قالت مصادر مطلعة إن الذراع التجارية لشركة أرامكو السعودية الحكومية ستبدأ تجارة النفط الخام غير السعودي لإمداد مشروعاتها المشتركة العالمية في الأساس وسط مساعي المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، لتعظيم الأرباح.
يأتي هذا التوسع في الوقت الذي تعمل فيه «أرامكو» على تعزيز قيمتها قبيل الإدراج المرتقب لما يصل إلى 5% من أسهمها في واحدة أو أكثر من البورصات العالمية في العام المقبل، فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي على مستوى العالم.
وقالت المصادر إن مشروعات «أرامكو» في الخارج تشتري نسبة محددة من النفط الخام غير السعودي لأسباب تتعلق بالأسعار ومواصفات الخام الأفضل. وأصبحت مصفاة موتيفا الواقعة في بورت آرثر في تكساس والبالغة طاقتها 603 آلاف برميل يوميا وحدة تابعة لـ«أرامكو» في الأول من مايو بعدما أنهت أرامكو ورويال دتش شل شراكة استمرت 20 عاما في مجال التكرير.
وقال مصدر مطلع على استراتيجية «أرامكو»: «بدلا من أن تذهب موتيفا للسوق على سبيل المثال وتشتري الخام غير السعودي، يمكن لـ(أرامكو) لتجارة المنتجات البترولية أن توفر هذه البراميل».