Note: English translation is not 100% accurate
اسمها يعني الحداثة وشعارها مصـافحة بين الشركة والعميل
هيونـداي على درب المنافسة العالمية بعـد النمـو الكاسـح والمتسارع في آسيا
28 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
عندما ترى الأميركان والأوروبيون يقبلون على سيارة هيونداي بشكل عجيب، قد يحركك الفضول لتسأل عن السبب الذي يجعل هذه السيارة الكورية تنافس مثيلاتها الأوربية والأميركية بعد أن حققت نموا كاسحا ومتسارعا في آسيا، وكان لهيونداي أن حققت أغلى حضور لها عندما نالت المركز الثاني في أوروبا وأميركا، والمركز الأول في الهند، بلد المليار نسمة، وفي مصر.
عندما قامت مجلة «Automotive Industry» بمسحها الاستبياني الواسع، تبين لها وبنتيجة واضحة أن هيونداي تقفز بخطوات واسعة نحو الأمام، وأنها حققت المركز الخامس كأكبر شركة سيارات في العالم بامتياز. وتبعتها مجلة «Business Week» في العام 2005 بمنحها تصنيف أهم علامة تجارية عالمية متنامية لتؤكد النتيجة التي وصلت لها هيئة «InterBrand)» التي قالت ان هيونداي استحقت وبجدارة أعلى تقييم عالمي متجاوزة منافسيها منذ العام 2005. وحققت هيونداي مبيعات تزيد عن السنة التي سبقتها بنسبة 25.1% (أي 245.8 الف مركبة وذلك في تقرير مبيعاتها شهر أغسطس الماضي) سندرك أن هذه الشركة عملاقة بما فيه الكفاية لتبقى خارج الانهيارات التي أصابت العالم عامة وشركات السيارات خاصة، أما المبيعات الشهرية التي تشهد تصاعدا ملحوظا مع نهاية كل شهر فقد سجلت أيضا ارتفاع المبيعات في شهر أغسطس عن شهر يوليو بنسبة 25.6% وبعدد 199 الف مركبة بعد أن كانت المبيعات لهذا الشهر في العام الماضي 158.5 الف مركبة.
وفي هذا السياق قال مدير عام شركة شمال الخليج رائد ترجمان «لقد استطاعت شركة هيونداي موتور أن تطبق وبنجاح استراتيجية تسويقية وعملية مكنتها من تجاوز الأزمة العالمية، وينظر العالم الآن إليها كنموذج نجاح في مواجهة الأزمات».
وأضاف قائلا: كذلك في السوق المحلية في الكويت، استطعنا ورغم تأثر السوق الاقتصادية بعوامل الأزمة العالمية، أن نحقق نتائج بيعية طيبة بفضل الاعتماد على فلسفة تسويقية مناسبة مكنتنا من الحفاظ على حصتنا السوقية والارتقاء بها مع استمرارنا في تزويد السوق بأحدث منتجات هيونداي من السيارات بجميع فئاتها. وأوضح لتحقيق ثبات ورسوخ قوي في هذه الأزمة التي أثرت على الزبائن قمنا بتصميم برامج تسويقية تلائم احتياجات وقدرات الزبائن على اختلاف شرائحهم فكانت ليدنا عروض قوية شملت تخفيض الأسعار، وعروض التملك بالإيجار والعروض التي تمت في شهر رمضان ولحقتها برامج قوية كحملة (أقل قسط) لمجموعة كبيرة من موديلات هيونداي.
وبين «ساندنا عروضنا وبرامجنا التسويقية بعدد من المشاريع التطويرية البيعية والخدمية الكبرى حيث قمنا بافتتاح العديد من مراكز الخدمة الشريعة التي توفر على زبائننا الوقت والجهد معا لنكون قريبين إليهم، وافتتحت الشركة مركز صيانة ومركز لبيع قطع الغيار في الجهراء، إضافة إلى وجود مركزين رئيسيين في الشويخ والأحمدي».
وأشار الى أن هيونداي، اسم صار رمزا لعملاق السيارات الكوري الذي ترتفع له القبعات في جميع أسواق السيارات حول العالم، هذه السيارة الكورية التي أطلقت علامتها لأول مرة في عام 1967 لتحتل في العام 2005 موقع السيارة المثالية كما أشارت مجلة «Auto Pacific» ولتتبعها في الأعوام اللاحقة بألقاب لا تقل فخرا عن سابقتها كجائزة «سيارة العام في أميركا الشمالية» وهو أول لقب تناله شركة سيارات كورية، وذلك عن سيارتها الفاتنة I10، والذي ألحقته بالمركز الأول لجائزة «AutoCar» عام 2009.
