توقع الأمين العام لمنظمة «أوپيك» محمد باركيندو أمس أن يجاوز الطلب العالمي على النفط مستوى 100 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020.
وقال باركيندو خلال حديثه في مؤتمر «النفط والمال» في لندن، انه واثق من أن الأسعار والطلب على النفط سيرتفعان مع مواصلة الاقتصاد العالمي في اكتساب القوة، مؤكدا أن أسواق النفط تستعيد توازنها بمعدل متسارع.
وأضاف: «هناك حاجة إلى أن نواصل تقوية علاقتنا بالدول غير الأعضاء في «أوپيك» مثل روسيا، وسيظل العالم بحاجة الى النفط في المستقبل المنظور»، قائلا: «يجب أن نستمر في الاستثمار مع منتجين من غير الدول الأعضاء في «أوپيك» للتأكد من أن المجتمع والاقتصاد العالمي يستطيعان الاعتماد علينا كموردين للنفط».
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة النفط الروسية العملاقة «روسنفت» إيجور ستيشن أن إنتاج النفط الصخري الأميركي ربما يسبب زيادة شديدة في الإمدادات في العام المقبل، ويزعزع استقرار السوق مرة أخرى.
وأوضح إيجور ستيشن من خلال منتدى الطاقة في فيرونا أمس أن مخزونات النفط العالمية لم تعد بعد لمستواها الطبيعي، وأن الحديث عن نقطة تحول لإعادة الاستقرار لسوق النفط سابق لأوانه، مشيرا إلى أن دورة الاستثمار في قطاع الطاقة تنشئ ظروفا لحدوث عجز مستقبلي في النفط وتقلب إضافي للأسعار.
من جهة أخرى، أعلنت روسنفت أنها تنوي زيادة إمدادات النفط إلى الصين لـ10 ملايين طن في 2018.
وأضافت أن هيكل مساهمي روسنفت اكتمل بعد أن قالت سي.إي.إف.سي الصينية الشهر الماضي إنها ستشتري حصة تبلغ 14.16% في شركة النفط من كونسورتيوم جلينكور وجهاز قطر للاستثمار. في المقابل، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في تصريحات أذيعت أمس إنه أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الجزائري حول الاجتماع القادم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) المقرر أن يعقد في نوفمبر وجهود إعادة التوازن إلى أسواق النفط في عام 2018.
وصرح للإذاعة الرسمية الجزائرية عقب لقاء جمعه برئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى الأربعاء بأن الجانبين سينظران في ما سيتم الاتفاق عليه خلال اجتماع أوپيك لمواصلة التحرك المشترك الرامي إلى استعادة استقرار أسواق النفط في عام 2018.
النفط يستقر بدعم من توقعات تمديد اتفاق «أوپيك»
رويترز: استقرت أسعار النفط خلال تداولات أمس بدعم من استمرار تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) والتوترات في الشرق الأوسط إلى جانب انخفاض الإنتاج الأميركي نتيجة لإغلاقات بسبب الأعاصير.
وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 58.19 دولارا للبرميل بالقرب من التسوية السابقة وفوق مستويات منتصف العام بنحو 30%. وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 52.03 دولارا للبرميل، وهو مستوى قريب أيضا من التسوية السابقة لكنه أعلى بنحو 25% من مستوى يونيو.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء إن مخزونات الخام الأميركية تراجعت بنحو 5.7 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 13 أكتوبر إلى 456.49 مليون برميل.
محللون: سوق النفط تتجه صوب عجز في الإمدادات
رويترز: قال محللون في مؤسسة جيفريز إن سوق النفط تتجه صوب عجز متواضع في الإمدادات، وانه من المتوقع أن يستمر ذلك حتى نهاية العام على الأقل.
وأضافوا أن التخفيضات العميقة في التكلفة بقطاع النفط ستنتج عنها عائدات أكثر جاذبية للتدفقات النقدية الحرة.
وتتوقع جيفريز أن يستمر تخفيض الإنتاج طوال عام 2018 وأن تتوازن الأسواق وأن تجد الأسعار دعما فوق نقطة التعادل عند 48 دولارا للبرميل.
العراق يتوقع تعافي إنتاج كركوك الأحد
رويترز: أبلغ مسؤول بوزارة النفط العراقية أمس أن العراق لن يستطيع العودة بإنتاج نفط كركوك إلى مستويات الأسبوع الماضي قبل يوم الأحد بسبب عدم وجود بعض المعدات في حقلين.
واتهم المسؤول السلطات الكردية التي كانت تسيطر على كركوك سابقا بنقل المعدات من حقلي باي حسن وأفانا النفطيين الواقعين شمال غربي المدينة.