- الورشة سلطت الضوء على مراحل تطوير بيئة الاستثمار ومشاريع التنمية الكبرى
في إطار سعيه المتواصل لتقديم التوعية المالية لعملائه واطلاعهم على أحدث فرص وتوجهات الاستثمار التي يشهدها قطاع المال في الدول المختلفة، قام البنك الأهلي المتحد بدعوة نخبة من عملاء الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات لحضور فعاليات «ملتقى مصر للاستثمار» الذي أقيم مؤخرا في القاهرة تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بهدف عرض آخر المستجدات التي يشهدها الاقتصاد المصري، وعلى هامش الملتقى قامت إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات بالبنك الأهلي المتحد بتنظيم ورشة عمل تحت عنوان «فرص الاستثمار في مصر»، لتعزيز وعي العملاء نحو مختلف الفرص الاستثمارية على المستوى الاقليمي.
وقـــد تناولت ورشـــة العمل الآفاق المستقبلية للاستثمــار فـــي مصر وتوقعات الأداء الاقتصادي، كما أجابت على تساؤلات المستثمرين المحتملين حول اختيارات الاستثمار المتاحة، وفرص الاستثمار في المستقبل.
وخلال كلمته في ورشة العمل رحب مدحت توفيق مدير عام الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات بالبنك، بالحضور الكرام، مؤكدا أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يتيح الفرصة للحضور للاستفادة من البحوث الفنية التي تتعلق بالفرص الاستثمارية، كما تسلط الضوء على العديد من المخاطر المتعلقة بالاستثمار وأداء الأسواق.
وأضاف توفيق أن التوجيهات التي يقدمها فريق الخدمات المصرفية الخاصة في البنك الأهلي المتحد تساعد العملاء على إدارة استثماراتهم بشكل أكثر كفاءة في ظل التغيرات الدائمة في بيئة أسواق العمل، كما تمنحهم خيارات بديلة في سبيل تعظيم العوائد على الاستثمار وتنويع المحافظ الاستثمارية المدارة.
وفي ختام كلمته، قال توفيق: نحن سعداء جدا بما أبداه عملاؤنا من اهتمام بالغ بالملتقي وبورشة العمل التي قمنا بتنظيمها انطلاقا من حرصنا على توفير وإتاحة كل المعلومات المالية التي تهم عملاءنا وتساعدهم في اتخاذ أفضل القرارات وأكثرها ملاءمة ووفقا لمدى تقبلهم لمخاطر الاستثمار المحتملة.
وقام الملتقى بمناقشة مراحل تطويـر وإصلاح بيئة الاستثمار، كما ألقى الضوء على مسار مشاريع التنمية الكبرى وما توفره من فرص أعمال، ومدى استجابة القطاع الخاص المحلي والاستثمار الأجنبي لمــــا حققتــــه جهود الحكومة المصرية حتـــى الآن، وعرض لواقع وآفاق الاستثمار العربي والأجنبي في مصر.
وتحدث في الملتقى وزراء ومسؤولون وخبراء ورجال أعمال واستثمار من مصر ومن مختلف الدول العربية، إضافة إلى ممثلي مؤسسات وهيئات التمويل الإقليمية والدولية.