واصلت طروحات السندات السيادية التي تحمل تصنيف «الدرجة الاستثمارية» تراجعها عالميا، بفعل زيادة المخاطر في الأسواق الناشئة.
وقالت مؤسسة «موديز» للخدمات الاستثمارية، أن نسبة طروحات السندات التي تحمل تصنيف الدرجة الاستثمارية تراجعت إلى 50% بنهاية 2016، مقابل 54% في العام السابق له، في حين أوضح التقرير أنه في 1993 كانت كل السندات المطروحة عالميا تحمل تصنيف «الدرجة الاستثمارية».
وقالت «إيلينا دوغار» المدير المشارك في «موديز»، إن هناك زيادة مطردة في نسبة الطروحات التي تحمل درجة غير استثمارية أو ما يطلق عليه خردة منذ 2012، بسبب التدهور الائتماني، والطروحات الجديدة الأكثر خطورة.