مع اقتراب موسم الشتاء، تتوقع سلطنة عمان أن يشهد موسم السياحة الشتوية، الذي يمتد بين أكتوبر ومايو، إقبالا كبيرا من زوار الكويت، خاصة أن السلطنة تمثل الوجهة السياحية المفضلة للكويتيين على مدار العام لاسيما خلال موسم الشتاء.
وتتمتع السلطنة بمقومات سياحية عديدة ومتميزة، بسبب التنوع البيئي الغني بالسهول والجبال والسواحل، فضلا عن تنظيم رحلات السفاري الصحراوية وممارسة الرياضات المائية في الشواطئ العمانية الممتدة من مضيق هرمز إلى ظفار.
وقال مدير عام الترويج السياحي لدى وزارة السياحة - عمان سالم المعمري: «تحظى السلطنة بتنوع سياحي على مدار العام، مما يتيح للزائر المزيد من الخيارات السياحية.
ونحن ندرك أهمية الترويج للمقومات السياحية محليا وإقليميا وعالميا، حيث يعتبر هذا القطاع أحد أهم مصادر الدخل القومي ناهيك عن تبادل الثقافات بين الشعوب».
وأضاف المعمري: «يفضل السائح الكويتي زيارة السلطنة للاستمتاع بالمنتجات السياحية الفريدة التي تتميز بها السلطنة وتحرص وزارة السياحة العمانية على تعميق أطر التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية في القطاع السياحي بين البلدين».
ومن بين عوامل الجذب السياحية الشتوية الرياضات المائية مثل الغوص، ركوب القوارب الشراعية، ركوب الأمواج بالطائرات الورقية، مشاهدة الدلافين والحيتان التي تزور السلطنة على مدار العام وغيرها الكثير من الرياضات المائية التي تستقطب السائح الكويتي.
ويعتبر الجبل الأخضر خيارا آخر للزوار من الكويت خلال الموسم الشتوي. وتزداد نسبة الإشغال الفندقي خلال هذا الموسم. ويوفر جبل شمس (أعلى قمة في المنطقة) وكهف الهوته، تجارب قيمة ورائعة للسياح.
فضلا عن الاستمتاع بالمناظر الخلابة من أعلى الجبل واستنشاق الهواء العليل النقي.
ويرتبط موسم السياحة الشتوية في الأذهان بالكثبان الرملية، حيث يقبل الأفراد على تنظيم الرحلات إلى الواحات وتذوق الأكلات الشعبية في أجواء يسودها الهدوء والاسترخاء الذهني.