محمود عيسى
قالت شركة وورلد اويل: إن كبريات شركات ومتداولي الطاقة في العالم يراهنون على ان انتاج النفط الصخري الاميركي سيستمر وبقوة وان بيوتات التداول التجارية الأوروبية بدءا من مجموعة ترافيجورا إلى مجموعة ميركوريا للطاقة ومجموعة فيتول، استثمرت في البنية التحتية الأميركية وابرمت صفقات وعقود توريد لتأمين تدفق النفط والغاز الصخري.
وأضافت الشركة ان عقد هذه الاتفاقيات دليل على أن المتداولين يرون فرصا طويلة الأجل في صناعة أثرت بالفعل على تدفقات الطاقة العالمية، لاسيما منذ أن رفعت الولايات المتحدة في نهاية عام 2015، الحظر المفروض على تصدير النفط والمطبق منذ أربعة عقود.
وفي تعقيبه على هذا الموضوع، قال المصرفي السابق في بنك اتش اس بي سي لتمويل التجارة السلعية جان فرانسوا لامبرت، ان النفط الصخري الزيتي اصبح هو الواقع الجديد، حيث انه يوفر المزيد من القرص الاختيارية لتجارة النفط وهذا هو بالضبط ما يحتاجه المتداولون وتجار النفط.
وأوضحت الشركة ان النفط والغاز الصخريين احدثا تحويلا في أسواق الطاقة العالمية. وقد حفزت طفرة الإنتاج من النفط الصخري منظمة أوپيك لتخوض حربا للمحافظة على حصتها السوقية أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام التي تجاوزت 100 دولار للبرميل في عام 2014 إلى ما دون 50 دولارا في الوقت الحاضر.
ومن خلال مزيج من التقدم التكنولوجي وأساليب الإنتاج الاعلى كفاءة، أثبتت صناعة النفط الصخري مرونة أكبر في التجاوب مع الاتجاه النزولي مما توقعه معظم الناس.
ومن هنا فعندما غيرت أوپيك تكتيكها في نوفمبر الماضي وبدأت خفض الإنتاج لزيادة الأسعار، ارتفع الإنتاج الأميركي مرة أخرى إلى أعلى مستوى له منذ عام 2015، بينما انخفض سعر خام غربي تكساس الوسيط بنسبة 2.6% ليصل إلى 44.32 دولارا للبرميل في نيويورك يوم الجمعة الماضي.
وانتهت شركة وورلد اويل الى القول ان شركة فيتول، اكبر متداول نفطي مستقل في العالم، والتي تدير اكثر من 7 ملايين برميل يوميا، كان اول شركة تصدر النفط الخام الاميركي عشية رفع الحظر.