محمود عيسى
كشفت دراسة أجريت في نوفمبر الماضي أن سوق المواد الكيماوية الإنشائية العالمية سيسجل نموا ثابتا ليصل إلى 67.6 مليار دولار بحلول عام 2024.
وتناولت شركة كونستراكشن ويك بالتحليل الدراسة التي أعدتها شركة هيكسا للأبحاث، والتي جاء فيها أن سوق المواد الكيماوية العالمية يستمد الزخم من الطلب المتزايد على العديد من صناعات الاستخدام النهائي، والتي تشمل المنشآت والمرافق السكنية وغير السكنية ومشروعات البنية التحتية.
وأوضحت الدراسة «ان التحرك السريع نحو التحضر العمراني والتركيز المتزايد على نمو البنية التحتية في الاقتصادات الواعدة سيزيد من تحفيز الطلب».
ووفقا للتقرير، فقد ساهم قطاع الخلطات الخرسانية وحده في عام 2015 بأكثر من 64.7% من إجمالي حجم منتجات الكيماويات الإنشائية العالمية، والذي يشمل أيضا مواد مكافحة التسرب والمواد اللاصقة الخرسانية، فضلا عن الطلاءات الواقية. وفي الوقت نفسه شكلت القطاعات غير السكنية والبنية التحتية أكثر من 60% من إجمالي حصص الإيرادات في عام 2015.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن استهلاك المواد المانعة للتسرب آخذ في الارتفاع أيضا بمنطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يتوسع سوق مواد البولي يوريثان العالمية بمعدل نمو سنوي مركب يزيد على 5% بين عامي 2017 و2021، وفقا لتقرير تيشنافيو العالمي لمواد البولي يوريثين اللاصقة خلال الفترة بين عامي2017 و2021.