Note: English translation is not 100% accurate
السميط: «الفرضة» أحد معالم الكويت الحضارية محلياً وإقليمياً ودولياً
24 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
«الفرضة» يسهم بمفهومه المبتكر وأدائه المتكامل واعتماده صنوف التكنولوجيا في الجهود الحكومية الرامية إلى ضمان الأمن الغذائي للمجتمع الكويتي والأجيال القادمةفواز كرامي
بحضور وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر، عقدت شركة الوافر لخدمات التسويق امس مؤتمرا صحافيا للإعلان عن بدء نشاط «الفرضة ـ سوق الخضار والفاكهة» الجديد في منطقة الصليبية دعي إليه لفيف من مختلف وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، حيث سبق المؤتمر عرض ريبورتاج مصور وجولة لمندوبي الصحافة ووسائل الإعلام في أرجاء السوق استهدفت الوقوف على مختلف الأنشطة وآلية الأداء التي تعتمد أحدث وسائل تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها والتعرف على أقسامه ومرافقه التي شملت مساحات شاسعة لبسطات بيع المنتج المحلي والمستورد، وصالة مجهزة للمزاد «إلكترونيا» ومختبر لفحص صلاحية المنتج وإدارة للتحقق من الجودة وغرف التبريد لحفظ وتخزين الخضار والفاكهة، فضلا عن مكاتب وزارات الدولة والشركات المعنية بنشاط السوق وبعض المقاهي والمطاعم وهايبر ماركت لتسوق المواد الغذائية وفروع للبنوك المحلية، بالإضافة إلى ذلك فقد خصص السوق مواقف للشاحنات لاستضافة قرابة 600 شاحنة لنقل السلع زود كل منها بمأخذ كهربائي لتغذية ثلاجاتها وتم بناء ورش ضخمة لخدمة وصيانة الشاحنات مع استراحة للسائقين والضيوف ومواقف أخرى فسيحة للسيارات الخاصة بضيوف السوق ورواده تتسع لنحو 1200 مركبة، كما تم بناء وحدة لمعالجة مياه الصرف الصحي تواكب متطلبات الحفاظ على البيئة. وبهذه المناسبة، رحب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة الوافر لخدمات التسويق عثمان السميط بالحضور وشكر الجهات الرسمية الحكومية والخاصة المعنية على تشجيعهم ومساندتهم، وشدد على مكانة السوق وأهميته باعتباره صرحا متميزا كأحد معالم الكويت الحضارية محليا وإقليميا وعالميا، مشيرا الى ان «الفرضة» هو النقلة الحضارية لسوق الخضار والفاكهة التقليدي في الكويت، بكل خدماته وتنظيمه صحيا لتوفير المنتجات وضمان وصولها الى المستهلك بالنوعية الافضل. واضاف السميط: بعد ان اطلعتم على المشروع الضخم الذي يعتبر مفخرة للكويت على جميع المستويات لمستم مصداقية الحملة الاعلانية التي سبقت دعوتكم، فلا شك انكم بعد ان اطلعتم على هذا المشروع الضخم الذي يعتبر مفخرة للكويت على جميع المستويات قد لمستم مصداقية الحملة الاعلانية التي سبقت دعوتكم، حيث يقع المشروع على مساحة 300.000 متر مربع وبكلفة اجمالية تجاوزت 30 مليون دينار، مشيرا الى ان «الوافر للخدمات التسويقية» حين بدأت في تنفيذ المشروع وضعت نصب اعينها ان يكون «الفرضة» سوقا للخضار والفاكهة بمفهوم جديد من جميع النواحي الزمانية والمكانية والتكنولوجية، ومشروعا يواكب القرن الواحد والعشرين. وقال السميط: استطعنا ان نتجاوز جميع العقبات والمعوقات التي ادت الى تأخير المشروع لمدة تزيد عن السنتين، ورغم ذلك فقد واجهنا التحدي واستطعنا ان ننجز المشروع بجهود طيبة من العاملين في المشروع وعلى رأسهم م.