هبطت أسعار النفط دولارا للبرميل خلال تداولات أمس بعد أن طغى التأثير السلبي لمؤشرات على ارتفاع الإنتاج الأميركي على مناخ التفاؤل بالتزام الكثير من المنتجين ومن بينهم روسيا باتفاق لتقليص الإمدادات في مسعى لدعم السوق.
كما تأثرت أسعار الخام بارتفاع الدولار إذ يؤدي ارتفاع العملة الأميركية إلى زيادة سعر السلع الأولية المقومة بها.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.01 دولار أو ما يعادل 1.8% إلى 56.09 دولار للبرميل، في حين جرى تداول العقود الآجلة للخام الأميركي بسعر 52.99 دولارا للبرميل بانخفاض دولار أو ما يعادل 1.85%.
وعززت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع العاشر على التوالي الأسبوع الماضي حسبما أظهرت بيانات شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة مواصلة تعافي الأنشطة للشهر الثامن على التوالي حيث ظلت أسعار الخام عند مستويات تمكن الكثير من شركات الحفر من العمل وتحقيق ربحية.
وأثار ذلك مخاوف من زيادة الإنتاج الأميركي وتقويض جهود «أوپيك» والمنتجين الآخرين الرامية إلى تقليص الإنتاج.
وتنامت التوقعات بنزول الأسعار بفعل ارتفاع الصادارت الإيرانية إذ باعت طهران أكثر من 13 مليون برميل من النفط من ناقلات التخزين الموجودة في البحر من أجل زيادة الاستفادة من إعفائها من اتفاق عالمي لتقليص الإنتاج لكي تستعيد حصتها السوقية وتجتذب زبائن جددا.