- بودي: أنجزنا 44% من المبنى.. وتشغيله في الربع الأول من 2018
- 15 دقيقة سيقطعها المسافر من سيارته لبوابة السفر بالمبنى الجديد
- الفوزان: افتتاح مطار «تي 4» منتصف 2018 بسعة 4.5 ملايين مسافر
- 149 مليون دينار قيمة المدرج الثالث.. وينتهي بعد 5 سنوات
عبدالرحمن خالد
كشفت طيران الجزيرة عن المقصورة الجديدة والصبغة الجديدة لأسطول طائراتها وعن الزي الجديد لطاقمها، وذلك تمهيدا لإطلاق وجهات جديدة بالفترة المقبلة، وسيكتسي أسطول طائرات الشركة بالصبغة الجديدة والمقصورة الجديدة تدريجيا خلال فترة الأشهر الثلاثة المقبلة، على أن يتم الانتهاء بالكامل في نهاية العام الحالي، فيما بدأ تعميم الزي الجديد على أطقم طائراتها امس الأول.
وستحتوي الصبغة الجديدة على تصاميم مختلفة على ذيل كل طائرة من أسطول الشركة، ما يعطي كل طائرة في الأسطول هوية خاصة مستوحاة من العلامة التجارية الجديدة للشركة.
حدث استثنائي
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة مروان بودي: «اليوم هو يوم استثنائي لقطاع الطيران في الشرق الأوسط ولعملائنا، وأيضا يوم مهم في حياة طاقم عملنا، حيث نحتفل فيه بمرور 12 عاما على انطلاق طيران الجزيرة خلقت خلالها بيئة عمل تحفز على الابتكار والإبداع، ونجحت خلالها (الجزيرة) في تخفيض أسعار السفر لتكون في متناول الجميع، ولتكون هي السلعة الاستهلاكية الوحيدة التي انخفضت قيمتها محليا خلال العقد الماضي».
وأضاف بودي: «الصبغة الجديدة لأسطول طائراتنا تضيف طابعا حيويا وعصريا ويجعلها أقرب لركابنا في جميع وجهاتنا الحالية والوجهات المخطط لها مستقبلا، ما يساهم في نمو وتوسع اسم طيران الجزيرة في أسواق جديدة».
ويعكس التصميم الداخلي للمقصورة الجديدة التزام الشركة بإجراء التحديث للمسافرين على الوجهات قصيرة ومتوسطة المدى في الشرق الأوسط، في حين أن الزي الجديد لطاقم الطائرات سيعزز مستوى وجودة الخدمة التي يقدمونها للمسافرين.
استثمارات كبيرة
تحدث بودي عن أن الشركة الشركة جبلت منذ بداية التشغيل حتى الآن على تبني كل ما هو جديد ويصب في مصلحة ركابها ومساهميها، حيث شملت استثمارات الشركة في تطوير منتجاتها سلسلة من الخدمات الحديثة والأولى من نوعها في الكويت، والتي تضمنت: خدمة التسجيل الكامل عبر الإنترنت، وخدمة التسجيل الذاتي عبر أجهزة التسجيل التابعة للشركة والموجودة في مطار الكويت الدولي.
كما استثمرت الشركة في إنشاء المرافق الأرضية إلى جانب الاستثمار في تطوير البنية التحتية لمطار الكويت، وكان منها إنشاء بوابات جديدة للمسافرين، وأول خدمة لتسجيل الدخول عن بعد في الكويت، وهي خدمة «بارك آند فلاي» وهي خدمة اختيارية تمكن المسافرين من إنهاء جميع إجراءات السفر في محطة واحدة تبعد دقيقتين عن مبنى ركاب المطار.
المبنى الجديد
وقال بودي: «في أواخر 2016، رأينا الزيادة السنوية المستمرة لحجم المسافرين في مطار الكويت والازدحام الناتج عنه، لذلك بدأنا أحد أبرز استثمارات طيران الجزيرة في المرافق الأرضية، من خلال الاستثمار في مبنى ركاب متطور خاص بركاب الشركة في مطار الكويت، بقيمة استثمارية إجمالية تبلغ 14 مليون دينار».
وأضاف: «تعمل الشركة اليوم في مرحلة متقدمة من إنشاء المبنى، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 44%، والذي سيكون جاهزا لاستقبال المسافرين في الربع الأول من 2018، وسيكون هذا المبنى حلا جذريا لمشكلة الازدحام في المطار الحالي، وسينقل الشركة إلى مرحلة جديدة من الأداء إلى المستوى التشغيلي ومستوى الخدمات».
ولفت الى ان الشركة تصبو من خلال هذا المشروع إلى تمكين المسافر من إنهاء جميع إجراءات السفر من لحظة النزول من السيارة إلى لحظة دخول بوابة الطائرة في فترة زمنية لا تتجاوز 15 دقيقة.
تشجيع القطاع الخاص
من جانبه، قال المدير العام للإدارة العامة للطيران المدني م.يوسف الفوزان إن «الطيران المدني» يراقب جميع شركات الطيران، مشيدا بدور طيران الجزيرة في الالتزام بالوقت والتعامل الجيد مع عملائه.
وأضاف الفوزان أن طيران الجزيرة أحدث نقلة نوعية خلال 12 عاما من ناحية أسعار تذاكر السفر ليس فقط خليجيا ولكن عربيا، مؤكدا أن «الطيران المدني» يشجع القطاع الخاص، ويقدم جميع التسهيلات بالإجراءات الخاصة بهم.
وأوضح الفوزان أن الطيران المدني يجهز في الوقت الحالي لتفعيل خدمات المطار المعروف بـ «تي 4» والذي سيتم افتتاحه خلال منتصف 2018 بسعة 4.5 ملايين مسافر، بالإضافة الى المدرج الثالث بقيمة 149 مليون دينار، والذي بدأ الآن تنفيذه ومدة الانتهاء منه بعد 5 سنوات.
تواصل أقوى
مـــن ناحيتــه، قـــال الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة، روهيت راماشاندران: «إن تجربة الحجز والسفر الجديدة التي توفرها طيران الجزيرة تدفع بالشركة نحو تنمية شبكة وجهاتها وتعزيز تواصلها مع شريحة الشباب العملي والمنفتح على أحدث وسائل التكنولوجيا، الذين يشكلون نسبة كبيرة من المسافرين على الوجهات الإقليمية في الشرق الأوسط، والذين يفضلون طيران الجزيرة لكفاءتها التشغيلية.
كما تشكل هذه الشريحة تغييرا جذريا في سوق السفر في الشرق الأوسط، وتحظى طيران الجزيرة بالفرصة الأبرز من بين نظيراتها من شركات الطيران لخدمة هذه الشريحة المتنامية».