- الشركات التكنولوجية الناشئة أكبر المستفيدين من المبادرات الحكومية والخاصة
- 12.9 مليون دينار إنفاقاً حكومياً على صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بخطة كويت جديدة
محمود عيسى
قالت مجموعة اوكسفورد بيزنس غروب ان صناعة التكنولوجيا والتطبيقات المعلوماتية تشهد تسارعا كبيرا، مشيرا الى توقعاته بأن يكون القطاع له دور محوري في خطة التنمية الاقتصادية 2035 وتحقيق المستهدف من زيادة الناتج المحلي الاجمالي للكويت من الايرادات والانشطة غير النفطية، مشيرا الى وجود فرصة سانحة لأن تكون الكويت مركزا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوقع أن تكون شركات التكنولوجيا من بين المستفيدين من العديد من المبادرات الجديدة التي تطرحها الحكومة وبعض المؤسسات الكبيرة والتي تستهدف الشركات الناشئة وتوسيع نطاق الحكومة الإلكترونية.
دعم حكومي
وتشمل المبادرات التي تم التخطيط لها في إطار مشروع الكويت الجديدة، إطلاق حاضنة للشركات الصغيرة والمتوسطة بقيمة 5.3 ملايين دينار ومن المتوقع أن تمول بين 100 و150 شركة، وتخلق فرص عمل دائمة تتراوح بين 200 و300 فرصة سنويا.
وتتوقع الحكومة أن تدعم الحاضنة أهدافها المتمثلة في زيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي من 45.3% في المتوسط بين عامي 2010 و2014 إلى 83.9% في السنة المالية 2017/2018، كما خطط له في رؤية الكويت الجديدة. وتشمل الأهداف الأخرى خفض واردات السلع والخدمات بنسبة 7.8% في الفترة بين عامي 2017/2018 عما كانت عليه المتوسط في الفترة بين 2010 و2014.
كما يتوقع المعنيون في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاستفادة من خطة قوامها 12.9 مليون دينار لتوسيع نطاق تطبيقات الحكومة الإلكترونية وتطبيقات المعلومات المدنية في تعزيز الإدارة العامة للخطة، وستشمل مبادرة توسيع الحكومة الإلكترونية إنشاء بوابة إلكترونية متكاملة تربط خدمات الرعاية الأسرية والجمعيات الخيرية والرعاية الطبية والاجتماعية جنبا إلى جنب مع تنفيذ نظام أمني لحماية البيانات الفردية، والتي ستضطلع بها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتدعم بناء أهداف الأعمدة والأسس الاجتماعية، بما في ذلك تقليص وتقليص الدورة المستندية، وتبسيط تقديم الخدمات، وتحسين تبني تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها حتى عام 2035.
زخم كبير للمبادرين
واستعرض التقرير عددا من الشركات التي تلعب دورا على الساحة في العام 2017، وقالت ان منها شركة تسليم الأغذية الكويتية والنقل التي استحوذت عليها شركة دليفيري هيرو الألمانية في مايو الماضي، وقد علق رئيسها التنفيذي نيكلاس أوستبيرغ على هذه العملية قائلا: ان الصفقة ستوفر للشركة موطئ قدم في منطقة تنطوي على «إمكانيات نمو كبيرة».
ويأتي هذا البيع بعد النجاح المؤكد الذي حققته شركة طلبات الكويتية، والتي استحوذت عليها مجموعة «روكيت إنترنيت» الألمانية للتجارة الإلكترونية بمبلغ 170 مليون دولار في فبراير 2015.
وقالت المجموعة ان من بين المشاريع الناشئة المحلية الأخرى ما يتعلق بأنشطة غسل السيارات وخدمة ايقاف السيارات التي أطلقت في أكتوبر 2016 والتي يمكن الوصول إليها عبر الواتساب، وشركة «بيمس» وهي عبارة عن سوق إلكترونية لمحتوى تعليمي عربي بدأ العمل قبل شهر واحد، وتمكن من بناء قاعدة مستخدمين يبلغ عددهم حتى الآن نحو 15 الفا.
وهناك مشروع «مصبغتي» وهو تطبيق مبادرة غسل وكي الملابس التي أطلقت في أبريل 2016، وتمكن من ترسيخ اقدامه في السوق، يوفر المشروع خدمات التسلم من العملاء والتوصيل اليهم، مع امكانية الدفع نقدا او عبر الخدمة المصرفية الالكترونية «كي.نت» عند التسليم.
وحذر التقرير من ان توقف البيروقراطية وبعض التشريعات المعوقة لحركة نمو تلك المشروعات الصغيرة للشركات التكنولوجية الناشئة.