- رضوان: الجرائم المالية تطورت وأصبحت أكثر تعقيداً واتساعاً
نظمت شركة ديمة كابيتال للاستثمار برنامجا تدريبيا لموظفيها حول جريمة «غسيل الأموال» تضمنت أشكالها ومؤشرات التعرف عليها وأساليب مكافحتها، وذلك ضمن حرص الشركة الدائم على حماية مصالح مستثمريها وانطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية بالمشاركة في تعزيز الثقة في نظام سوق المال الكويتي والمحافظة على استقراره، والامتثال للتعليمات الصادرة عن الجهات الرقابية فيما يتعلق بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتكثيف التعريف بها، والتدريب على طرق كشفها والإبلاغ عنها.
وقال مدير الإدارة القانونية والالتزام الرقابي بشركة ديمة كابيتال، محمد رضوان، في تصريح صحافي إن جريمة غسيل الأموال هي إحدى الجرائم المالية التي تهدد بشكل مباشر سمعة أي نظام مالي، فلن يثق المستثمرون في أي نظام يسمح بأن يكون منصة لجريمة.
ولم تعد هذه الجرائم تتم بالطرق التقليدية القديمة، بل تطورت كثيرا باستخدام الحواسب الآلية وشبكة المعلومات، فأصبحت اكثر تعقيدا واتساعا من حيث المدى الجغرافي، وكذلك على مستوى مختلف القطاعات والمجالات بشكل يتطلب متابعة دائمة من الشركات، مما يستوجب عقد هذه الجلسات بشكل دوري وعند الحاجة، لإبقاء الأفراد المتعاملين في سوق المال على علم ودراية بهذه التطورات.
وأضاف رضوان الذي قدم المادة العلمية وأدار الحلقة النقاشية مع الإجابة عن الأسئلة المطروحة من الحضور بأن المحاور الرئيسية للبرنامج دارت حول تاريخ ونشأة غسيل الأموال ومراحلها كجريمة، والإطار القانوني الدولي المتعلق بها وصلته بالقوانين الكويتية، بالإضافة إلى أثر هذه الجريمة على الأفراد والشركات بشكل خاص والنظام المالي بشكل عام.
كما تم طرح أمثلة واقعية على اشهر عمليات غسيل الأموال التي تم ضبطها، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على سوء استغلال التكنولوجيا الحديثة بما فيها مواقع التوظيف والألعاب الإلكترونية والعملات الرقمية في عمليات غسيل الأموال وكيفية كشفها ومكافحتها.