قال تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار إن نوفمبر شهد ارتفاع أسعار النفط بشكل واضح وبلوغها لأعلى مستوى منذ العام 2015، إلا أن ذلك لم يكن له تأثيرات إيجابية على أداء البورصة الكويتية، إذ اتسم أداء السوق خلال الشهر الماضي بالضعف الشديد ولم تتمكن مؤشراته الثلاثة من تغيير مسارها نحو الارتفاع، لتجتمع على الإغلاق في المنطقة الحمراء للشهر الثاني على التوالي.
فقد وقعت البورصة خلال الشهر الماضي تحت تأثير التوترات الجيوسياسية التي مرت ومازالت تمر بها المنطقة هذه الفترة، وشهدت موجة بيع عشوائية خلال أغلب الجلسات اليومية من الشهر، أفقدت مؤشراتها الثلاثة الكثير من النقاط. وقد تكبدت مؤشرات البورصة خسائر خلال نوفمبر تعد هي الأكبر على المستوى الشهري منذ بداية العام الحالي، إذ سجل المؤشر السعري بنهاية الشهر خسائر نسبتها 4.87% وذلك بعدما أغلق عند مستوى 6.196.50 نقطة، فيما وصلت نسبة تراجع المؤشر الوزني إلى 5.03% مغلقا عند مستوى 398.78 نقطة، في حين أنهى مؤشــر كويــت 15 تداولات الشهر المنقضي عند مستوى 908.54 نقطة مسجلا خسارة نسبتهــا 6.12%.