- تبنّي المعاملات الرقمية قد يزيد الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات الناشئة بـ 3.7 تريليونات دولار بحلول 2025
- 900 ألف عميل في الشرق الأوسط يعتمدون على منصة «أو جي موني» للخدمات المالية الرقمية
- 80% من البالغين في الاقتصادات الناشئة يملكون هواتف نقالة.. و55% منهم فقط يملكون حسابات مصرفية
أطلقت شركة «ون جلوبال» تطبيقا نقالا أمس يعمل كمنصة واحدة وآمنة لجميع خدماتها المالية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وتخدم هذه المنصة المسماة «أو جي موني،» (Og Money) المعروفة سابقا باسم «بي إت» (PayIt)، بالفعل 900 ألف عميل من جميع أنحاء المنطقة، حيث من المتوقع أن يوفر «أو جي موني» الخدمات المالية الرقمية لملياري شخص و200 مليون شركة ليس لديهم ائتمان أو مدخرات مالية في الاقتصادات الناشئة.
وتمثل «أو جي موني،» الجيل المقبل من الخدمات المالية الرقمية، والتي تتجاوز فائدتها مجرد توفير إمكانية الدفع الرقمي لتزود المستخدمين بإمكانيات المحفظة النقالة والخدمات المصرفية ومزايا شراء السلع والمتاجر الافتراضية وحلول الباعة الكاملة.
وقال مؤسس شركة «ون جلوبال» ورئيسها التنفيذي محمد الرشيدي: «توفر أو جي موني خدمات مالية مصرفية، وغير مصرفية مع مجموعة كاملة من الخدمات المالية النقالة والرقمية. وتتيح للمستخدمين تلقي التحويلات المالية أو الأجور أو الدعم الحكومي أو الشراء من المتاجر أو تحويل الأموال للقسائم وبطاقات الهدايا أو دفع فواتير المياه والكهرباء والرسوم المدرسية».
وأضاف: تعمل أو جي موني، كمنصة تيسر التعامل بين المستهلكين والبنوك وشركات الاتصالات ومزودي العملات الأجنبية والمتاجر، وكل ذلك بسهولة وراحة عبر الهاتف النقال. ويؤدي توسيع فرص الوصول إلى الخدمات المالية من خلال المنصات الرقمية مثل أو جي موني، إلى تعزيز التجارة والحد من الفقر وتمكين المرأة وفتح أفاق اقتصادية جمة على مستوى المجتمع كاملا».
وتشير الدراسات إلى أن حوالي 470 مليون شخص وشركة صغيرة في الشرق الأوسط وإفريقيا يجرون تعاملاتهم حصريا نقدا ولا يتوافر لديهم أسلوب آمن لحفظ الأموال. ويؤدي هذا العوز في إمكانية الحصول على الائتمان إلى منع الأفراد من التفاعل العميق مع الأنشطة الاقتصادية التي تحسن حياتهم، على الرغم من أن ذلك أمر مفروغ منه في الاقتصادات الأكثر تقدما.
ففي تقرير صدر في سبتمبر 2016 عن «معهد ماكينزي العالمي» لقياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتمويل الرقمي في الاقتصادات الناشئة، وجد المعهد أن التبني والاستخدام واسع النطاق لذلك التمويل يزيد الناتج المحلي الإجمالي لجميع الاقتصادات الناشئة بنسبة 6% أو ما يساوي 3.7 تريليونات دولار بحلول العام 2025.
مع العلم أن نحو 80% من البالغين في الاقتصادات الناشئة يملكون هواتف نقالة، مقابل 55% منهم فقط يملكون حسابات مصرفية. وأسس محمد الرشيدي «ون جلوبال» في العام 2004، وعمل على تنمية شركة «أو جي موني،» لتصبح إحدى الشركات الرائدة في مجال منصات المدفوعات الرقمية المتاحة في منطقة الشرق الأوسط. ويستفيد من المنصة حاليا أكثر من 900 ألف مستخدم عادي بالإضافة إلى الآلاف من المتاجر، وتدير معاملات يومية بقيمة ملايين الدولارات من خلال التطبيق النقال.
واختتم الرشيدي قائلا: «تفتح أو جي موني عالما من الفرص للناس الذين لا يحظون بالتسهيلات الائتمانية، وتربط في الوقت ذاته الشركات مع مجموعة واسعة من العملاء البكر في الأسواق الناشئة.
ولهذا صممنا أو جي موني، ليكون تطبيقا موحدا متكاملا أكثر أمنا واعتمادية وسهولة استخدام وراحة لتسهيل المعاملات الرقمية وتعزيز الاقتصاد غير النقدي».
وتجدر الإشارة إلى أن شركة «ون جلوبال» هي شريكة لمايكروسوفت وحصلت منصة «أو جي موني،» على ترخيص رسمي وشهادة التزام بالنظم والقوانين من مصرف البحرين المركزي، وبيت التمويل الكويتي، وبنك وربة في الكويت، وبنك مصر في مصر، وبنك التضامن الإسلامي الدولي في اليمن والعديد من البنوك الأخرى في جميع أنحاء المنطقة.
وهي منصة متوافقة مع معيار أمن البيانات PCI/DSS وتلتزم بالمحافظة على أعلى مستويات الأمان في صناعة الخدمات المالية.
ويتوفر تطبيق «أو جي موني،» للمستخدمين للتنزيل من متجري التطبيقات «آبل آي تيونز» و«غوغل بلاي».