثية الذي حمل عنوان «شرعنة التراث» كان منصة مهمة لتبادل الآراء والأفكار والاقتراحات في ما يخص العملية التربوية في الكويت والعالم بين متخصصين في مختلف المجالات التعليمية ولاسيما أنه شارك في المؤتمر محاضرين عالميين من جامعات ومراكز بحثية من مختلف دول العالم تجاوز عددهم 150 باحثا وأكاديميا.
وأوضح أن تجربة شركة ورلد جروب مع وزارة التربية والتعليم العالي تعتبر مثالا يحتذى به في التعاون بين القطاعين العام والخاص لاسيما أن هذه التجربة تعود إلى أكثر من عشر سنين قدمت من خلالها الشركة أفضل الوسائل التكنولوجية والتعليمية للوزارة منها على سبيل المثال وليس الحصر الشاشات التفاعلية التي كانت نقلة تكنولوجية كبيرة لمدارس الكويت وجامعة الكويت، فضلا عن توريد وصيانة وسائل تعليم وأجهزة تعليمية وتكنولوجية تفاعلية المبتكرة.
وأعرب الدالي عن شكره لرئيسة دار الآثار الإسلامية الشيخة حصة صباح السالم الصباح ووزير التربية ووزير التعليم العالي والرئيس الأعلى لجامعة الكويت د.محمد الفارس وعميد كلية العمارة في جامعة الكويت د.عمر خطاب ومدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين على مساهماتهم الدائمة والمتواصلة لإغناء التعليم في الكويت والدعم الكبير لهذا القطاع.
وأشار الدالي في ختام تصريحه إلى النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر الهيئة العالمية لدراسة البيئات الحضارية التراثية والخروج بالنتائج المرجوة والتوصيات التي من شأنها أن تطور التجربة التعليمية خصوصا تلك المتعلقة بالدراسات المعماريـــة والحضاريــة والتراثية التي تولي البلاد اهتماما كبيرا فيها مؤخرا مع مساعيها لتحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.