تراجعت أسعار النفط امس مبتعدة عن أعلى مستوى في تسعة أسابيع وسط مخاوف بشأن مستويات الإنتاج المرتفعة من أوپيك والولايات المتحدة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 65 سنتا، أو ما يعادل 1.24%، إلى 51.7 دولارا للبرميل.
ونزلت العقود الآجلة للخام الأميركي 59 سنتا، أو ما يعادل 1.19% إلى 48.99 دولارا للبرميل.
والخامان أقل بدولار من المستويات التي بلغاها الأسبوع الماضي، والتي كانت الأعلى منذ أواخر مايو عندما اتفق منتجون بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) على تمديد اتفاق بشأن تقليص الإمدادات بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس القادم.
وثمة شكوك منذ ذلك الحين حول فعالية التخفيضات حيث سجل إنتاج أوپيك أعلى مستوى هذا العام في يوليو في الوقت الذي بلغت فيه صادرات المنظمة مستوى قياسيا.
ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون من لجنة فنية مشتركة بين دول أوپيك ودول من خارج أوپيك في أبوظبي يومي الاثنين والثلاثاء لبحث سبل تعزيز الالتزام باتفاق خفض الإنتاج.
وكانت المخاوف بشأن أوپيك كافية لتبديد أثر الأنباء التي نشرت امس حول أن إمدادات حقل الشرارة النفطي الليبي، الذي كان ينتج 270 ألف برميل يوميا، تتوقف تدريجيا.
وكانت زيادة إنتاج ليبيا، المعفاة إلى جانب نيجيريا من خفض الإنتاج، عاملا رئيسيا في زيادة إنتاج أوپيك.
وسجل إنتاج النفط في الولايات المتحدة 9.43 ملايين برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 28 يوليو، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2015 كما أنه يزيد 12% على المستويات المتدنية التي بلغها في يونيو العام الماضي.