- زيادة الاستثمارات بشكل ملحوظ بكل من «وطني» و«أجيليتي»
- تباين التوجهات الاستثمارية بين التركيز والخفض بكل من «المباني» و«زين»
- تخفيف المراكز الاستثمارية بشكل جماعي بأسهم «بيتك»
محمود صبحي
رصدت وحدة الأبحاث الاقتصادية بجريدة «الأنباء» التوجهات الاستثمارية لمديري الاستثمار تجاه اسهم الشركات المدرجة ببورصة الكويت خلال شهر ابريل الماضي، حيث تغير اتجاه الصناديق إيجابا تجاه اسهم «وطني» وبالسلب تجاه «المباني» مقارنة باتجاهاتها في مارس الماضي بينما استمرت سياساتهم شبه ثابتة تجاه بعض الأسهم القيادية مثل استمرار خفض التركيز في اسهم «بيتك» و«زين».
للمرة الأولى منذ بداية العام تحقق صناديق الاستثمار اداءا ايجابيا على الرغم من تراجع اسعار وثائقها في المتوسط بنسبة 0.97% خلال شهر ابريل الماضي بحسب التقارير الشهرية للصناديق التي تديرها تلك الصناديق مقابل انخفاضات اكبر شهدتها المؤشرات السوقية للبورصة الكويتية خلال نفس الفترة، حيث تراجع المؤشر السعري بنسبة 2.65% بينما تراجع كل من الوزني وكويت 15 بنسبة 1.2% و1.55% على التوالي.
ولكن الوضع في مارس كان مختلفا حيث تراجع متوسط اسعار وحدات الصناديق التي تستثمر في الأسهم 0.6% بحسب اسعار آخر مارس مقارنة بنهاية فبراير في الوقت الذي شهدت فيه مؤشرات البورصة ارتفاعات جماعية خلال نفس الفترة بنسب تراوح بين 2.8 و3.6% ليصعد مؤشر كويت 15 خلال شهر مارس الماضي 3.6% يليه الوزني بارتفاع اقل بلغت نسبته 2.8% والسعري صاعدا 3.6%.تغيرت استراتيجية مديري الاستثمار تجاه الاسهم القيادية مقارنة بمارس حيث:ـ زادت 12 صندوقا استثماريا من تركيزها الاستثماري باسهم بنك «وطني» مقابل 4 صناديق استثمارية فقط قامت بخفض استثماراتها باسهم اكبر البنوك المحلية مقابل عزوف كامل في شهر مارس حيث خفضت 15 صندوقا استثماراتها باسهم البنك مقابل زيادة وحيدة.ـ
واصلت الصناديق سياسة خفض استثماراتها بأسهم بيتك حيث خفضت 20 صندوقا استثماراتها بأكبر البنوك الاسلامية بالكويت مقابل 21 صندوقا قامت بالخفض خلال مارس.ـ
عكست الصناديق توجهها الايجابي بزيادة الاستثمار بأسهم شركة «مباني» حيث خفضت 10 صناديق استثماراتها بأسهم الشركة مقابل 3 صناديق فقط قامت بالخفض في مارس.ـ استمرت سياسة زيادة المراكز الاستثمارية باسهم «اجيليتي» حيث حافظت 15 صندوقا على زيادة مراكزها بأسهم الشركة وكذلك حافظت الصناديق على سياساتها المتباينة تجاه «زين».يذكر ان اجيليتي كانت قد اعلنت خلال شهر مايو الماضي عن انهاء النزاع مع الادارة الأميركية فيما عرف بقضية المورد الرئيسي الخاصة بقيمة 200 الف فاتورة لاعمال لوجستية واغذية قدمتها الشركة للجيش الأميركي بالعراق بقيمة تخطت 8 مليارات دولار لتدفع الشركة بموجبها 95 مليون دولار فقط وهو اقل كثيرا من المتوقع وهو ما دفع سهم الشركة لتحقيق ارتفاعات متتالية.