تجدر الاشارة الى أنه في العام 1967 تفرعت شركة هيونداي للسيارات من شركة هيونداي الإنشائية العملاقة على يد مؤسسها تشانغ جو يانغ لتوفر للأسواق الكورية أولا والآسيوية ثانيا سيارات ومركبات تجاري التطور التكنولوجي، فكان لها أن تخطت الحدود وتنافس السيارات الأميركية العريقة في عقر دارها، وتجعل الأوربيين يتخلون عن تعصبهم لسياراتهم الوطنية.
ومنذ مجموعة صغيرة من العمال في كوريا الجنوبية، بلغ عدد العاملين في هيونداي العالمية الآن ما يقارب 75 الف موظف حول العالم (تقرير 31 مارس 2009).
أسطول متنوع يلبي رغبات الجميع
أطلقت هيونداي منذ تأسيسها الكثير من موديلات السيارات التي اختلفت في تصاميمها ومحركاتها ووظائفها وشريحة زبائنها، فضمت موديلاتها سيارات Excel، Accent، Atos، Azera، Dynasty، Elantra، Equus/Centennial، Genisis، Genisis coupe، Getz، Grandeur، Sonata، Tiburon/Tuscani، i30، i20، i10 إضافة إلى سيارات الدفع الرباعي والفان Entourage، Galloper، Grace، Starex، H-100، H-1000، Porter، Santa Fe، Starex، Terracan، Trajet، Tucson، Veracruz.
اما المركبات التجارية فشملت اكثر من 25 موديلا وعدد من السيارات والشاحنات والباصات وغيرها.
التحالف أفضل من المنافسة
لفتت هيونداي الأنظار وأصبحت تقرع أبواب الدول حول العالم لدخول أسواقها، فكان لها أن بنت أول تحالفاتها مع شركة فورد الأميركية وأطلقتا معا سيارة هيونداي كورتينا في العام 1975 وكانت من تصميم المبدع الإيطالي جيورجيو جيوغيارو.
لكن أول دخول للأسواق الأميركية كان في العام 1986 بسيارتها Excel التي مازال الكثيرون يتغنون بقوتها ويحنون إلى ماضيها وكأنها أسطورة صناعية، وكان لهذه السيارة أن نالت لقب «واحد من أفضل 10 منتجات» من مجلة «Fortune» الأميركية، ولحق هذا التحالف في العام 2000 تحالف آخر مع شركة ديملر كرايسلر، كما توصلت الشركة في وقت لاحق إلى بناء تحالفات مع شركة ميتسوبيشي اليابانية أثمر إطلاق سيارات ثورية مثل Equus/Centennial وسيارة Grandeur.
في العام 1998 وبعد الهزة الاقتصادية الكبيرة التي أصابت الاقتصادات الآسيوية، استطاعت هيونداي أن تقف بعيدة عن الانهيارات التي حدثت في مختلف قطاعات الإنتاج والاستهلاك، بل انتقلت إلى فكرة الاستحواذ حيث أخذت تحت جناحها شركة كيا موتورز، واشترت الشركة كذلك كامل أسهم ديملر كرايسلر التي تخارجت من التحالف بقيام هيونداي بشراء كامل حصتها.
مئات الملايين من الدولارات استثمرتها هيونداي في تعزيز قوتها وادائها وجمالها ومواصفات سلامتها. ولم تكن النتيجة مخيبة أبدا، ففي العام 2004 حققت الشركة مبيعات هائلة في أميركا واندفع اسم هيونداي مرتقيا سلم المجد في دراسات جي دي باور المعتمدة عالميا تتربع المركز الثاني في فئة جودة العلامة التجارية بعد تويوتا، لكن العام 2006 شهد انطلاقة أقوى عندما حلت هيونداي في المركز الثالث بعد بورشه ولكزس في دراسات جي دي باور لاستبيان الجودة الاساسية.
وتترقب أسواق السيارات العالمية المنافسة المدوية للسيارة الجديدة القادمة سوناتا التي استثمرت الشركة في تطويرها مبلغ 372 مليون دولار واستغرقت 4 سنوات من التطوير لجعلها قطعة أسطورية يسجلها تاريخ العلم الحديث، واجتازت هيونداي أقسى اختيارات التصادم في كل دول العالم ونالت أعلى مستويات التقييم.
فسياراتها Entourage الميني فان نالت النقاط الخمس من وكالة NHTSA الاميركية، أما وكالة IIHS فمنحتها أيضا درجة «الاختيار الذهبي للسلامة» في العام 2006.