في إطار منهجية البنك الشاملة والهادفة إلى تعزيز وتطوير مهارات موظفيه، قام قسم تطوير المواهب الذي تم إنشاؤه حديثا في بنك الكويت الدولي مؤخرا بإطلاق «استراتيجية تعلم» مطورة، والتي تركز بشكل كبير على تعزيز فرص التدريب والتطوير المقدمة لموظفي البنك.
وتهدف هذه الاستراتيجية الجديدة إلى تهيئة البيئة المناسبة لتبادل المعرفة والتعليم المستمر، كما انها نجحت في توجيه البنك نحو تحقيق زيادة استثنائية في البرامج التدريبية المتاحة لكل من الموظفين الحاليين والجدد، في جميع الإدارات ومختلف الدرجات الوظيفية.
وقد أطلق الدولي خلال الأشهر القليلة الماضية العديد من الدورات التدريبية المكثفة وورش العمل التفاعلية، ومنها دورة لغة الإشارة لضمان تقديم خدمة عالية الجودة للعملاء الذين يعانون من الصم، إلى جانب البرنامج التعريفي الجديد الذي يزود الموظفين الجدد بمعلومات تأسيسية هامة حول العمل المصرفي.
كما قام قسم تطوير المواهب في البنك بتصميم دورات تدريبية لتعزيز مهارات الموظفين ومنحهم الوسائل التي تساعدهم على تقديم أعلى مستويات الخدمة للعملاء.
وفي هذا السياق، قالت رئيسة قسم تطوير المواهب التابع لإدارة الموارد البشرية في البنك، ثريا صريف: إن الدولي مازال ملتزما باستثمار مهارات موظفيه، إلى جانب تعزيز تقدمهم وتطورهم المهني.
كما أنه ملتزم أيضا بخلق بيئة قائمة على ثقافة الابتكار والتقدم بخطوات ثابتة، بحيث يتم إلهام الموظفين وتحفيزهم للاستمرار في تقديم تجربة استثنائية للعملاء من خلال منحهم أفضل مستوى خدمة.
وأضافت صريف ان الدولي قام بتطوير برامج التدريب لديه وتوحيدها لتصبح تحت مظلة قسم تطوير المواهب الموسع والهادف، معتمدا على استراتيجية تعلم أكثر تركيزا وقوة، وذلك حتى يتمكن من إنشاء ثقافة الأداء العالي ويحافظ عليها، مشيرا إلى أنه وحتى اليوم شهد البنك نتائج إيجابية ومستويات تفاعل عالية بين موظفي جميع الإدارات.
كما أكدت صريف على حرص الدولي المستمر على توفير أفضل الفرص الوظيفية في السوق لاستقطاب المواهب الكويتية الواعدة.
واضاف ان البنك يسعى دائما إلى دعم القوى العاملة الوطنية، إلى جانب جذب واحتضان المواهب الكويتية الشابة ممن يطمحون للعمل في القطاع المصرفي الإسلامي.
وأشاد بجهود الدولي التي جعلته اليوم واحدا من مؤسسات القطاع الخاص الرائدة في السوق فيما يتعلق بتوطين القوى العاملة خلال السنوات القليلة الماضية.
وختمت صريف حديثها قائلة: إن الدولي يسعى جاهدا لخلق ثقافة تدعم استمرارية الأداء العالي مما يمكنه من توظيف الكفاءات المتميزة والماهرة.
ومن خلال الاستثمار في أنشطة قسم تطوير المواهب، يسعى الدولي إلى زيادة التركيز على الأداء العالي وتقديم الخدمة المتميزة، إلى جانب تشجيع سياسة الحوار المفتوح، وتبادل المعرفة، والتعاون والابتكار، ما يعزز ثقافة التميز داخل البنك.