Note: English translation is not 100% accurate
من المنتظر أن يعلن قريباً عن تقديمه لتسهيلات ائتمانية لبعض الشركات
290 مليون دينار الأرباح المتوقعة لـ «الوطني» في نهاية 2009
8 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
علمت «الأنباء» ان الأرباح المتوقعة لبنك الكويت الوطني نهاية العام الحالي تقدر بحوالي 290 مليون دينار مقارنة بأرباح قدرها 253 مليون دينار في العام 2008، وأشارت المصادر الى انه في ضوء الزيادة المحققة في أرباح البنك في الربع الثالث والتي بلغت نحو 12.9 مليون دينار لتصل الى 75.4 مليون دينار مقارنة بأرباح الربع الثاني من العام الحالي، فإن الأرباح المتوقعة في الربع الأخير من العام الحالي ستقدر بنحو 88.5 مليون دينار، الأمر الذي يشير الى تحقيق البنك زيادة في أرباح النصف الثاني من العام الحالي بمقدار 25.8 مليون دينار مقارنة بالنصف الأول من العام الحالي. واضافت المصادر ان هذه الأرباح تأتي رغم استمرار تداعيات الأزمة العالمية على الاقتصاد الكويتي، وفي ظل سياسة التحفظ التي يتبعها البنك للتحوط من تداعيات الأزمة، الا ان المصادر أشارت الى ان هذه السياسة لم تمنع البنك الوطني من دعم الشركات من خلال تقديم تسهيلات ائتمانية جديدة للمساهمة في تقليل حدة الأزمة وفي الوقت نفسه دعم الاقتصاد الوطني للخروج منها، حيث اشارت المصادر الى ان البنك الوطني يتوقع ان يعلن قريبا عن تسهيلات ائتمانية جديدة لبعض الشركات لمساعدتها في الخروج من أزمة السيولة التي تواجهها هذه الشركات التي تتمتع بملاءة مالية جيدة الا انها تواجه أزمة في السيولة المالية.
الصقر: «البنك» يدعم العمالة الوطنية بتوظيف 430 كويتياً استمراراً لخططه خلال العام المقبل
أكد بنك الكويت الوطني استمرار سياسته الرامية إلى دعم العمالة الوطنية سواء من خلال استمرار خططه التوظيفية خلال العام المقبل والحفاظ على موارده البشرية من الشباب الكويتي من الجنسين وتطويرها من خلال برامج التدريب المستمرة، وذلك من خلال توظيف (430) كويتيا.
وقال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني ـ الكويت عصام الصقر ان البنك حريص على موارده البشرية من العمالة الوطنية في ظل الخبرات التي اكتسبتها من خلال عملها في البنك إلى جانب حرص البنك وتمسكه بعمالته الوطنية المدربة كجزء من قيمه وتراثه التاريخي. وأكد ان الوطني حريص على الاهتمام بتطوير وتأهيل موارده البشرية، كما ان توسع ونمو أنشطة البنك سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي تعني حاجة البنك لعمالته الحالية إلى جانب استمرار سياسته في تعيين الشباب الكويتي من الجنسين، حيث نخطط لتوظيف أكثر من (250) من الكوادر الوطنية الشابة من الجنسين خلال العام القادم 2010.
ويأتي توظيف بنك الكويت الوطني للعمالة الوطنية من إحساس والتزام قيادات الوطني بضرورة المساهمة في توفير فرص وظيفية متنوعة ومتعددة وقوفا منها جنبا إلى جنب مع مختلف القطاعات الاقتصادية بالدولة وإيمانا بدورها الفعال في دعم الاقتصاد الوطني، حيث فتحت هذه الشركات قناة موازية لقناة الدولة في حل مشكلة البطالة واستغلال قدرات الشباب الكويتي بطريقة لافتة ومتفهمة لما طرأ ولايزال من تحديات العصر ومستجدات المرحلة.
وأضاف الصقر ان البنك يهدف إلى استقطاب الشباب من ذوي الكفاءات والخبرات للعمل في القطاع الخاص وتحقيق فرص وظيفية ملائمة تتيح لهم الترقية والتقدم هذا اضافة الى فتح آفاق وظيفية أمام العديد من الشباب وتحريك دوافعهم نحو التقدم والتطور والنمو وتعميق خبراتهم وتنويع مهاراتهم ومعلوماتهم.
واختتم: نحن نفخر بأن الكفاءات الكويتية الشابة تلقى الدعم الكامل والمستمر من قبل إدارة البنك العليا والتي أخذت مشكورة على عاتقها تنمية الثروة البشرية والتي هي القوة الحقيقية التي يتسلح بها الوطني في الحصول على أعلى التصنيفات الائتمانية حسب الوكالات العالمية. وتجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني حريص جدا على زيادة توظيف الشباب الكويتي الطامح لإثبات نفسه وإظهار قدراته في مجال العمل المصرفي والمالي، وذلك من خلال طرح العديد من الفرص الوظيفية الواعدة لأبناء الكويت، علما بأن البنك قد استوفى نسبة العمالة الوطنية المطلوبة من البنوك والمؤسسات المصرفية.