قال كبير استراتيجيي الأسواق في FXTM حسين السيد، أنه كان من المتوقع أن البيانات الاقتصادية الصادرة من أكبر اقتصاد في العالم ان تعطي دفعة إيجابية للدولار بعد ان جاءت أرقام مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المستهلكين فوق توقعات معظم الاقتصاديين.
لكن هذا لم يحدث وترك العديد من المتداولين في حيرة حول اتجاه العملة الأميركية.
ورأى السيد أن التفسير الوحيد في تراجع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية في جلسة أمس هو أن الفوارق ما بين عوائد السندات الأميركية وباقي السندات العالمية توقفت عن الاتساع.
وتوقع السيد أن هذا الارتفاع الطفيف في أسعار السندات الأميركية هو لفترة مؤقتة، الا إذا شهدنا تصحيحا في الأسهم الأميركية بعد عدة جلسات من تسجيلها ارقاما قياسية جديدة.
وهناك قلة من الخبراء قد تعارض الفكرة بأن الأسهم الأميركية أصبحت تقييماتها مرتفعة، وأن المستثمرين يدفعون علاوة أكبر لحيازتهم هذه الأسهم نتيجة الاعتقاد بأن السياسات المالية المنتظرة ستستمر في دعم الأسعار. يمكننا الذهاب الى أبعد من ذلك ونتحدث بأن فقاعات أصبحت تتشكل في أسواق الأسهم ومؤشر مكرر الربحية المعدل للبروفسور روبرت شيلر يدعم هذه النظرية.
«لذلك اعتقد بأن الدولار قد يعاود الصعود الى ان نشهد مؤشرات لبدأ تراجع الأسهم الأميركية وتراجع أسعار السندات».