Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل للاتصالات» تربح 2.468 مليون دينار بواقع 31.98 فلساً
21 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
حققت شركة المستقبل العالمية للاتصالات أرباحا صافية بلغت 2.468 مليون دينار في الربع الثالث من العام الحالي، أي بنسبة نمو 4.47% مقارنة بالمدة المالية نفسها من العام الماضي.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة المستقبل العالمية للاتصالات مثنى الحمد في بيان صحافي إن الإيرادات التشغيلية بلغت نحو 39.375 مليون دينار كما بلغت ربحية السهم 31.98 فلسا فيما بلغ العائد على حقوق المساهمين 24.30% وزاد إجمالي الأصول بنسبة 13.47% ليبلغ 20.120 مليون دينار مقارنة بـ 17.731 مليون دينار في العام الماضي.
وأضاف الحمد أن «المستقبل» حققت في الربع الثالث من العام الحالي أرباحا صافية بلغت 932.250 دينارا، في حين حققت في الربع الثاني من العام الحالي أرباحا صافية بلغت 923.607 دنانير.
من جهته قال العضو المنتدب لشركة المستقبل العالمية للاتصالات صلاح العوضي إن «المستقبل» قد تعدت عنق الزجاجة في الأزمة المالية الاقتصادية الحالية بتحقيقها لأرباح تشغيلية جيدة وتنويع مدروس لاستثماراتها الموزعة على قطاعات مختلفة.
وأضاف أن «المستقبل» وشركاتها التابعة «اتبعت سياسة ضبط المصاريف وركزت على زيادة الإعلانات في بعض المشاريع الأمر الذي ساهم في رفع المبيعات على نحو ملحوظ وكانت النتيجة تحقيق أرباح لا بأس بها». وأشار إلى أن هناك فرصا عديدة في سوق الاتصالات «وقد ساهمت خبرتنا وعلاقاتنا الإستراتيجية في المنطقة في اقتناصها والاستفادة منها». وتوقع أن يكون «الربع الرابع جيدا ويحقق نموا نظرا للمشاريع المتوقع جني ثمارها هذا العام».
وذكر العوضي ان هناك عوامل كثيرة ساعدت «المستقبل» في المحافظة على أدائها منها: الاستمرار في منهجية التسويق المدروسة، وتحفيز الموظفين، والعمل الجماعي، وتطوير الاتصالات، وتواصل الإدارة العليا مع مختلف القطاعات، والعمل بشفافية تامة من دون المبالغة في بنود الميزانية أو تضخيم المشاريع أو الأصول وغيرها. وأكد أن «المستقبل» من «الشركات القليلة التي مازالت تنفق على تدريب مواردها البشرية حتى في أشد الأزمات المالية العالمية لإيمانها بأن العنصر البشري يقف خلف كل نجاح للشركة».
وأكد أن إحدى استراتيجيات شركة المستقبل العالمية للاتصالات هو العمل وفق منظومة اتصالات كبرى في البيئات ذات التنافسية المرتفعة، وذلك من خلال تأهيل واستقطاب الموظفين الأكفاء، وتنويع الأنشطة الاستثمارية بصورة تتماشى مع عالم الاتصالات المتغير.