علي الرقبة مدير عام الشركة وجميع من تعاونوا، شاكرا اعضاء مجلس الادارة على مواقفهم المشجعة والتي كانت دافعا للعمل المتواصل، والاخوة المخلصين من العاملين في وزارات الدولة ذات العلاقة الذين عملوا على تسهيل اتمام مراحل المشروع وازالة المعوقات التي اوجدت امامنا. من جهته، ألقى المدير العام في شركة الوافر م.علي الرقبة الضوء على أهم مزايا «الفرضة» ودوره البارز الذي يسهم بفضل مفهومه المبتكر وأدائه الفريد المتكامل واعتماده صنوف التكنولوجيا الحديثة في الجهود الحكومية الرامية إلى ضمان الأمن الغذائي لمجتمع الكويت والأجيال القادمة. ولفت إلى أن فكرة «الفرضة» تعود إلى العام 1999، وقد شكل إنجازه تحديا كبيرا بالنظر إلى مفهومه العصري وباعتبار حجمه وكبر اهدافه واستثنائية أدائه وتبنيه إيجاد الحلول الشافية لجميع التشابكات القائمة فيما يقدمه من خدمات، وفي سعيه بالمقام الأول إلى أن يجسد صرحا حضاريا ومعلما بارزا من معالم الكويت الحديثة. ويذكر أن «الفرضة ـ سوق الخضار والفاكهة» قد تم إعداد تصاميمه وتنفيذ مرافقه بخبرات كويتية محلية صرفة وقد استغرقت أعمال البناء قرابة ثلاث سنوات بتكلفة إجمالية ناهزت 30 مليون دينار.
صفر: إغلاق سوق الشويخ للخضار والفاكهة بعد ستة أشهر من إطلاق «الفرضة»
كشف وزير الاشغال العامة ووزير الدولة للشؤون البلدية د.فاضل صفر عن خطة اغلاق سوق الخضار والفاكهة في منطقة الشويخ بعد ستة اشهر من اطلاق سوق الفرضة وتفريغه لنشاط اقتصادي آخر، مشيرا الى ان مشاريع الـ B.O.T كمشروع الفرضة واجه بعض المعوقات في عملية التنسيق بين الوزارات المختلفة المشاركة في هذه المشاريع، مشيرا الى ان العديد من الدروس تم الاستفادة منها لمزيد من التنسيق من خلال مشروع الفرضة، مؤكدا استعداد الوزارة تقديم كل الخدمات والتعاون المستمر لإنجاح هذه المشاريع التي تعتبر باكورة العمل المشترك بين القطاع الخاص والقطاع العام.
بدوره، اكد المدير العام في شركة وافر لخدمات التسويق م.علي الرقبة، ان المشروع سيتم تسليمه للدولة بعد 19 عاما، لافتا الى ان المساحة التأجيرية تبلغ 72 ألف متر مربع، بينما تبلغ مساحة مبيعات الجملة 40 ألف متر مربع مقسمة بين 30 ألفا للمنتجات المستوردة و12 ألفا للمنتجات الوطنية.
وكشف الرقبة عن ان اولوية التأجير للعاملين في سوق الخضار والفاكهة السابق والذين يملكون عقودا مع املاك الدولة، اضافة الى البسطات السابقة التي تعاملت معها بلدية الكويت، مشيرا الى ان شركة وافر مولت المشروع ذاتيا من خلال زيادة رأس المال في المرحلة التي تليها.
