- مديرو الاستثمار يواجهون ضغوط ارتفاع شهية المستثمرين للاستثمار السلبي
محمود عيسى
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن لدى مديري الاستثمار نظرة مستقبلية مستقرة لنمو الاستثمار العالمي في 2018، وذلك على الرغم من تحديات الصناعة طويلة الأجل المتعلقة بضغط الرسوم وتطور خيارات المستثمرين وارتفاع الأسعار وتوجب وضع الأصول تحت المراقبة.
وتعكــس التوقعــــات المستقرة امتيازات متينة أو منخفضة أو تحسنا قي قوة الرافعة المالية للتدفق النقدي، وهوامش ربح جيدة، وملامح قوية للسيولة.
وأضافت الوكالة أن مديري الاستثمار التقليديين يواجهون ضغطا من التركيز التنظيمي على شفافية الأسعار وزيادة شهية المستثمرين لاستراتيجيات الاستثمار السلبية، التي تولد رسوما أقل.
ويمكن أن يكون هناك ضغط إضافي في حالة حدوث تراجع في الأداء الاستثماري، مما قد يضر بتدفقات الأصول والرسوم. ويمكن أن تكون التقييمات المرتفعة عبر فئات الأصول المتعددة، وتطبيع السياسة النقدية، وغياب اليقين السياسي من الحوافز المؤدية لتراجع أداء الاستثمار على الرغم من بيئة الاستثمار الأكثر ملاءمة للمديرين النشطين في 2017 مقارنة بالسنوات السابقة.
وسيصدر دليل الاسواق الخاص بالأوراق الاستثمارية المالية في الاتحاد الأوروبي، الذي سيعرض اعتبارا من يناير 2018، ويتضمن تكاليف إعداد التقارير الاضافية ويوجب على إدارة الاستثمار إما الدفع مقابل أبحاث الاستثمار أو الكشف بشكل منفصل عن هذه التكاليف اذا كان تمريرها إلى العملاء من بين الضغوط التنظيمية.
وأعربت الوكالة عن اعتقادها بأن هذه الشفافية المتزايدة لشركات الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى شفافية مماثلة من مديري الاستثمار على الصعيد العالمي، الأمر الذي يضيف المزيد من الضغوط التنافسية.
وأضافت الوكالة أن بعض مديري الاستثمار التقليديين قد سعوا لتعويض ضغط الرسوم من خلال عمليات الاستحواذ لزيادة الحجم والتنويع، وهو موضوع تتوقع أن يستمر. وقد تمت عمليات الاندماج والشراء الأخيرة دون مشاكل كبيرة ويبدو أنها تحقق وفورات في التكاليف المتوقعة.
وتتوقع الوكالة أن يظل مديرو الاستثمار البديلون ملتزمين جانب الحذر فيما يتعلق بالقرارات الاستثمارية، بالنظر إلى ارتفاع متوسط مضاعفات الدخول وظروف
الاكتتاب التنافسية في الأسواق.