واصل الجنيه الاسترليني تراجعه لليوم الثاني على التوالي امام الدينار الكويتي ليصل الى مستويات 386.2 فلسا أمس وذلك بعد يومين على انتهاء الانتخابات البريطانية البرلمانية وهو ادنى مستوى له منذ منتصف ابريل الماضي.
ضغـطـت الأجـواء السياسية الداخلية التي تعيشها بريطانيا والأعمال الإرهابية التي تعرضت لها على أداء الجنيه الاسترليني الذي هوى أمام الدينار الكويتي من مستويات 394 فلسا إلى أقل مستوياته خلال الأسابيع الماضية عند 388.46 فلسا في آخر تعاملات مايو الماضي مواصلا تراجعه مع بداية تعاملات الاسبوع الجاري عند 386.2 فلسا.
ودفعت استطلاعات الرأي وإصرار الحكومة البريطانية على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها إلى معاودة ارتفاع الجنيه الاسترليني إلى مستويات 392 فلسا مع التذبذب بعد إعلان النتيجة والعودة إلى الاستقرار عند المستويات 386 فلسا أمس.
كانت الانتخابات البرلمانية البريطانية قد أسفرت عن فوز حزب المحافظين لكن بنسبة لا تضمن له الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل حكومة، وهو ما يعني حاجته إلى التعاون مع أحزاب أخرى أصغر تخالفه في التوجهات وخاصة التخارج من الاتحاد الأوروبي لتشكيل الحكومة.
وكانت ردود فعل العملات الرئيسية الأخرى مثل الدولار واليورو والين محدودة، وتجاهلت هذه العملات إلى حد كبير شهادة مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق جيمس كومي التي اعتبرت من الأحداث المهمة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بعدما يختتم يوم الأربعاء اجتماعا يستمر يومين، وينصب التركيز على ما إذا كان سيبقي الباب مفتوحا أمام مزيد من التشديد النقدي في الأشهر المقبلة.