وعن «الفرضة» قال م.الرقبة: لقد شكلت فكرة بناء سوق بديل لسوق الخضار والفاكهة الحالي في منطقة الشويخ هاجسا وتحديا كبيرين بالنسبة لنا. فقد أريد للسوق أن ينتقل من مكانه في الشويخ الى الصليبية ليتخد موقعا أكبر مساحة وأقساما سعيا لتقديم خدمات أكثر يسرا وتنظيما، إلا أننا وبعد إعداد الدراسات الطويلة والبحوث المستفيضة وإدراك ما سيسهم به «الفرضة» في صورته الحالية من تعزيز ومواكبة الجهود الحكومية الرامية الى ضمان الأمن الغذائي لمجتمع الكويت وأجياله القادمة، وما سيكون عليه شأن «الفرضة» كإحدى معالم الكويت الحضارية الحديثة وما سيحتل من مكانة ريادية مميزة على صعيد الصناعة في المنطقة بل في العالم بأسره، لم يكن لنا سوى قبول خيار التحدي وتبنيه بكل إيمان وعزم وثقة وإصرار.
وها أنتم اليوم تقفون معنا شاهدين على هذا الصرح الخدماتي المتكامل المتقدم بمفهومه وأدائه الشامل المبتكر باعتماده التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها في كل تفاصيله وجزئياته.
الرقبة: حل معضلة تسويق المنتجات الوطنية وصحة المواطنين لهما الأولوية
قدم المدير العام في شركة الوافر لخدمات التسويق م.علي الرقبة شرحا مفصلا عن «الفرضة ـ سوق الخضار والفاكهة» من حيث التقنيات والمعدات وجميع الإجراءات التي أخذت في عين الاعتبار داخل هذه المنشأة الضخمة، موضحا ان «الفرضة» تشكل معلما حضاريا مهما في الكويت معماريا وهندسيا ولوجستيا مشيرا الى ان الخبرات التي وضعت في هذا البناء الضخم جميعها وطنية ولافتا الى وجود العديد من الطلبات من دول الخارج لتصاميم مماثلة الا ان الشركة فضلت وضع إبداعاتها في الكويت اولا.
وفي شرحه عن «الفرضة» قال المدير العام في شركة الوافر م.علي الرقبة ان «الفرضة» تحتوي على انظمة الحفظ والتبريد وتوصل المنتجات الى المستهلك بمواصفاتها الأساسية اضافة الى فحص مخبري لكل الواردات وفق المعايير العالمية لضمان صحة المواطن وضمان سوق اكبر للمنتجات الوطنية وإيجاد حل تسويقي للمزارعين اضافة الى مزاد مفتوح لمن يرغب بعد إتمامه شروط التسجيل في المزايدة.
وتابع الرقبة ان السوق يتربع على مساحة 300 الف متر مربع ويعد اول واكبر واحدث مشروع من نوعه حول العالم، فالفرضة مشروع رائد في المنطقة والعالم، ونموذج جمع أرقى المواصفات وخلق سوقا فعلية، يتداول فيها وفق احدث الآليات، مع ضمان لجودة المنتج، ومعايير صحية تضمن للمجتمع غذاءه. لافتا الى ان المشروع أنشئ وفق ارقى المعايير العالمية واشرفت على قيامه شركة الوافر، فيما يعكس توجه الكويت نحو إشراك القطاع الخاص في المشاريع الانمائية.
وكشف الرقبة عن اتساع مواقف الفرضة لـ 600 شاحنة محملة بالخضار والفاكهة، تتصل كهربائيا حال توقفها لوقف الانبعاثات وابقاء التبريد على حالته بما يضمن سلامة المنتج، كما يعلن عن وصول الشاحنة على شاشات عرض تحاكي حركة وصول الطائرات في المطار. وتتم عملية افراغ عينات من البضاعة الواردة في اجواء مبردة، تنقل على وجه السرعة الى المختبر لفحصها وتأكيد خلوها من المواد الضارة، بإشراف احد اهم مراكز الأبحاث الطبية العالمية.
وتنقل البضاعة بعد اجتيازها الفحص المخبري بحسب اختيار التاجر، الى المزاد لبيعها او الى اي مكان في الخارج او الى الثلاجات، حيث يصار الى حفظها، بما يراعي شروط التبريد اللازمة، والتواؤم بين المنتجات.
