- دور محوري للجامعة العربية للارتقاء بالقطاع المصرفي العربي ودفع مسار التنمية المستدامة
لبى رئيس اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح، والأمين العام للاتحاد وسام فتوح، دعوة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، لحضور أعمال «فعاليات ملتقى المنظمات العربية المتخصصة لدعم تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030»، وذلك في ضوء الدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية من خلال الربط بين استراتيجية الاتحاد، وبين أهداف وغايات التنمية المستدامة.
وفي معرض تعليقه على هذا اللقاء، شكر الشيخ الجراح أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على توجيه الدعوة لهم للحضور إلى القاهرة والمشاركة في فعاليات الملتقى، وقال: تواجدنا يؤكد مجددا على التواصل والتنسيق الدائم بين الاتحاد والجامعة، فقد التقينا أحمد أبو الغيط في ديسمبر 2016 وتباحثنا معا الكثير من قضايا الساعة، معربا عن بالغ تقديره للترحيب الكبير والحفاوة التي قوبلا بها وللاهتمام الكبير الذي أبداه الغيط شخصيا بالدور المحوري الذي يضطلع به اتحاد المصارف العربية بهدف الارتقاء بالقطاع المصرفي العربي برمته، من خلال ما يدعو إليه من مؤتمرات وما يتبناه من قضايا اقتصادية ومالية، وما يعده وينجزه من دراسات واستبيانات كان لها أكبر الأثر في الإضاءة على أهم التحديات والعقبات التي تواجه هذا القطاع، ومن ثم السعي والبحث في كيفية تذليلها وسبل التغلب عليها لتحقيق التنمية المستدامة، والوصول إلى مستويات مناسبة من النمو والتكامل لتعزيز استقرار المجتمعات العربية، وتحقيق التقدم والرفاهية لشعوبها.
تعاون مشترك
ولفت الشيخ الجراح الذي يتولى أيضا رئاسة مجلس إدارة بنك الكويت الدولي، إلى أن النقاش مع الغيط قد تطرق أيضا لكيفية تنشيط آفاق التعاون المشترك بين اتحاد المصارف العربية والجامعة العربية لما فيه خدمة القطاع الاقتصادي بصورة عامة، والمصارف والبنوك والمؤسسات والهيئات المالية والتمويلية بصورة خاصة، وتفعيل آلية تدفق الاستثمارات العربية، وتنمية التجارة العربية البينية، ودفع مسار التنمية المستدامة، بالإضافة الى مناقشة إمكانية مشاركة الجامعة في المؤتمرات التي يعتزم الاتحاد تنظيمها مستقبلا، معربا عن تقديره للجهود التي يقوم بها الأمين العام لناحية لم الشمل العربي وتوحيده، لخدمة القضايا العربية وتطوير التعاون العربي المشترك على كل الأصعدة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء وذلك عبر منظمات وهيئات الجامعة المختلفة.
مشاركة فاعلة
هذا، وكان الشيخ الجراح، قد شارك أيضا يوم 15 فبراير الجاري في اجتماع اللجنة الاقتصادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية التاسعة والتسعين التي عقدت على مستوى كبار المسؤولين، فضلا عن مشاركته في اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي عقد بتاريخ 16 فبراير برئاسة الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، وهي الاجتماعات التي يعول المؤتمرون كثيرا على نتائجها في ظل الواقع العربي الحالي الذي يشهد تصاعدا في النزاعات والعنف والإرهاب، ويتطلع لإعادة الأمل في المستقبل للشعوب العربية واستعادة السلم والأمن الأهلي لتلك المجتمعات، كمطلب رئيسي للتنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة: الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.