- الخشتي: الكويت سبّاقة في مجال الإعلان والعلاقات العامة
- الخميس: الإعلام تحول من مهنة متخصصة لمشاعة
- المشاركون أكدوا على ضرورة وجود تكامل بين الوكالة والمعلن لتحديد الشرائح المستهدفة
طارق عرابي
أكد مشاركون في الجلسة الحوارية التي أقيمت على هامش جائزة الإبداع الإعلاني للعام 2017 والتي أقيمت تحت عنوان «الأساليب الحديثة للإعلان والتسويق والعلاقات العامة» على ضرورة تكامل وسائل الإعلام والإعلان والعلاقات العامة مع بعضها البعض لتحقيق الأهداف التي يرجوها الجميع.
وقال رئيس الجمعية الدولية للإعلان وليد كنفاني إن جمعية الإعلان حريصة على مواكبة المستجدات والتطورات الحالية في قطاع الإعلام والإعلان والتسويق، حيث قامت الجمعية مؤخرا بتنظيم دورات لطلاب الجامعات والمعاهد لإطلاعهم على أحدث الوسائل والاساليب المتبعة في مجال الاعلان والتصميم، كما نجحت في تأمين وظائف جديدة لأكثر من 50% من المتدربين قبل تخرجهم.
وأضاف ان الكويت وضعت بصمة لها في مجال الاعلام والاعلان، حتى أنه قد تم اختيارها إلى جانب 20 دولة كي تكون في قائمة التطوير والتصاعد الإعلاني للجمعية للعام 2020 ما يجعل أمامها مهمة العمل على وضع آلية عمل جديدة للسنوات المقبلة.
وقال ان وكالة الاعلان لم تعد مجرد وكالة إعلانية، بل ان عملها اتسع أكثر ليشمل تقديم البحوث والدراسات التي من شأنها الارتقاء بالمستوى الاعلامي والإعلاني بالكويت والمنطقة كافة.
وشدد كنفاني على ضرورة ان يكون هناك تكامل وتقارب بين الوكالة والمعلن للتعرف عن قرب على المعلن، وعن أهدافه الاعلانية والشريحة المستهدفة من وراء الاعلان.
وأكد ان وكالته تستثمر نحو مليون دولار سنويا لتطوير المعلومات والبحوث، حيث تبذل الوكالة جهدا كبيرا في سبيل التعرف على حاجات المعلن والوصول إلى الهدف المنشود.
أما الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس، فقال ان الإعلام تحول مؤخرا من مهنة متخصصة إلى مهنة مشاعة، حيث بات بإمكان أي شخص إنشاء حساب على تويتر وإعادة نشر أخبار الصحف مع تطعيمها ببعض التصريحات والمصادر وبعض المشاهير الذين سيعملون على تسويق الحساب وإنجاحه.
وأشار إلى ان هناك أشخاصا استغلوا هذا الأمر فأسسوا أكثر من حساب خاص بهم، وذلك قبل أن يعمل القانون الجديد على تقنين هذه الظاهرة والحد منها من خلال إجراءات الترخيص القانونية.
وقال الخميس ان «الفاشينستا» أصبحت اليوم أكثر دخلا من بعض الصحف والمجلات، علما ان هذه الظاهرة أصبحت موجودة شئنا أم أبينا، وإن كان يشوبها بعض السلوكيات اللاأخلاقية التي تتواجد كذلك في بعض صور الإعلام التقليدي من صحف ومجلات ودور سينما، لكن يبقى دورنا كمجتمع في إبراز الأفضل في كل هذه المجالات ومساعدته، وأن نقسو على السيئ ونحاربه.
بدوره، قال المدير التنفيذي للعلاقات العامة والاتصالات بشركة زين للاتصالات وليد الخشتي ان الكويت تعتبر من الدول السباقة في مجال الإعلان والعلاقات العامة، وأن هناك تطورا كبيرا وسريعا في هذا المجال تحرص الشركات الكويتية على مواكبته. وأضاف ان شركات الاتصالات الكويتية التي تعتبر المنصة الرئيسية للاتصالات والتواصل في الكويت تركز كثيرا على التغييرات التي يشهدها الإعلام الرقمي على صعيد كل وسائل التواصل الاجتماعي.
وكشف الخشتي عن ان شركة زين قد تميزت خلال السنوات السابقة في مجال الإعلان على مستوى الكويت والمنطقة كلها، حيث تميزت إعلاناتها بتقديم رسائل مجتمعية لها علاقة بالمجتمع والمنطقة والوعي المجتمعي، معتمدة في ذلك كله على كوادر شبابية متميزة تمدها بالأفكار الجديدة والمتطورة دائما.
من ناحيتها، قالت د.عروب الرفاعي المتخصصة في مجال المسؤولية الاجتماعية انه قد آن الأوان لأن تصبح المسؤولية الاجتماعية بمنزلة الأخ الرابع لكل من الإعلان والتسويق والعلاقات العامة، مؤكدة ان هذا الأمر من شأنه أن يكون بمنزلة ميزة تنافسية للشركات والمؤسسات الكويتية.
وأشارت إلى ان المسؤولية الاجتماعية هي مفهوم أقرب إلى الحوكمة، فكما ان الحوكمة تعمل على حماية حامل الأسهم في الشركات المساهمة وطمأنته على استثماره فيها، فإن المسؤولية الاجتماعية من شأنها طمأنة المجتمع بأن كل ما يدور في الشركة يخدم الشركة نفسها التي تلتزم بممارسة المفهوم الأخلاقي والأمني والخيري وتساهم في تحسين مستوى الحياة داخل المجتمع الذي تعمل به.