المزاد على البضاعة
وبين الرقبة ان الكويت ستشهد ارقى مزاد على البضاعة الواردة يشارك فيه التجار مباشرة وكذلك 16 وسيطا يتداولون لحساب الغير بما يخلق حلولا جذرية لمعضلة تسويق المنتجات الوطنية في قاعة تتسم بالفخامة حيث جهزت قاعة المزاد في «الفرضة» بأحدث الاجهزة السمعية والبصرية، مشيرا الى انه لعرض البضاعة في الفرضة، أقيمت 3 من اكبر قاعات العرض في الكويت، قسمت لبيع المنتجات المستوردة، وجهزت كل وحدة بالكهرباء والهاتف والمياه.
وقال الرقبة ان للزراعة الوطنية نصيبا في الفرضة، اذ خصص 12 الف متر مربع لعرض المنتجات المحلية فقط بما يخلق سوقا اكبر واكثر ربحية للمزارعين، لافتا الى ارتباط الفرضة بالأجهزة الحكومية على مدار الساعة، ولذلك استحدثت مكاتب للوزارات والهيئات ذات الصلة مثل البلدية ووزارة التجارة والصحة والداخلية والهيئة العامة للزراعة، كذلك جهزت مكاتب لشركات الشحن والوساطة والشركات التجارية وبنوك، مزودة بأحدث التقنيات اللازمة.
وبين الرقبة ان الفرضة تحتوي على اماكن الترفيه من مطاعم ومقاه وهايبر ماركت وفندق صغير وأماكن لتناول العصائر الطازجة والفواكه لخدمة العائلة، ولن تشكل مواقف السيارات اي مشكلة في ظل وجود ألف و200 موقف للزوار.
أما بالنسبة للبنى التحتية فقال الرقبة ان الفرضة بشبكة كهربائية متميزة مدعومة بالمولدات الضخمة الاحتياطية، كذلك محطات التكييف ومضخات الماء، بالاضافة الى شبكة صرف صحي ومحطة معالجة للمياه ما يجعل الفرضة صديقة للبيئة، وليس بعيدا دعم المشروع بمحطة للأعمال الميكانيكية لفحص الآليات وتشحيمها والقيام بأعمال الصيانة، ما يجعل الشاحنات غير مضطرة للدخول الى العاصمة وضواحيها، لافتا الى ان شركة الوافر تقوم بادارة عمليات نقل البضائع من والى الفرضة وادارة صالة المزاد والمرافق الملحقة، وتشرف على اعمال النظافة والحراسة والمناولة وقد قامت بتخصيص هذه الخدمات على شركات مختصة.
وبما ان معايير الشفافية وتكافؤ الفرص من الأهمية بمكان فقد وضعت آلية لتدفق المعلومات تمنع معرفة المخزون في الثلاجات، وتعطي اسعار البيع والشراء السائدة في السوق على شاشات عرض موزعة في مختلف المواقع للحيلولة دون اي تلاعب قد يحصل.
«الوافر للخدمات التسويقية»
يعتبر مشروع «الفرضة ـ سوق الخضار والفاكهة المركزي» احد المشاريع الرائدة الذي يعد انجازا كبيرا يضطلع به القطاع الخاص قياسا لما يعكسه من المبادرة في تكامل المفهوم والهندسة والبناء والتكنولوجيا والاداء لا على المستوى المحلي والاقليمي فحسب، بل على الصعيد العالمي، انجاز يسهم دون شك في ضمان الامن الغذائي للمجتمع الكويتي ولأجياله القادمة.
والشركة التي جعلت مشروعا هكذا يرى النور هي شراكة الوافر للخدمات التسويقية ممثلة بملاكها في شركة جيزان القابضة وشركة الاستشارات المالية الدولية وشركة الديرة القابضة وشركة مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الاصول ـ حساب المحافظ وشركة مجمعات الاسواق. حيث ساهمت خبرات وطنية في تقديم مشروع مميز ومبتكر يتناسب وروح القرن الواحد والعشرين.