أشار تقرير صادر عن كلية لندن للأعمال الى أن حضور المسؤولين والمديرين الدائم وتفاعلهم مع الموظفين يشكل عاملا مهما جدا لتحقيق النجاح في منطقة الخليج العربي.
وأفاد التقرير بأن هناك أهمية كبيرة لتعزيز مشاركة الموظفين، حيث يسهم هذا الإدماج في زيادة الإنتاجية وتقديم خدمات أفضل للعملاء، كما يحسن من ولاء ورضى العملاء، مما يقود إلى حصول الشركات على نتائج أفضل.
كما يعد تعزيز مشاركة الموظفين مفتاحا أساسيا لنجاح الأعمال، سواء في المنظمات الربحية الخاصة أو المؤسسات الحكومية الهادفة للوصول إلى رضى السكان، وحتى في المنظمات الخيرية الهادفة لتقديم خدمات أفضل.
وأظهر التقرير أن تعزيز مشاركة الموظفين إلى الحد الذي يقوي شغفهم بعملهم والتزامهم تجاه المنظمة والقيادة واستعدادهم لتقديم مجهودات غير مشروطة، يلقى الاهتمام الأكبر في قطاع الأعمال في وقتنا الحاضر.
وأشار التقرير إلى أن منطقة الخليج تتميز بنوعية مختلفة من الحوكمة، حيث تختلف في أنماط توزيع السلطة بين التنفيذيين والإدارات المتوسطة والموظفين عن باقي أرجاء العالم.
ويقدر الموظفون في منطقة الخليج ناحية الأمان الوظيفي وامتلاك مسيرة مهنية واضحة بشكل أكبر من نظرائهم في الغرب.
وقال التقرير: «من المهم معرفة أنه وعلى الرغم من تمتع المديرين في منطقة الخليج بصلاحيات كاملة لاتخاذ القرار، فإن الدين الإسلامي، الذي يعتمد عليه كفكر يوجه الحياة اليومية، ينص على ضرورة قيام المديرين بالاستشارة وفهم احتياجات الموظفين قبل اتخاذهم لأي قرارات مهمة.
وتنص دراستنا على أن تفاعل المديرين مع الموظفين يملك أهمية كبيرة في منطقة الخليج.
وعلى الرغم من امتلاك المديرين الصلاحيات الكاملة لاتخاذ القرارات، فإن عدم تواجدهم وطلبهم للمشورة ومحاولة فهم احتياجات موظفيهم بشكل كامل لن يترك لهم الفرصة لتحفيز وإدماج العاملين بالشكل الأمثل».