- نصف المشاركين يعتقدون أن رمضان يحد من تشتت الانتباه ويزيد تركيزهم
يدور شهر رمضان المبارك حول عمل الخير والكرم والتوحد، فهو يساعد الأشخاص على تقديم أفضل ما لديهم، سواء في حياتهم المهنية أو الشخصية. وبالنسبة للمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تكون الروح الرمضانية المتميزة حاضرة بقوة في أماكن العمل، حيث يتيح لهم هذا الشهر الفضيل متسعا من الوقت للتأمل والتخطيط.
فقد أشار استبيان جديد قام به «بيت.كوم»، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، تحت عنوان «رمضان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، الى أن 79.1% من المهنيين يخططون لقضاء المزيد من الوقت في البحث عن وظيفة جديدة خلال شهر رمضان، ويعود السبب الأساسي لزيادة أنشطة البحث عن عمل في هذا الشهر الفضيل إلى حقيقة مفادها أن 49.6% من المجيبين يعتقدون أن رمضان يحد من تشتت انتباههم ويساعدهم على التركيز على أهدافهم المهنية. وإضافة إلى ذلك، يعتقد أكثر من نصف المجيبين أن أنشطة التوظيف في الشركات تزداد أو تبقى على حالها خلال هذا الشهر المبارك.
وفي هذا السياق، قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: «نحن ننصح الباحثين عن عمل الذين يخططون لتخصيص وقت أكبر لعملية البحث عن وظائف أو التخطيط لمسيرتهم المهنية، باستخدام أدوات الدعم المهني، والبحث عن عمل، التي يقدمها موقع بيت.كوم.» وأضاف: «يقوم آلاف أصحاب العمل بالإعلان عن وظائف جديدة والبحث عن السير الذاتية على موقع بيت.كوم خلال شهر رمضان الفضيل، لذلك نشجع الباحثين عن عمل بالانضمام إلى منصتنا والبحث عن فرص عمل أفضل».
ونظرا لبيئة العمل المواتية لهذا الشهر الفضيل، صرح حوالي ثلاثة أرباع المجيبين (72%) بأن ضغط العمل يشهد انخفاضا أو يبقى كما هو خلال شهر رمضان ليتناسب مع مستوى طاقتهم وساعات العمل. في حين قال أقل من 3 من كل 10 مجيبين أن ضغط العمل يزداد خلال هذا الشهر الفضيل.
وبالنسبة لساعات العمل التي عادة ما يتم تعديلها أو تخفيضها خلال شهر رمضان، عبر غالبية المجيبين (45.7%) عن رضاهم عن ساعات العمل في شركاتهم خلال هذا الشهر المبارك، في حين أظهر 19.1% حيادهم تجاه ذلك، و35.2% عدم رضاهم عن عدد ساعات العمل.
ونتيجة لذلك، يقضي 62.1% من المجيبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقتا أطول مع عائلتهم وأصدقائهم خلال هذا الشهر المبارك.
وعلى الرغم من تغير ساعات وضغط العمل، إلا أن مستويات الإنتاجية والالتزام بالعمل تبقى مرتفعة خلال هذا الشهر الفضيل، حيث يشعر حوالي ثلثي المجيبين (63.7%) بأنهم أكثر إنتاجية في العمل خلال شهر رمضان، بينما يقول 21.9% إن إنتاجيتهم تبقى كما هي، في حين يعتقد 14.4% فقط أن إنتاجيتهم تنخفض خلال هذا الشهر المبارك.
وإضافة إلى ذلك، قال غالبية المجيبين (85.3%) إنهم يحافظون على التزامهم في العمل ولا يأخذون المزيد من الإجازات خلال هذا الشهر الفضيل.
يبدو أن شهر رمضان لديه تأثيرات إيجابية على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يرفع معنويات الأشخاص ويشجعهم على العطاء والقيام بأعمال الخير، ويمكن ملاحظة ذلك بطرق مختلفة في أماكن العمل، إذ يقول 43.8% من المجيبين إنهم يعملون بمزيد من الانسجام ويقظة خلال هذا الشهر الفضيل ما يعزز الإيجابية في مكان العمل.
تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول «رمضان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» عبر الانترنت خلال الفترة الممتدة ما بين 26 أبريل و24 مايو 2017، بمشاركة 4949 شخصا من الإمارات، السعودية، الكويت، قطر، البحرين، لبنان، الأردن، مصر، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا وغيرها.