Note: English translation is not 100% accurate
العمر: مصارف عالمية تبدي اهتماماً بالعمل بمنتجات التمويل الإسلامي
5 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد العمر إن الإجراءات والتعليمات التي أصدرها بنك الكويت المركزي في الفترة الأخيرة جنبت المصارف الكويتية ومن ثم المصارف الكويتية من تفاقم حدة تداعيات الأزمة المالية العالمية، فمثلا ساهمت قاعدة 80 ـ 20 أي تحديد نسبة محفظة التسهيلات الائتمانية إلى اجمالي ودائع الأفراد والقطاع الخاص بـ 80%، وهو ما وضع سقفا لمنح الائتمان ومنع من الإفراط في الإقراض إضافة إلى متابعته الحثيثة والمستمرة لأداء الجهاز المصرفي مشيرا إلى أن الاقتصاد الكويتي لديه عناصر قوة تعزز النظرة الايجابية إليه في الخارج ومنها أن الكويت دولة ذات ملاءة مالية وقدرات بشرية مدربة ومؤهلة ولديها نظام ديموقراطي يعزز من الحريات ويضفي على تشريعاتها وقوانينها استقرارا كبيرا. وأضاف العمر في لقاء مع طلبة جامعتي لاتروب وسونبورن الاسترالية الذين يزورون البلاد حاليا أنه في المرحلة المقبلة إذا ما تم إعطاء الأولوية إلى الاقتصاد في اهتمامات السلطتين، فسنرى تطورات اقتصادية ملموسة تساهم في تحريك العجلة الاقتصادية ودعم السوق، فالحكومة مدعوة لزيادة الإنفاق وطرح مشاريع أمام المستثمرين وإزالة بعض العراقيل، وعلى السلطة التشريعية ممثلة في النواب دعم هذا التوجه وإبداء مزيد من التعاون، فالعامل الاقتصادي أصبح عند المواطن المعيار الأهم لتقييم انجازات الجانبين. واشار العمر، خلال اللقاء الذي ضم طلبة وأساتذة، إلى أن الخدمات والمنتجات والمالية الإسلامية أصبحت قطاعا مهما في الاقتصاد العالمي وهي متاحة للجميع بصرف النظر عن العرق أو الجنس أو الدين وقد وجدت العديد من الأسواق في العالم في المنتجات المالية الإسلامية خيارا بديلا ومهما في ظل الأزمة المالية، داعيا البنوك الإسلامية إلى البناء على هذا الواقع الايجابي نحو مزيد من الانتشار والنمو وتوضيح المفاهيم خاصة في جانب المعاملات التي يكثر استخدامها مثل المرابحة والإجارة والاستصناع وغيرها، مقدما في هذا المجال شرحا مختصرا عن الفرق الجوهري بين البنك الاسلامي والبنك التقليدي وتطور مسيرة الأول، حيث نهض بيتك بدور ريادي في تاريخ الصيرفة الإسلامية وأصبح عنوان نجاها البارز على مختلف الأصعدة.