أكد تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار أن الأسهم العالمية حققت أداء جيدا في شهر ديسمبر الماضي، بقيادة الأسهم الأوروبية والمملكة المتحدة. وارتفعت الأسهم الأوروبية هذا الشهر بنسبة 5.7% وفقا لقياس مؤشر «Stoxx Europe 600»، وذلك على الرغم من الاستفتاء على الدستور الذي أجري في إيطاليا وتبعه استقالة رئيس الوزراء ماتيو رينزي. ولعبت الأجواء الإيجابية التي نتجت عن تمديد البنك الأوروبي المركزي لبرنامجه بشأن التخفيف الكمي حتى نهاية عام 2017 دورا إيجابيا في دعم أداء أسواق الأسهم. أما السلع فكان أداؤها متباينا خلال الشهر مع انخفاض الذهب بنسبة 2.2% وارتفاع النفط بنسبة 12.6% مع التوقعات ببدء التخفيض في الإنتاج في شهر يناير من قبل الدول المنتجة الأعضاء في «أوپيك» وغير الأعضاء فيها.
واشار التقرير الى رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة للمرة الأولى بنسبة 0.25% في إشارة إلى استمرار الزخم في الاقتصاد الأميركي مع اقتراب معدل التضخم من النسبة المستهدفة والبالغة 2% وتحسن معدل البطالة، حيث ارتفع مؤشر سعر المستهلك إلى 1.7%على أساس سنوي.
خليجيا، قال التقرير ان أسواق الأسهم انهت شهر ديسمبر بأداء إيجابي إذ ارتفع بنسبة 3.7% وكان مدعوما بشكل رئيسي بالارتفاعات في أسعار النفط وبأداء السوق السعودي الذي أنهى الشهر مرتفعا بنسبة 3% كذلك في قطر فقد دفع الاندماج المحتمل بين ثلاثة بنوك قطرية مؤشر بورصة قطر نحو الارتفاع بنسبة 6.6%، واستمرت الأسهم في أبوظبي ودبي في تسجيل مكاسب بلغت نسبتها 5.5% و5.1%على التوالي.
وبالنسبة للاسواق الاسيوية، ذكر التقرير ان اليابان سجلت فائضا تجاريا للشهر الثالث على التوالي، على الرغم من انخفاضه بشكل كبير إلى 152 مليار ين ياباني في شهر نوفمبر مقارنة بقيمته التي بلغت 496 مليار ين ياباني في شهر أكتوبر. وهبطت كل من الواردات والصادرات بنسبة -8.8% و-0.4% على التوالي. ومن المتوقع أن تظل الواردات منخفضة مع استمرار انخفاض قيمة الين. واختار بنك اليابان الإبقاء على معدل الفائدة قصير الأجل لديه وكذلك عائد السندات الحكومية أجل 10 سنوات دون تغيير. وارتفع مؤشر نيكي لمديري المشتريات في قطاع التصنيع في شهر ديسمبر ليبلغ 51.9 مقارنة بـ 51.3 في الشهر الماضي. ويستمر مؤشر سعر المستهلك في اليابان في اتجاهه نحو الارتفاع، إذ ارتفع إلى 0.5% في شهر نوفمبر.