وعن طبيعة تلك السياسات الاستثمارية من جانب مديري الاستثمار وكيف وجهوا صناديقهم تجاه الاسهم القيادية فقد جاءت كالتي:ـ الاستثمارات الوطنية: زادت من استثمارات الصناديق التي تقوم بإدارتها في اسهم «وطني» و«اجيليتي» و«المباني» فيما خفضت من استثماراتها في اسهم «بيتك» وحافظت على التوازن تجاه اسهم «زين» وذلك بنهاية ابريل الماضي.ـ
المركز المالي: اتبع نفس سياسة الاستثمارات الوطنية خلال شهر ابريل تجاه اسهم «وطني» و«بيتك» و«أجيليتي» ولكنه اختلفت تجاه «المباني» حيث خفض من استثمارات صناديقه بأسهم الشركة ولا يستثمر ايا من الصناديق التي يديرها المركز المالي بأسهم شركة «زين».ـ الوطني للاستثمار: تتركز استثمارات صناديقه في اسهم «وطني» و«المباني» وقد اتجهت الى زيادة مراكزها الاستثمارية بأسهمهما خلال ابريل الماضي في المقابل خفضت الصناديق تركزها بأسهم «بيتك» خلال نفس الفترة.ـ يبت الاستثمار العالمي: واكبت صناديق بيت الاستثمار الاتجاه العام القائم على خفض الاستثمار في «بيتك» خلال شهر ابريل الماضي بينما اتجه الى زيادة استثماراته في اسهم «وطني» و«اجيليتي» و«زين» مقابل خفض مراكزها الاستثمارية في اسهم شركة «المباني».ـ بيتك كابيتال: اتفقت الذراع الاستثمارية لبنك «بيتك» مع باقي مديري الاستثمار على خفض تركزه الاستثماري بأسهم البنك الأم وكذلك خفض استثماراته بكل من اسهم «أجيليتي» و«زين» فيما لا يستثمر اي من صناديق شركة الادارة المملوكة لـ «بيتك» بكل من اسهم «وطني» و«المباني». ـ وفرة للاستثمار: زادت الذراع الاستثمارية لمؤسسة التأمينات الاجتماعية من تركزها في اسهم كل من «أجيليتي» و«زين» خلال ابريل الماضي مقابل خفض تركزها الاستثماري بأسهم «بيتك» فيما شهدت صناديقها تباينا في الاتجاه ناحية اسهم «وطني» بينما لا تستثمر ايا منها في «المباني».
أسهم الصندوق الواحد
تمت ملاحظة وجود بعض الاسهم التي لا يوجد بها تركزات استثمارية متنوعة انما يشرد صندوق واحد للاستثمار بها لتظهر في قائمة اكبر 5 استثمارات لديه، وذلك اثناء رصد وحدة الابحاث الاقتصادية بجريدة «الأنباء» للتوجهات الاستثمارية للصناديق خلال ابريل الماضي، ومن ابرز تلك الاسهم بنك برقان حيث يستثمر به صندوق الوطني للاسهم الكويتية الذي يديره الوطني للاسهم وكذلك شركة «ألافكو» والتي يستثمر بها صندوق الاهلي الكويتي الذي تديره الاهلي كابيتال للاستثمار.
وضمن القائمة حل سهم القرين للبتروكيماويات والذي يستثمر فيه منفردا صندوق كاب كورب المحلي المدار عن طريق كاب كورب للاستثمار وشركة طيران الجزيرة التي يستثمر بها صندوق الدرة الاسلامي والذي يديره بيت الاستثمار العالمي واخيرا شركة اسمنت الكويت التي يستثمر بها صندوق الساحل الاستثماري المدار من خلال الساحل للتنمية والاستثمار.
الملاحظ ان جميع تلك الصناديق التي شردت لتظهر اسهم بقائمة اكبر الاستثمارات لديها دون اقرانها من الصناديق قد شهدت أسعار وحداتها خلال ابريل انخفاضا جماعيا مقارنة بسعر الوحدة خلال مارس الماضي.