Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 مايو 2009
العومي: «الأولى لموارد الطاقة» تنوي التوسع في استثماراتها في السعودية وقطر والهند
14 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
قال الرئيس التنفيذي لشركة الأولى لموارد الطاقة عيسى العومي في تصريح خاص بالصحافيين عقب عقد عمومية الشركة أمس بنسبة حضور 76% انه يتوقع تحقيق أكثر من800 ألف دينار صافي أرباح بالنسبة للربع الأول من السنة المالية الجديدة، مشيرا إلى أن الشركة تنوي التوسع في استثماراتها إلى خارج الكويت في كل من السعودية وقطر والهند في انتظار تحسن الوضع الراهن.
وأكد أن الشركة تمتلك سيولة وملاءة مالية تمكنها من استكمال مشاريعها، لافتا إلى أن كل الشركات التابعة للأولى لموارد الطاقة لديها عقود مع مؤسسة نفط الكويت وستدر عوائد جيدة. وأضاف ان تركيز الشركة خلال الفترة السابقة كان ينصب على المشاريع الاستثمارية المرتبطة بقطاع الطاقة والتي من المتوقع أن تدر عوائد مجزية لمساهمينا، مشيرا إلى انه مع تداعيات الأزمة المالية العالمية الحالية ستقوم الشركة بإعادة ترتيب أولوياتها ونشاطاتها بحيث تضمن أعلى مستوى من الأداء.
وكشف العومي أن الشركة الأولى لموارد الطاقة تمتلك نسبة مساهمة جيدة في شركة برقان لحفر الآبار التي مازالت مستمرة في مشاريعها ونشاطاتها غير الاعتيادية وذات العوائد المجزية بالرغم من أوضاع السوق غير الملائمة .
وأضاف انه تم مؤخرا توقيع عقد اتفاق مع واحدة من كبرى الشركات العالمية لتصنيع الصمامات الصناعية لإنتاج صمامات عالية الجودة في الكويت، مؤكدا أنها سيكون لها عوائد مجزية للمساهمين، ولفت إلى انه تم وضع جدول زمني لبدء الإنتاج والتصنيع التجاري في ديسمبر من العام الحالي ليكون من رواد مصنعي الصمامات الصناعية في الكويت ومنطقة الخليج.
وقال ان الشركة الأولى لموارد الطاقة تمتلك 50% من الشركة الآسيوية لصيانة المنشآت النفطية حيث قامت مؤخرا في شهر ابريل 2009 بتأسيس ورشة عمل لأعمال الحديد وصيانة المعدات النفطية وقامت باجتذاب عدة عقود من شركات خدمات في القطاع النفطي في الكويت.
الوضع الحالي للسوق
وبالحديث عن الوضع الحالي للسوق قال العومي: السيناريو الحالي لوضع السوق جعلنا أكثر انتباها وحرصا على دراسة الفرص الاستثمارية المتنوعة في مجال نشاطنا، وعليه فإننا حاليا نسعى لعمل دراسات مستفيضة ومتأنية لمثل هذه الفرص لما يصب في مصلحة الشركة ومما يحقق نموا استراتيجيا للشركة وذلك عن طريق تملك حصص مؤثرة في شركات واعدة تعمل في قطاع الطاقة.
وأضاف: تحليلا للوضع العام، فقد لاحظنا أنه في النصف الثاني من عام 2008 أن العالم شهد أزمة اقتصادية مما أدت إلى إفلاس بعض المؤسسات المالية العالمية بالإضافة إلى انخفاض حاد في أسعار النفط لم يكن يتوقعه أحد، حيث تضررت اقتصادات العالم بشكل كبير.
وتابع: «كما نعرف أن الشركة الأولى لموارد الطاقة عبارة عن شركة كرست نفسها للاستثمارات المتنوعة في قطاع الطاقة لذا فهي ليست بمنأى عن آثار الأزمة الاقتصادية العالمية»، مؤكدا أن الأولى لموارد الطاقة قامت بكل الاحتياطات المتاحة لتقليل الأضرار عن مساهميها.
وختم بقوله: نحن متفائلون بأن عجلة الاقتصاد ستبدأ في الدوران من جديد مما يمهد الطريق للفرص الاستثمارية المتنوعة في قطاع الطاقة.
من جانبه كشف رئيس مجلس الإدارة خالد السنعوسي أن الشركة قامت بمراجعة شاملة لإستراتيجية عملها لإعادة صياغة أولويات العمل في ظل الظروف الراهنة لتداعيات الأزمة التي من أهمها تباطؤ الحكومة في طرح المشاريع الكبرى المتعلقة بالبنية التحتية لجميع النشاطات الاقتصادية ومنها القطاع النفطي والتراجع الكبير لنشاط التمويل والائتمان.
هذا وقد تمت الموافقة بالإجماع على كل البنود الواردة في جدول أعمال الشركة لاسيما منها الموافقة على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية عن السنة المالية المنتهية في 31 مايو 2009 مع الموافقة أيضا على عدم مكافأة أعضاء مجلس إدارة الشركة.